كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

نصر الله: الخلاف في سوريا ليس بين مذهبين

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 14/06/2013 الساعة 17:33

الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله:

الخلاف في سوريا ليس بين مذهبين وليس بين السنة والشيعة واخذه الى المذهبية ينم عن ضعف

علينا ان نبذل كل جهد لمنع تحويل الصراع الى صراع مذهبي

بعض الفضائيات العربية تسعى الى العمل على الفتنة من خلال التزوير والتضليل

نبارك للإمام الخامنئي والشعب الإيراني على هذا العرس الديمقراطي

نأمل ان تعم هذه الاعراس الديمقراطية جميع بلداننا في العالمين العربي والاسلامي ومبارك للجرحى يومهم

هناك من يتواصل معنا ويقدم مبادرات تحتاج نقاشا مع قيادة حزب الله ولدينا هامش المناقشة حول كل شيء عن سوريا

هناك آلة إعلامية ضخمة تحاول أن تشوه صورة وتاريخ المقاومة

أحد أقوى الجيوش في التاريخ تحطم عند أيدي مقاتلينا في بنت جبيل ومارون الراس، ومن هم هؤلاء التافهون الذين يتحدثون عن اقتلاعنا؟

لولا المقاومة لكانت مياهنا تحولت الى المستعمرات كما في الضفة الان ولكانت مواردنا النفطية تحول الى حقل تمار ولكانت حكومتنا صورة تابعة للحاكم الاسرائيلي
 


اكد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله أن جراح الجرحى في المقاومة هي شهادة حيّة متواصلة لكل الاجيال الحاضرة والآتية. واضاف ان "هذه الشهادة هي شهادة على وقائع تاريخية وميدانية وعلى احداث حصلت في الماضي المعاصر كثير من الاحياء عاصروها وعايشوها بينما الكثير من الشباب قد لا يعرف عنها شي"، لافتا الى ان "هناك من يحاول اليوم الى محو او تغيير هذا التاريخ".


مشاهدة خطاب حسن نصرالله

"وقال نصر الله في حديث له عبر شاشة خلال الاحتفال الذي اقامه حزب الله بمناسبة ذكرى "يوم الجريح" الجمعة إن "لكل جريح من جرحى المقاومة قصة بحد ذاتها يحكي عن حادث وهذه القصص الحكايات يجب ان تكتب وتتدون وان تتناقلها الاجيال".


المقاومة

واشار السيد نصر الله الى ان "هذه المقاومة ملكت الرؤية الواضحة منذ البداية لمخاطر السكوت عن الاسرائيلي وعن الوجود عن متعددي الجنسيات في الثمانينات من القرن الماضي وان هذه المقاومة رغم التخاذل العربي والاقليمي باستثناء سورية وايران ومع تواطؤ بعض الداخل في لبنان هذه المقاومة التي قدم من اجلها هؤلاء الجرحى جرحاهم هي التي حققت الانتصارات للبنان وحفظته"، وشدد على انه "ان كان يوجد شيء في البلد من دولة الى مياه ونفط وارض فهو بفضل المقاومة وكل فصائل المقاومة دون استثناء وبفضل تضحيات الشهداء والجرحى الذين نحتفل بتضحياتهم اليوم"، واكد ان "المقاومة هي التي اسقطت كل هذه المشاريع وانقذت لبنان".
 

تشويه إعلامي
ونبه نصر الله ان "هناك آلة إعلامية ضخمة تحاول أن تشوه صورة وتاريخ المقاومة"، واضاف "نحن جزء اساسي من هذا البلد ومن هذه الارض ومن هذا الوطن ونحن جزء من مكونات الشعب اللبناني الكريم والعزيز ونحن جزء من الشعب اللبناني الذي قدم التضحيات الكبيرة"، وتابع "نحن قدمنا تضحيات من أنفسنا وفلذات أكبادنا ولا نمنّ على احد في ذلك وهذا كان لأجل ديننا ولآخرتنا ولوطننا ومقدساتنا ايضا". واوضح "نحن لبنانيون من مئات والاف السنين وليس لدينا اي بيوت واي مشاريع واي أموال خارج لبنان فنحن ولدنا هنا وكبرنا هنا وعشنا هنا وسندفن هنا ولن يقتلعنا أحد من هنا"، وذكّر ان "أحد أقوى الجيوش في التاريخ تحطم عند أيدي مقاتلينا في بنت جبيل ومارون الرأس فمن هم هؤلاء التافهون الذين يتحدثون عن امكانية اقتلاعنا من هذه الارض ومن هذا الوطن"، وتابع "نحن دفعنا في هذا البلد الاثمان الباهظة من أجل عزته وكرامته وسنبقى حاضرين لندفع لاجله الغالي والنفيس".

التدخل في سوريا
وحول التدخل الميداني في سورية، قال نصر الله "نحن اتخذنا قراراً ولو متأخراً أن ندخل ميدانياً لمواجهة المشروع القائم في سورية فمنذ بداية المشروع القائم في سورية بدأ يتشكل لنا رؤية ووضوح عنه وتداعياته على لبنان والمنطقة وفلسطين وسورية وعلى المسلمين والمسيحيين والسنة والشيعة وكل الناس"، ولفت الى ان "الموضوع ليس فقط موضوع اخلاقي إنما ينطلق من رؤية ونظرة على الدول والكيانات ونحن ان وجدنا في موقع فنحن ندافع عن هذه الدولة وعن هذه الارض وعن هذا الكيان اللبناني

قصة الشعب والنظام
واكد نصر الله ان "قصة شعب ونظام في سورية انتهت منذ زمن فهناك من لا يأبه لسقوط الناس والارواح وفقط يريدون اسقاط النظام في سورية وكأن البديل هو نظام بينما البديل في سورية هو الفوضى وهناك انقسام فجزء من الشعب مع النظام ونحن مع هذا الجزء والجزء الآخر نحن معه بالاصلاح وليس بتدمير سورية"، واضاف "نحن مع من يطالب بالاصلاح في سورية سواء من النظام أو المعارضة ولسنا مع من يدمر سورية"، وتابع ان "الكلام عن بدء تسليح المعارضة في سورية كذب فالتسليح في سورية يسير منذ زمن". وقال نصر الله "نحن آخر المتدخلين في سورية وسبقنا الى هناك تيار المستقبل وتيارات كثيرة لا نريد ان نسميها الآن"، ورأى انه "لو نحن تدخلنا في سورية مع المعارضة فإن تدخلنا بهذه الطريقة فإن تدخلنا سيكون تدخلنا مباركا وزكيا وكريما وأصبحنا حزب الله الحقيقي ولانتشرت راياتنا في كثير من الدول العربية"، واوضح ان "الجيش العربي السوري يقاتل على مختلف الاراضي السورية ونحن نقوم بجزء من المسؤولية في مواجهة هذا المشروع الكوني الاميركي-الاسرائيلي-التكفيري الذي يريد اسقاط المنطقة وليس فقط سورية
مشاركة حزب الله في المعارك السورية
ولفت نصر الله الى ان "مشاركة حزب الله في سورية كانت مجدية ونحن لم نختبئ وراء اصبعنا وأعلنا ذلك بكل صراحة فنحن لا نرسل شبابنا الى سورية ونقول إننا نوزع بطانيات وحليب واذا قتلوا ندفنهم في سورية ونسكت أهلهم في لبنان"، واضاف "لنا الفخر أننا منذ البداية على لائحة الارهاب الاميركية بينما الاوروبيين منذ زمن يطرحون إدراجنا على لائحة الارهاب"، وتابع "لكن لا نعلم ان الدول العربية لديها لائحة ارهاب"، واكد انه "لا يوجد اي منتسبين لحزب الله في دول الخليج واصلا هل تصدقون ان المنتسبين لحزب الله يعطوا إقامات في دول الخليج فنحن ليس لدينا مشاريع في دول الخليج ولكننا مستعدون لتحمل جميع تبعات القرار الذي أخذناه

مشروع المذاهب
وفيما اكد نصر الله ان "الخلاف في سورية والمنطقة ليس بين مذهبين بل بين مشروعين وأنا شخصياً سعيد بمواقف الشيعة المعارضين لموقفنا، ولكن دون شتائم فهذا يساعد على اثبات ان الصراع ليس سنياً شيعيا"، ولفت الى ان "الخلاف في سورية ليس بين مذهبين وليس بين السنة والشيعة واخذه الى المذهبية ينم عن ضعف"، ودعا "لبذل كل جهد لمنع تحويل الصراع الى صراع مذهبي لان بعض الفضائيات العربية تسعى الى العمل على الفتنة من خلال التزوير والتضليل". واوضح نصر الله "لن نغير موقفنا بالتضليل والقتل والترهيب وما بعد القصير بالنسبة لنا هو كما كان قبل القصير"، واضاف ان "هناك عند المشروع الآخر اصرار على المواجهة أكثر وسنكون حيث يجب ان نكون وما بدأنا بتحمل مسؤولياته سنواصل به للنهاية"، واشار الى ان "هناك من يتواصل معنا ويقدم مبادرات تحتاج نقاشا مع قيادة حزب الله ولدينا هامش للمناقشة حول كل شيء عن سورية."

الوضع في لبنان
وفي الشأن اللبناني الداخلي، ندد نصر الله "بالتدخل الاميركي لدفع الامور في اتجاه معين وهذا غيض من فيض التدخل الامني السافر في لبنان والمنطقة"، واضاف "ليس لدينا جديد في صعيد الانتخابات"، ودعا "جميع الافرقاء في لبنان الى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي شكل من أشكال التوتر والصدام"، وحق "كل الموجودين على الاراضي اللبنانية من لبنانيين وسوريين وفلسطينيين لضبط النفس لأقصى الحدود وخصوصا جمهور المقاومة في حالات الحزن والفرح وأي ممارسة في هذا الظرف قد يكون لها تداعيات". وحول إطلاق الصواريخ على بعض قرى البقاع،حذّر نصر الله ان "بعض وسائل الإعلام تطلق شائعات أن الصواريخ التي تسقط على منطقة بعلبك - الهرمل تأتي من بلدة عرسال البقاعية"، واكد ان "الصواريخ التي سقطت على سرعين وبعلبك والهرمل لم يكن مصدرها عرسال بل الجماعات المسلحة في سورية وسنجد حلا لهذا الموضوع ان شاءالله"، ونبه ان "هناك عمل اعلامي يومي ومخابراتي يتم للايقاع بين الشيعة والسنة في البقاع وهناك من يستغل الاختلاف السياسي مع الانتماء لمذهبين مختلفين مع أننا أبناء دين واحد". وشدد نصر الله على ان "نداء حزب الله هو لقطع الطريق على اي فتنة يعمل لها في المنطقة"، ولفت الى ان "هناك مناخ ترهيب عبر إصدار فتاوى ترهيب وقتل وحتى نحر لمن لديهم مواقف مختلفة"، واشار الى ان "هناك مناطق في لبنان تعاقب بسبب توجهها السياسي وهناك علماء وصحافيون اعتدي عليهم من الطائفة السنية الكريمة بسبب موقفهم السياسي"، ورأى ان "الاعتداء الذي تعرض لهم الشيخ ماهر حمود ليس بسيطاً أبداً والله نجّاه"، واضاف ان "هناك علماء وأناس هددوا ولم يتكلموا ايضا، ثم يأتون ويتحدثون عن الرأي الآخر"، وتابع "نحن نتعرض منذ 2005 الى سيل يومي من الشتائم لمذهبنا وأفكارنا وأشخاصنا ولم نقم بأي رد".

فتاوى التكفير
وأكد نصرالله على ان "فتاوى التكفير والقتل لن تغير موقفنا ومن يظن ذلك فهو واهم"، واضاف "عندما نواجه بالشأن السوري وبأي شأن ونتكلم عن أي رؤية وأي موقف وتواجهنا بالشتم والتكفير فأنت تزيدنا قناعة أن خيارنا صحيح فنحن قاتلنا العدو الاسرائيلي وكل العالم كان معه الا القلة القلائل وهذا لم يجعلنا نخاف ولا نتردد ولا نستسلم"، وتابع "اليوم موقفنا أفضل بكثير ونحن مع نصف العالم بينما في حرب تموز كان مع ايران وسورية.


الإنتخابات في إيران
وتطرق نصر الله حول الحادثة التي وقعت أمام السفارة الايرانية في بيروت، وأكد أن "هذه الحادثة مرفوضة كليا والشاب الذي سقط قتل مظلوما وهذا الامر خاضع للتحقيق ويجب ان لا يضيع حقه ابدا". وحول الانتخابات الرئاسية في ايران، أمل نصر الله ان "تعم هذه الاعراس الديمقراطية جميع بلداننا في العالمين العربي والاسلامي"، وبارك "للإمام السيد علي الخامنئي والشعب الإيراني على هذا العرس الديمقراطي"، واضاف ان "الوليّ الفقيه الذي يتحدث الكثير عنه رغم انهم لا يعرفون صلاحياته بحسب الدستور الايراني، هذا الولي الفقيه ينزل ليصوّت في الانتخابات كأي مواطن ايراني آخر دون اي تمييز او تفرقة وهذا الامر غير موجود في الكثير من الدول

حسن نصرالله ، حزب الله، الامين العام لحزب الله حسن نصر الله ،مشاهدة خطاب حسن نصرالله
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع