عاشقٌ وسجين ... بقلم : كارم
يَعْلـوا صَوتُ ألشـَوقُ فيْ قَلـبي نَغَمَة ٌوَأناشــيدْ وَصَوْتُ ألـحَنـينْ
يَقتَحِمُ جسَـدي وأضْلُعــي حُبــاً منذ ُخَمسَةِ أعوامٍ وخمسةِ سِنينْ
حُطِّمَ فُؤادي مُتَناثِراً هُنا وَهُناكْ وَلَمْ يَبقـىْ مِنهُ إلاْ شَظايا سَجيـنْ
إنْحَنـى ألـوَردُ وَمــاتَ زَهـْــرُهُ راحِـلاً خَــوفاً مِن مَــرار أليَـقينْ
وحيــداً بَقَيّــتُ خائـفاً مَذعوراً وكَأنــي وُلِـدتُ إنســاناً مسكــينْ
يا قارِئَ كَلماتي لا تَبْكـي يَوماً فَغـَـداً سَتـَكـونُ فَــَرِِحاً وَحَـــزينْ
لا تَذْرُِفَ دمــعاً وَتُعلنَ ألحِـداد كُـنْ قَــَوّياً وَكـُنْ إنساناً رَصيــنْ
لا تَنْكــَسـِرْ ولا تَفقـــِدْ ألأمــلَ إبقــىْ مُتمسـِكاً مُنتَصِراً مَتيــــنْ
إرتَفِعْ حَتى تَصِلَ مدى ألنجومْ وَكُنْ بَينَ ألسُحُبِ صَوْتَ ألرَنـينْ
طَـَريقُ ألحُبِّ مليءٌ بألأشواكْ تَفادى كُلّ شَوكةٍ وإبقـى رزيـــنْ
لا تَخدعكـَ ألمظاهِر ألعاطِفيّـه فَـلَيْسَتْ كـُلُّ فَتــاةٍ معناها شِـرينْ
فَأن كُنتَ مُحباً اذاً انتَ سجينْ داخـِلَ حُفرةٍ كانت سجناً وكمــينْ