كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الشيخ رائد صلاح:لم تنقلبوا على مرسي بل انقلبتم على القدس والمسجد الاقصى

من: أنور أمارة - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 13/07/2013 الساعة 13:10

شارك في المظاهرة قيادات الحركة الإسلامية منهم الشيخ رائد صلاح والشيخ كمال خطيب

رفع المتظاهرون صور الرئيس المصري محمد مرسي وشعارات كتب عليها "كلنا مع الشرعية"

الشيخ كمال خطيب:

الجميع كان ينظر الى مصر أنها ستكون بوابة التغيير في العالم العربي بعد ما حصل في ثورة 25 يناير والاطاحة بالنظام الفاسد

يبدو أن الديموقراطية لها مقاييس ومعايير مُختلفة فإذا جاءت بالإسلاميين فإنّها تُصبح مرفوضة ويجوز الانقلاب عليها وإذا جاءت بغيرهم فإنها التي يُهتف لها ويتغنى بها

مصر تنادينا نحن في الداخل الفلسطيني لمناصرة الشرعية ومناصرة حُرية الشعوب في اختيار قيادتها وستكون هذه المظاهرة الحاشدة نصرة منّا لأهلنا في مصر

الباحث اسعد غانم :

أبعث التحية الى كل المعتصمين في رابعة العدوية لأننا نريد موقفًا مشرفًا للأمة العربية وهم أرونا إياه

حق للشعوب ان تفخر بما يجري من مجابهات مع السلطات، نحن نقف امام القبول بالشرعية او في صندوق الإنتخابات او نعود الى العصور الوسطى رغم انها في القرن العشرين، نحن ندخل عصرًا يجب أن تحترم فيه إرادة الناس

الشيخ رائد صلاح:

اصمدوا يا شعب مصر الذي اصبح عنوانا لكل حر في الدنيا باتت مصر عنوان بأحرارها لا بقادة الإنقلاب الرخيص

نحن نقيم هذه المظاهرة لنعيد منصب الرئيس المصري المنتخب. نطالب بصوت الأقصى وكنيسة القيامة وكل فلسطيني بعودة الرئيس اذا كان مرسي او غير مرسي

نحن نطالب بعودة الشرعية المصرية والدستور الذي صنعه المصريون ثمرة الربيع العربي ثمرة اقتراع 80 مليون ذهبوا الى صناديق الاقتراع فيا لقلة عقولكم وقذارتكم

 لم تنقلبوا على مرسي بل انقلبتم على القدس والمسجد الاقصى وفلسطين وحرية العرب وكرامتهم فيا عيب عليكم وقفتم في ميدان التحرير الذي تبرأ منكم كل ذرة تراب به وحتى الليبرالية بريئة منكم

 

 حضرة فخامة الرئيس محمد مرسي المحترم أبشرّك أنّ الإنقلابيين لا يريدون أن تكون رئيسًا لمصر، لا تحزن بل انت اليوم يا سيادة الرئيس انت اليوم الرئيس المنتخب لكل فلسطيني ولكل حر انت رئيسنا وانت المنتصر باذن الله


 إنطلقت بعد ظهر اليوم السبت من امام مسجد عثمان بن عفان في بلدة كفركنا مظاهرة حاشدة تحت عنوان "مع الشرعية "والتي دعت إليها الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني دعمًا للشرعية في مصر والرئيس محمد مرسي، ورفضًا للإنقلاب العسكري، وذلك بمشاركة قيادات الحركة الإسلامية منهم الشيخ رائد صلاح والشيخ كمال خطيب وآخرون والالاف من الجماهير من مختلف المناطق. ورفع المتظاهرون صور الرئيس المصري محمد مرسي وشعارات كتب عليها "كلنا مع الشرعية".

وتأتي المظاهرة حسب ما أكدت الحركة الاسلامية: "دعماً لأهلنا في مصر الكنانة الساعين لإسترداد ثمار ثورتهم المجيدة بعد الإنقلاب العسكري على الشرعية، والذي بلغ ذروته بمجزرة الحرس الجمهوري التي حصدت أرواح الأبرياء، وكذلك هي استنكار للإنقلاب الدموي على الشرعية وعلى الدستور وعلى الرئيس المنتخب محمد مرسي".

حرية الشعب

وأكّد نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ كمال خطيب في حديث معه أن: "المظاهرة التي تنظم اليوم هي موقف من طرفنا في الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، وكل أصحاب الضمائر الحية الذين ينظرون الى ما يجري في مصر من وأدٍ واعتداء على حرية الشعب المصري في اختيار قيادته، عبر ما حصل من انقلاب على الرئيس الشرعي الأول المنتخب في مصر الدكتور محمد مرسي"، مشيرًا إلى أنّ "الجميع كان ينظر الى مصر أنها ستكون بوابة التغيير في العالم العربي بعد ما حصل في ثورة 25 يناير، والاطاحة بالنظام الفاسد".



متاهة كبيرة
وأضاف خطيب : "لكن يبدو أن الديموقراطية لها مقاييس ومعايير مُختلفة، فإذا جاءت بالإسلاميين فإنّها تُصبح مرفوضة ويجوز الانقلاب عليها وإذا جاءت بغيرهم فإنها التي يُهتف لها ويتغنى بها". وتابع: "مصر الآن يُراد لها الدخول في متاهة كبيرة، لا لشيء الا لأنّ الشعب المصري قد اختار له قيادة نظيفة وشريفة ولها طرحها الاسلامي. ولكن واضحٌ جدًّا أنّ هذا المشروع الاسلامي العالمي يواجه حملة شرسة سواء كان دول الغربية أو الأنظمة العربية الفاسدة أو الأحزاب والتيارات القومية والعلمانية الفاشلة". واختتم الشيخ كمال حديثه: "لذلك تنادينا نحن في الداخل الفلسطيني لمناصرة الشرعية ومناصرة حُرية الشعوب في اختيار قيادتها، تنادينا لمناصرة الذين سُفكت دماءهم وهم يؤدون صلاة الفجر أمام مقر الحرس الجمهوري وستكون هذه المظاهرة الحاشدة نصرة منّا لأهلنا في مصر أمام هذا الاعتداء السافر الذي وقع على خيارهم، والسلب الواضح لثورتهم التي كانت يوم 25 يناير".

رفض الإنقلاب
إنتهت المظاهرة بمهرجان خطابي، تولّى عرافته المحامي زاهي نجيدات الناطق الرسمي بإسم الحركة الإسلامية، وإفتتح بقراءة آيات من القران الكريم تلاها الشيخ فتحي زيدان. ثم تحدّث الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية بكلمة ترحيبية وقال :" من هنا من رحاب المسجد الأقصى من الجليل والنقب والساحل بإسمكم جميعًا نبعث تحيّة الى أهلنا في كل رحاب مصر وأرجائها، نبعث تحية إكبار وإعزاز للذين أطاحوا بحسني مبارك يوم 25 يناير ثم إنتخبوا محمد مرسي ثم الذين يصمدون هناك، الى الذين رفضوا الإنقلاب على مرسي، بإسمكم نبعث تحية للذين يرفضون أن يتعاملوا مع من إنقلبوا على الشرعية، لم ينقلبوا على محمد مرسي إنّما انقلبوا على الذين إنتخبوا أوّل رئيس منذ 5000 سنة ولمّا أعطي الفرصة إنتخب الرئيس مرسي".

أصبروا على مرسي
وأضاف الشيخ كمال خطيب :" أنّ كلًا من أمريكا وبعض الدول إذا كان لديهم الجرأة فليصبروا 3 سنوات وليغيروا في صناديق الإقتراع غريب أمرهم صبروا 30 سنة على مبارك، صبروا على مبارك عندما كان في شرم الشيخ كثيرًا ولم يصبروا على مرسي ساعات حتى زجوه في السجن، لقد إختاروا البرادعي نائبًا لرئيس الجمهورية الذي قال سأجعل في مصر تمثالًا لبوذا، ويريدون البابلي رئيسًا للحكومة الذي قال عيسى بن مريم هو إبن يوسف النجار، كبرت كلمة تخرج من فمه إنّ عيسى كلمة الله ألقاها الى مريم". وختم الشيخ كمال خطيب بالقول :" إنّهم يستطيعون أن يؤخّروا العجلة لكن لا يستطيعون إيقافها، لا يعاند القهار ويعاكس التاريخ الا من يعبثون فليتهم يعلمون أنّنا قادمون من مصر وسورية والعراق وفلسطين قادمون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

