صرصور: هدم بيت المواطن سعيد ابو شرقية هو جريمة نكراء بحق الإنسانية
الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور :
ما فعلته إسرائيل هو دون شك يعتبر جريمة نكراء بحق الإنسانية وهذا التصرف يتناقض وكل الأعراف الدولية
جريمة بهذا الحجم الذي تم تنفيذها قبل ايام من شهر رمضان المبارك والإقدام على هدم بيت اقيم منذ أكثر من أربعين عاماً على أرض خاصة إلقاء اسر في العراء لهو دليل جديد يثبت أن إسرائيل مستمرة في تحديها للحقوق والمشاعر العربية
وصل لموقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن المكتب البرلماني للنائب إبراهيم صرصور، جاء فيه:"الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة - الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، عن إستنكاره الشديد لقيام جرافات دائرة إسرائيل بهدم بيت المواطن سعيد ابو شرقية من عرعرة في الساعة الواحدة من ليلة أمس. وقال:” ما فعلته إسرائيل هو دون شك يعتبر جريمة نكراء بحق الإنسانية، مؤكداً على أن هذا التصرف يتناقض وكل الأعراف الدولية".
وزاد البيان: "وأضاف :" لا أراهن على أي تغيير في سياسة الهدم الإسرائيلية على المدى المنظور ،وعليه فلا بد من مواجهة هذه السياسة بمزيد من الصبر والثبات على مستوى أهلنا المستهدفين، كما وانه لا بد من تحرك جماعي وشعبي واسع يجعل من أعمال الهدم كابوساً يقض مضاجع متخذي القرار بكل أنواعهم في هذه الدولة الظالمة".
هدم البيت
وتابع البيان: "يذكر أن خفافيش الليل قامت بإقتحام البيت في الساعة الواحدة بعد منتصف هذه الليلة دون سابقة إنذار بواسطة عشرات الشباب صغيري السن ، ويعتقد أنهم عمال مقاول ، حيث قاموا بإفراغ البيت من بعض محتوياته بشكل عشوائي بعد أن تم مفاجأة الأسر التي تقطن هذا البيت بما فيهم الشيوخ والنساء والأطفال، بعد أن قامت تلك المجموعات بتفريقهم عن بعضهم البعض مما اثأر الذعر والبلبلة والرعب في أوساط هذه الأسر. وكالمعتاد ، فان مئات العناصر العسكرية والبوليسية قد رافقت جرافات الهدم بعد أن قامت باغلاقات منافذ البلدات المجاورة . مما حال بيت عشرات المتظاهرين ممن تمكنوا من اختراق صفوف تلك العناصر لكن لم يتمكنوا من الوصول إلى موقع الحدث بسبب تواجد كثيف للشرطة ومرافقيها".
نتائج مدمرة
وأردف البيان: "وأكد الشيخ صرصور على أن :" جريمة بهذا الحجم الذي تم تنفيذها قبل ايام من شهر رمضان المبارك، والإقدام على هدم بيت اقيم منذ أكثر من أربعين عاماً على أرض خاصة ، وإلقاء اسر في العراء ، لهو دليل جديد يثبت أن إسرائيل مستمرة في تحديها للحقوق والمشاعر العربية، الأمر الذي ينذر بإنفجار ستتحمل إسرائيل وحكوماتها وحدها نتائجه المدمرة ، خصوصاً وأنه جاء بعد يومين فقط من إقرار الكنيست لقانون عنصري وفاشي يهدف إلى هدم قرى كاملة في النقب وتهجير عشرات ألاف السكان العرب إلى المجهول . ليس أمامنا إلا الصبر والعض على الجراح ، ونحن على ثقة بأن الله سبحانه للظالمين بالمرصاد".