ديرتنا تغرس الزيتون في عين حوض
نظمت جمعية الأكاديميين العرب بالتعاون مع جمعية ديرتنا - من أجل الموروث الحضاري حملة لغرس الأشتال في قرية عين حوض المعترف بها حديثاً.
وتأتي هذه الحملة ضمن مجل النشاطات التي نظمت على شرف الذكرى الثانية والثلاثين ليوم الأرض الخالد. وأستقبل المشاركين السيد محمود أبو الهيجا مركز الشبيبة والرياضة في اللجنة المحلية عين حوض، حيث شكر الجمعيات المنظمة والنشطاء المشاركين وقال إن شبيبة عين حوض مستعدة منذ أيام للمشاركة في هذا النشاط وقد قاموا بتحضير قسم كبير من الحفر لتسهيل عملية الغرس. وعبر السيد أبو الهيجا عن أمله في غرس روح محبة الأرض والوطن عند شبيبة عين حوض بالإضافة لغرس الأشتال.
وبعدها انتقل المشاركون الى موقف السيارات في عين حوض الأصلية (قرية الفنانين حالياً)، حيث قام الدكتور مصطفى كبها بقيادة المجموعة إلى مقبرة عين حوض ومن ثم إلى بيوت القرية ومعالمها المختلفة. وقدم د. كبها شرحا وسرد رواية القرية الفريدة من نوعها على مسامع الحاضرين ليوضح كون القرية نموذجاً من نماذج الصمود، فعين حوض وجبع وعين غزال وإجزم كانت بمثابة منطقة رعب للمحتل لشدة المقاومة وموقعها الاستراتيجي. وقد استمرت المقاومة حتى بعد سقوط منطقة الروحة ومدينة حيفا وطيرة الكرمل القريبة. وشاهد المشاركون مسجد القرية الذي تحول إلى مطعم ومعاصر الزيتون، وتوقفوا عند بعض بيوت ومباني القرية لسماع رواياتها المميزة.
وبعد هذه الجولة انطلقت قافلة المشاركين إلى القرية الحديثة حيث قام شباب وشابات القرية باستقبال الزوار وقيادتهم إلى مواقع غرس أشتال الزيتون والرمان والليمون والزعتر والبلوط.
وقال حاتم عياط إن جمعية الأكاديميين لم تر من المناسب لافرادها المشاركة في المهرجانات الخطابية التي لا تنمي التواصل بين الإنسان الفلسطيني والأرض وفضّل التواصل مع الأرض للمس قضايا الصمود على أرض الواقع بدون خطابات وشعارات.