صرصور يستجوب أهرونوفيتش حول أخر التطوّرات في قضية مقتل عيسى
تساءل النائب صرصور حول العوامل التي تعيق شرطة إسرائيل من أن تحل لغز هذه الجريمة مستنكراً فشل أجهزة الشرطة والأمن المختلفة في الوصول إلى النتائج المرجوة
وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن مكتب النائب إبراهيم صرصور وجاء فيه :"قام الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، هذا الأسبوع بتقديم إستجواب مباشر لوزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش حول جريمة مقتل المناضل عادل عيسى - رحمه الله - من مدينة كفر قاسم والذي تم قتله بدم بارد بتاريخ 18-4-2012 ".
النائب إبراهيم صرصور
وأضاف البيان: "في شرحه لأسباب تقديم الإستجواب ، إستغرب من عدم إنجاز تقدم في التحقيق في الجريمة النكراء ، وذلك بعد مرور أكثر من سنة منذ إقترافها ، لم تنجح خلالها شرطة إسرائيل في كشف ملابسات الجريمة وتقديم الجانيالجناة إلى المحاكمة لينالوا عقابهم".
الوضع الحالي
وتابع البيان: "وأكد على أن إستمرار الوضع الحالي وعدم إحراز أي تقدم في القضية يثير حالة من الإحباط وعدم الرضا من قبل سكان أهل كفر قاسم عامة وعائلة واقرباء المرحوم خاصة ، الذين يتعطشون لمعرفة حقيقية ما جرى وطي هذا الملف المؤلم، خصوصاً وأن مجهولين أرتكبوا جرائم جديدة دون أن تصل إليهم يد العدالة. في صلب الإستجواب تساءل الشيخ صرصور حول النتائج الموثوقة والمؤكدة التي وصلت إليها الشرطة في هذا الصدد".
إهمال
وأردف البيان :"كما وتساءل حول العوامل التي تعيق شرطة إسرائيل من أن تحل لغز هذه الجريمة ، مستنكراً فشل أجهزة الشرطة والأمن المختلفة في الوصول إلى النتائج المرجوة ، معتبراً ذلك إهمالاً لا يمكن قبوله ، وسبباً في زيادة حالة الإحتقان في المدينة إضافة لمزيد من حالات العنف الجديدة، خصوصاً وأن ملف مقتل الأستاذ الجليل عامر مطر صرصور – رحمه الله - ، وملف مقتل الطفل أنس محمد صرصور ما تزال يلفُّها غموض غير مبرر رغم مرور وقت طويل على إرتكابها، مما يثير الشكوك حول مدى جدية الشرطة في تحقيقاتها في هذا الشأن" إلى هنا نص البيان .