شاب: كنت اطلب منها اشيا كانت تعملها والمفروض إنها ترفض وتركتها
أبرز ما جاء في الرسالة:
الصراحة انا كنت اطلب منها اشيا كانت تعملها والمفروض إنها ترفض
وصلت الى موقع العرب رسالة من شاب يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.
أنا بصراحة مش عارف شو أقول؛ بس أنا جد تعبان، وبدي حدا يعرّفني اللي أنا عملته صح ولا غلط.. عشان أنا ضميري متعبني، ونفسي حدا يريّحني.
أنا كنت مرتبط بواحدة وكنت بحبها وهي كانت وبعدها بتحبني .. المهم إن أنا كنت ناوي معاها على كل خير، وكنت ناوي بعد السنة الدراسية أقابل أهلها وأرتبط فيها رسمي؛ بس لما عرفتها أكتر لقيت إن الموضوع مش رح ينفع أكمّل فيه، ومش رح ينفع ينتهي بجواز؛ الصراحة انا كنت اطلب منها اشيا كانت تعملها، والمفروض إنها ترفض.. حسيت إني لو اتجوزتها حاشكّ فيها، ومش حاقدر أصدّقها.
قررت إني أتركها مع إني كنت مبسوط معاها، وكان ممكن أضل معاها ؛ لأن اللي أنا كند بدي اياه كنت باخده منها، بس أنا خفت من ربنا.. وعشان هيك تركتها، وما قلتلهاش أنا ليه تركتهاعشان ما أجرحهاش.. وهيبعدها بحكي معي لحد اسا.
المشكله إني حاسس بالذنب من ناحيتها، وخايف أكون ظلمتها، وخايف أرجع وأكمل اظلم حالي.. يا ريت جد تقولوا لي شو أعمل وأنا هيك عملت الصح ولا لا وشكراً، وآسف على الإطالة.
يتوقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.net