صندوق الإنتخابات او نعود الى العصور الوسطى 
اما الباحث اسعد غانم فبدأ كلمته بقوله:" اتصل بي صديقي الذي قال لي اؤيدك في مواقفك لكن لماذا تذهب الى إجتماع للحركة الإسلامية؟ فقلت له أنه شرف لي أن أشارك في الحركة الاسلامية في يوم غابت فيه الآراء وغابت مواقف الأحزاب. إتّخذت موقفًا من ما يجري لأمتنا، تذكروا ما يجري في سوريا من مذابح فالحركة التي إتّخذت موقفًا واضحًا من مصر في زمن لا نعرف ما تحدده في مصر يذكروا به الشرعية ويقمعوا مظاهرات بالجيش". وأضاف اسعد غانم :" يحق للشعوب ان تفخر بما يجري من مجابهات مع السلطات، نحن نقف امام القبول بالشرعية او في صندوق الإنتخابات او نعود الى العصور الوسطى رغم انها في القرن العشرين، نحن ندخل عصرًا يجب أن تحترم فيه إرادة الناس، بعض المنظّرين يعلمونا شيئًا جديدًا، فهم يدّعون أنه عندما يخرج الجيش من ثكناته فهذا ليس انقلابًا، واما قولهم ان الملايين خرجت ضد مرسي نقول نعم هناك فلول النظام السابق وهناك من لم يصوت لمرسي فاليوم يخرج الناس فماذا يقول أولئك اليس ذلك بإنقلاب والجيش الذي قمع إرادة الشعب". وتابع غانم:" قام الجيش المصري بإنقلاب بما تعنيه الكلمة من معنى، فهو الذي يتدخّل بكل شؤون المواطن العربي وسيكون له أثره على العالم العربي وغير العربي وهي ستحكم بالنظرة الغربية التي تقول أنّ العرب لا يستحقّون الحرية، والطلب هو عودة الشرعية والإستمرار بالثورة التي تمّ الإنقضاض عليها من الجيش الذي إنقضّ على الإرادة الشعبية الوطنية، وهي تجربة حصلت في الجزائر وتركيا وغزة فهم لا يريدون الإسلام وموقفنا الدفاع عن الديمقراطية، ندافع عن حق الشعب فيجب أن يكون موقف واحد لأن الجيش لا يريد الحل الوسط فإنهم يرغبون بتنفيذ مطالب الغرب". وفي ختام كلمته قال:"أبعث التحية الى كل المعتصمين في رابعة العدوية لأننا نريد موقفًا مشرفًا للأمة العربية وهم أرونا إياه".

رسائل موجزة للشيخ رائد صلاح
وإبتدأ الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية كلمته بالقول:" من هنا من مسجد الأقصى وأكنافه وكنيسة القيامة وأكنافها نقدّم تحية إكبار الى المعتصمين في رابعة العدوية وجامعة القاهرة وصلاح سالم ورمسيس، ونقول لهم لقد أصبحتم تمثّلون عنوان الشرعية وإرادة الشعوب لكل جماهيرنا في العالم الإسلامي والعربي فإصبروا وأصمدوا في وجه كل المتآمرين في مصر وتل أبيب وفي البيت الأبيض، أثبتوا انتم المنتصرون بإذن الله. ونقول لكم صوت القدس معكم صوت المسجد الأقصى وكل حرّ فلسطيني معكم ونحن على يقين يا شعب مصر العظيم كما إجتزت القناة وحرّرت سيناء من الإحتلال الإسرائيلي فقريبًا ستجتازون الحدود وتحرّروا المسجد الأقصى من الإحتلال الاسرائيلي، اصمدوا يا شعب مصر الذي اصبح عنوانا لكل حر في الدنيا، باتت مصر عنوان بأحرارها لا بقادة الإنقلاب الرخيص".

حصان طروادة للمشاريع الأمريكية
وأضاف الشيخ رائد صلاح :" رسالة ثانية لقادة النقلاب الدموي مع عدم إحترامي لمناصبهم ولخيانتهم وأقول له يا عيب عليكم حاولتم أن تتغنّوا لنا بالقومية والعروبة حتى ينجح هذا الإنقلاب الدموي، أقول لكم ان قوميتكم المزيفة لتبرأ منه قوميتنا الحقيقية، على من انقلبتم؟ على آبائكم فيا حيف عليكم، انقلبتم على امهاتكم واخواتكم وابنائكم وعلى حاضر مصر الذي يمثل حاضري الفلسطيني وحاضر كل مسلم، لم تنقلبوا على مرسي بل انقلبتم على القدس والمسجد الاقصى وفلسطين وحرية العرب وكرامتهم فيا عيب عليكم، وقفتم في ميدان التحرير الذي تبرأ منكم كل ذرة تراب به وحتى الليبرالية بريئة منكم يا عيب رضيتم لانفسكم ان تكونوا حصان طروادة للمشاريع الأمريكية ومشاريع تل ابيب والإمتداد الإيراني فيا عيب علكيم في هذا الانقلاب الدموي". وتساءل الشيخ قائلًا:" أجيبوني يا قادة الإنقلاب الدموي في 25 يناير كانت الثورة فكيف قبلتم أن تحملوا بلطجية مبارك على أكتافكم وتستبيحوا الدم المصري؟ اليس هذا عيبًا؟ أهكذا تآمر الليبرالية أو قيم الإنسان، والله عيب فبعملكم دستم على دموع أمهات الشهداء وأيتام وزوجات الشهداء وكل صوت حر غنّى للربيع العربي فهل أعمى بصيرتكم الدولار او الشيكل ".

نطالب بعودة الشرعية المصرية
وتابع الشيخ رائد صلاح:" لماذا سرنا في مظاهرة؟ ليسمع الجميع كلامنا الواضح فنحن لم نقم بهذه المظاهرة لعودة شخص الرئيس محمد مرسي، نحن نقيم هذه المظاهرة لنعيد منصب الرئيس المصري المنتخب. نطالب بصوت الأقصى وكنيسة القيامة وكل فلسطيني بعودة الرئيس اذا كان مرسي او غير مرسي. فمن الرجعي الطائفي المتخلف نحن أم انتم نحن نطالب بعودة الدستور الذي صنعه الشعب المصري وليست بنادق السيسي أو خراب العراق الذي يكفيك ايها البرادعي، فهل بعد خراب العراق تريد ان تخرب كنانة الإسلام والعروبة فأطمر نفسك. نحن نطالب بعودة الشرعية المصرية والدستور الذي صنعه المصريون ثمرة الربيع العربي ثمرة اقتراع 80 مليون ذهبوا الى صناديق الاقتراع فيا لقلة عقولكم وقذارتكم. وان مياه البحر المتوسط لن تنظفك من فعلتك يا سيسي ويا برادعي، ونطالب بمحاكمة نزيهة لقادة الإنقلاب إبتداء من السيسي الذي خان رئيسه وشعبه ".

الرئيس المنتخب لكل فلسطيني ولكل حر
وإختتم الشيخ رائد صلاح حديثه :" لا تفرحي يا أمريكا ويا عم سام، لا تفرحوا أيّها المتآمرون في تل أبيب، إن كانت مصر نامت عن نواطيرها في الماضي فلن تنام بعد اليوم ما دام هناك من هم في رابعة العدوية، واطمئن العدو الصديق وأقول لهم اننا نرى الأيام القادمة في قلوبنا وسنراها قريبًا في اعيننا قديما التقت ارادة مصر الحرة وارادة الشام الحرة فطردت الصليبيين وقريبا ستلتقي الإرادتين لتطرد الإحتلال الاسرائيلي. يا أبطال العبور وقناة السويس والعبور إننا نحبك يا جيش مصر نطلب منك أن تعجّل أن تطهّر من صفوفك النظرة النادرة التي سمنت أجسادهم على الدولار الأمريكي وأن تحافظ على بوصلة واحدة نحو القدس والأقصى المبارك. أتمنّى من كل الإعلام العاقل النزيه واقول له لا ارضى لك في نشراتك الاخبارية أن تتحدّث عن الرئيس محمد مرسي المخلوع لا، فالمخلوع عبدة الدولار والشيكل. وأخيرًا حضرة فخامة الرئيس محمد مرسي المحترم أبشرّك أنّ الإنقلابيين لا يريدون أن تكون رئيسًا لمصر، لا تحزن بل انت اليوم يا سيادة الرئيس انت اليوم الرئيس المنتخب لكل فلسطيني ولكل حر انت رئيسنا وانت المنتصر باذن الله ". 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كفركنا، مصر ، الحركة الإسلامية، محمد مرسي ، الشيخ كمال خطيب ، الشيخ رائد صلاح
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع