كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مرسي:الأخونة عنوان مضلل والحديث عن انتخابات مبكرة عبثي

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 07/06/2013 الساعة 10:48

محمد مرسي:

القضية الفلسطينية كانت وستبقى عقل الشعب المصري ووجدانه ونحن لا نتخذ قرارات بالنيابة وإنما هم يقررون ونحن ندعمهم سواء في المحافل الدولية أو يفتح الحدود

موقفنا ينطلق من عدم المساس بحصة مصر ومنع الضرر والحوار يدور الآن حول تفاصيل كثيرة فالمعلومات الواردة منهم ليست كافية ونحن نتحدث عن شعب صديق


 

أكد الرئيس المصري محمد مرسي، أن التعبير عن الرأي، والعمل السلمي، والحرية الكاملة للجميع، وإعلاء الصوت بالرأي الآخر، وتقديم النصح والمشورة، أمر لا يقلقه بل على العكس يسعده، أما الخروج علي القانون أو استخدام العنف أو الترويج له، فلن يقبل ولن يسمح به. وقال مرسي، في رده على سؤال لرئيس تحرير الأهرام عبدالناصر سلامة يتعلق بنظرته لمظاهرات 30 يونيو، وذلك في الحوار الذي تنشره الأهرام غدًا: "نحن دولة فيها دستور وقانون، وأجرينا انتخابات حرة ونزيهة، والحديث عن انتخابات رئاسية مبكرة أمر عبثي وغير مشروع، فهذا مخالف للقانون والدستور والعرف والإرادة الشعبية".

وحول القضية الفلسطينة والعلاقات مع إسرائيل، أكد مرسي، أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى عقل الشعب المصري ووجدانه، ونحن لا نتخذ قرارات بالنيابة عنهم، وإنما هم يقررون ونحن ندعمهم، سواء في المحافل الدولية، أو بفتح الحدود، وندعم أيضا حكومتهم في رام الله، ونرعى مصالحهم، فقضيتهم بالنسبة لنا محورية. ولفت مرسي خلال الحوار إلى أنه لم يحدث أي تغيير في الموقف المصري تجاه الأزمة السورية، مضيفًا: "بل نحن أكثر إصرارا على تغيير هذا النظام بعد ما ارتكبه من جرائم في حق شعبه، ولابد أن يحصل الشعب هناك على حقه كاملا، ويمتلك إرادته كاملة أيضا".

مصلحة مصر
أما بالنسبة لاستراتيجية التعامل مع أزمة سد النهضة الإثيوبي، فقال: "إننا حريصون على ألا تمس قطرة واحدة من مياه النيل، واستراتيجية التعامل هي التواصل مع إثيوبيا حكومة وشعبًا لكي نمنع أي ضرر حتى على الشعب السوداني الشقيق، وهذا القدر من الحرص يجعلنا نستخدم في ذلك كل الوسائل والسبل سواء مع أثيوبيا والسودان، أو مع باقي دول حوض النيل". وأضاف: "موقفنا ينطلق من عدم المساس بحصة مصر، ومنع الضرر كاملاً، والحوار يدور الآن حول تفاصيل كثيرة، فالمعلومات الواردة منهم ليست كافية، ونحن نتحدث عن شعب صديق، المفترض أن يحرص على مصلحة مصر، كما تحرص مصر على مصلحته".
وفي تعليقه على الحكم الصادر بشأن قضية التمويل الأجنبي، قال إنها قضية قديمة، وأبعادها ووقائعها تمت قبل انتخابات الرئاسة، وبالتالي القضاء أخذ مجراه، ونحن نقول إنه مستقل وقادر على أن يصدر أحكامه بشكل موضوعي، وقادر على أن يحقق العدالة.

الأخونة
وأوضح الرئيس أن استراتيجية التعامل مع سيناء تنطلق من محورين: الأول تنموي، والآخر أمني، فمن حق أبناء سيناء أن تكون حياتهم آمنة، وأن يتبوأ أبناؤهم مواقع متميزة.  وأشار أن حزب الحرية والعدالة ليس حزبًا حاكمًا، ولم يكن مفهوم الأغلبية أو الحزبية هو الذي يحكمنا، وإنما الكفاءة هي الأصل، أما الأخونة فهي عنوان مضلل. وفي رده عن أن هناك اتهامات للسلطة الرسمية بالتستر على قضايا، مثل قتل الجنود في رفح، أو اختطافهم فى العريش، قال الرئيس، إن عدم إعلان التحقيقات لا يعنى أنه لا توجد شفافية، وعندما تكتمل التحقيقات نعلن تفاصيلها، والقضية الأخيرة كلما وصلنا إلى شيء يتم الإعلان عنه، حتى لا نظلم أحدًا، أو يؤخذ أحد بجريرة آخر، وإن الإعلان عن التفاصيل أثناء التحقيقات يضر ولا ينفع، فالدولة المصرية كبيرة. وعن نظرته لتأثير ما يحدث فى تركيا الآن على الأوضاع في مصر؟، قال الرئيس ما يحدث فى تركيا شأن داخلى، ولا أرى علاقة له بمصر.
أما عن علاقات مصر الخارجية، فأضاف: "نحن نتحرك في السياسة الخارجية انطلاقًا من ثلاث قواعد أساسية هي: التوازن، والندية، وتحقيق المصلحة المتبادلة".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع