تدشين البيت الجديد لمعهد طمرة لذوي الإحتاجات الخاصة بأجواء مميزة
مديرة المعهد عواطف خطيب:
نحن في صدد برنامج وخطة عمل خلاله وصول هذه الشريحة الى مستوى المجتمع بشكل مقبول ودمجهم في مجال الحياة الإجتماعية وهذا الإنجاز يعود أولا للطاقم المهني الذي يعمل جاهدا لتقديم الأفضل لهذه الشريحة
بأجواء من الألفة والمحبة والفرح تم تدشين البيت الثالث لذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة طمرة حيث افتتح معهد طمرة بإدارة عواطف خطيب البيت الجديد في حي خلة الشريف وذلك بعد طول انتظار وترقب لاقى قرار الافتتاح الارتياح والترحيب من قبل الأهالي والمسؤولين في الوزارة ومكاتب شؤون الخدمات الاجتماعية.
جانب من المشاركين بالإفتتاح
هذا وقد حضر مراسم الإفتتاح رئيس البلدية عادل ابو الهيجاء، ومدير المركز الجماهيري الاستاذ عادل خطيب، ومديرة مكتب الشؤون والخدمات الاجتماعية رحاب زيداني، ومدير دعم إدارة الخدمة والمساكن في الوزارة نحوم عيدو، ومركّزة شعبة العلاج لذوي الإحتياجات الخاصة منطقة الشمال تامي ريزنر، ومفتش المنطقة نجيب خليل، ومفتشون من الوزارة من منطقة حيفا والشمال، كما وحضر مدراء وعاملين وعاملات اجتماعيات وشخصيات اجتماعية ومؤسسات أخرى.
مهنية ومسؤولية
تضمن حفل الإفتتاح عدد من الكلمات، افتتحها منتصر حسان مدير معهد طمرة، حيث رحب بالحضور وشكرهم، وأثنى على الشراكة والعمل المهني المشترك مع قسم كبير من الحضور. وكانت كلمة لنحوم عيدو مدير دعم إدارة الخدمة والمساكن في وزارة الرفاه والخدمات الإجتماعية، الذي أشار على "المهنية والمسؤولية على مر السنين لهذا الطاقم المهني بفضل الإدارة الحكيمة لهذا المعهد". ثم تحدثت تامي ريزنر مركّزة شعبة العلاج لذوي الإحتياجات الخاصة منطقة الشمال، والتي أشادت بالطاقم المهني والدور الكبير لإدارة المعهد، وعلى الجهود الجبارة التي يقومون بها من أجل رفع مستوى الإجتماعيات لهذه الشريحة المهمة".
الإندماج بالمجتمع
كما وتحدث المفتش نجييب خليل، والذي أكد على "هذا العمل الكبير، والذي يعود بفضل الطاقم المهني الموجود في معهد طمرة، والذي يأخذ زمام المبادرة في تطوير الخدمة والفكر، كما وألقت مديرة مكتب الخدمات الإجتماعية في طمرة رحاب زيداني، كلمتها قائلة أن "إدارة معهد طمرة تتميز بالخدمة الإجتماعية بجهود الطاقم المهني، وبتقديم المساعدات والتوعية والإرشادات اللازمة على مستوى عالي". كما وألقى أحمد زيداني، وهو صاحب محل الذي تعمل به إحدى نزلاء البيت، شارحا عن "مدى أهمية دمج هذه الشريحة من المجتمع في مجال العمل، وحث الآخرين على خطو خطاه". كما وتخلل البرنامج بعض الفقرات الفنية من قبل نزلاء البيت الجديد. وفي النهاية قدم عريف الإحتفال منتصر حسان شكره العميق لكل من حضر وساهم في هذا الصرح الكبير.
بيت دافئ
يذكر أن البيت يضم 12 من النزلاء من مختلف البلاد، من عمر 15 وما فوق، والبيت مزود بجميع اللوازم والمعدات من أجل توفير خدمة للنزلاء الموجودين فيه، حيث أن المؤسسة مبنية بشكل غرف سكنية منفردة، وتتم ملائمة النزيل وقدراته مع مستوى المجموعة الملائمة له. البيت السكني يحتوي على غرف للمبيت، غرفة لتقديم العلاجات المختلفة وصالة لتقديم الفعاليات التربوية الإثرائية، كما ويحتوي المبنى على أقسام أخرى كالمطبخ والمخازن وغرفة الغسيل والمكاتب وقاعة للمحاضرات وغيرها. وفي حديث لمراسلنا مع مديرة المعهد عواطف خطيب قالت: "نحن في صدد برنامج وخطة عمل خلاله وصول هذه الشريحة الى مستوى المجتمع بشكل مقبول ودمجهم في مجال الحياة الإجتماعية، وهذا الإنجاز يعود أولا للطاقم المهني الذي يعمل جاهدا لتقديم الأفضل لهذه الشريحة التي هي بحاجة ماسة للإهتمام والمحبة والشعور بالبيت الدفئ".