كل العربالنسخة الكاملة ↗
جامعات / مدارس

التحقيقات جارية في الشرطة للتوصل الى منفذي أعمال التخريب في مدرسة المجد في الطيرة

من: منى عرموش - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب · 21/05/2013 الساعة 11:01

مدير مدرسة المجد المربي حسين مصاروة عبّر خلال حديث معه عن إمتعاضه وغضبه من هذا العمل التخريبي الذي يستهدف صرح تعليمي في مدينة الطيرة للمرة الثانية دون أي رادع أو وازع أخلاقي

ناشد المدير الأهالي ولجان أمور الطلاب وأئمة المساجد والمسؤولين والقائمين على المؤسسات التربوية في الطيرة بنشر المزيد من الوعي والقيم لطلابنا عن أهمية المدارس وما تلعبه من دور أساسي في تربية وتأسيس جيل قوي


ما زالت الشرطة تحقق في قضية محاولة إقتحام وتخريب مدرسة المجد الإبتدائية في مدينة الطيرة، قبل عدة أيام، وحتى الان لم يتم الإعلان عن مشتبهين في هذه الحادثة.


مدير المدرسة المربي حسين مصاروة

وكان حارث عيسى قد أصدر بيانا جاء فيه: "للمرة الثانية على التوالي تتعرض مدرسة المجد الإبتدائية في مدينة الطيرة إلى عملية تخريب ومحاولة إقتحام باءت بالفشل. ففي صباح يوم الأحد 19/5/2013 تفاجأ مدير المدرسة المربي حسين مصاروة بهذا العمل المستهجن والذي تمّ فيه تحطيم بعض النوافذ وإلقاء الأوساخ والحجارة لداخل المختبر وبعض الغرف، مع محاولات لتكسير الباب الزجاجي الخلفي للمدرسة من أجل العبث والتخريب وربما السرقة، كما حصل العام الماضي، حينما تعرضت المدرسة لتحطيم الخزائن والحواسيب وبعض الأجهزة الكهربائية بعد أن إستطاع بعض المجهولين من التسلل إليها. هذا وقد وصلت الشرطة إلى المدرسة وعاينت المكان ووعدت بملاحقة الفاعلين وإتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لذلك".

عمل تخريبي
وجاء في البيان ايضا: "مدير مدرسة المجد المربي حسين مصاروة عبّر خلال حديث معه عن إمتعاضه وغضبه من هذا العمل التخريبي الذي يستهدف صرح تعليمي في مدينة الطيرة للمرة الثانية دون أي رادع أو وازع أخلاقي، هذه المؤسسة التي تقوم بعمل جبار ومضني وتوفر جميع المستلزمات التعليمية الحديثة والمتطورة من أجل إيجاد أفضل وأنجع الأساليب للتلاميذ".

أهمية المدرسة
وأردف البيان " وقد ناشد المدير الأهالي ولجان أمور الطلاب وأئمة المساجد والمسؤولين والقائمين على المؤسسات التربوية في الطيرة بنشر المزيد من الوعي والقيم لطلابنا عن أهمية المدارس وما تلعبه من دور أساسي في تربية وتأسيس جيل قوي متعلم من أجل خلق قيادات مستقبلية مسؤولة وواعية، كما وحث الأهالي على مزيد من الإهتمام بأولادهم ومراقبة تصرفاتهم وخصوصاً هؤلاء الذين يدخلون المدارس بعد الظهر لممارسة الرياضة بطرق عديدة، وقد تمنى المدير أن لا تتحول المدارس لأماكن محاطة بالسياج ومحصنة تحيطها الكاميرات والمراقبة من كل جانب كالسجون بدل أن تكون مؤسسات تعليمية ذات مظهر حضاري محمية بقدسيتها ومركزها الهام".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع