كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

إفتتاح مركز للعسر التعليمي في المكر

من: محاسن ناصر مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 04/04/2008 الساعة 07:35

إفتتح مؤخرًا في قرية المكر مركزا لتعليم العسر التعليمي التابع لجمعية "معا". ويحضن هذا المركز عشرات الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة من طلاب الابتدائية والإعدادية. ويقدم هذا المركز عدة خدمات خاصة جاءت لمعالجة مشكلة العسر التعليمي في وسطنا العربي.
وربما عديد من لا يعرف ما هو " العسر التعليمي" وماذا يعني هذا الموضوع وما هي أهميته.



وللتعرف على هذه المشكلة التي تواجه نسبة كبيرة من طلابنا وخصوصا في المرحلة الابتدائية قمنا بزيارة هذا المركز الخاص والذي يعتبر من الأوائل في الوسط العربي الذي بادر لمكافحة هذه المشكلة المزمنة التي يعاني منها طلابنا دون أن ننتبه نحن أولياء الأمور إليها ودون أن نكترث إليها.
التقينا بمدير الجمعية المربي جلال صفدي الذي بادر إلى تأسيس هذا المركز ومع مديرة المركز إقبال بدوي ومع العاملة الاجتماعية سوسن أسدي.
وحدثنا مدير الجمعية المربي جلال صفدي وهو مدير مدرسة ابن الرشد في قرية المكر بإسهاب عن العسر التعليمي وقال: "موضوع العسر التعليمي هو احد الامراض الشائعة ومحور حديث التربويين على مختلف الأصعدة التربوية. تميز هذه الظاهرة الطلاب الذين يظهرون عاديين في العديد من المواقف الاجتماعية والحياتية الاستقلالية ولكنهم يظهرون كالمعاقين تعليميا أي أن هناك صعوبات جديه في مجال اكتساب الإصغاء، الكلام، القراءة، الكتابة والحساب".



الطفل ذو العسر التعليمي تكون نتائجه متدنية نسبة إلى جيله والى مستوى ذكائه أي أنه يوجد فارق سنتين بين جيل الطالب وتحصيله. وأيضا وجود فارق بين تحصيل الطالب وبين قدراته العقلية.
وقالت مديرة المركز إقبال بدوي وهي خريجه التربية الخاصة من كلية"جوردون": "مشكلة العسر التعليمي تواجه أغلبية الطلاب العرب في المراحل الثانوية والاكاديميه. نحن هنا في المكر نقدم الخدمات للطلاب بشكل متواصل وجذري  والنتائج تقول كل شي، فكافة الطلاب من اللذين توجهوا الينا طرأ لديهم تقدما كبيرا بعد ان وضعنا أصابعنا على المشاكل التي يعانون منها بفضل مرشدين مختصين وقديرين في هذا المجال  لكن المشكلة لا تكمن فقط في العسر التعليمي فهناك "الوقت الزائد" لدى الطالب والذي نعمل به من اجل ان يستطيع أن يحصل كل طالب على مساعدات في تحضير وظائفه البيتية ونعمل به على فهم المقروء والتعبير والطلاقة والخط وغيرها من المساعدات اللازمة للطالب كما ويوجد لدينا مرشد خاص يقف إلى جانب هذا الطالب ويقدم له المساعدة."



ولمن لا يعرف فيوجد قانون للتعليم الخاص نص عام (1988) ويهدف إلى تنمية قدرات الطفل وتطويرها، لتسهيل عملية دمجه في المجتمع وفي دوائر العمل. وينص القانون على أن الولد ذا المحدودية العقلية، والنفسية، والجسمانية، أو السلوكية، في سن 3 – 21 سنة من حقه تلقِّي تعليم خاصّ مجاني يقدَّم له في مكان سكناه أو في مكان آخر، قريب قدر الإمكان من مكان سكناه.
أما العاملة الاجتماعية سوسن أسدي فقالت: "نحن في المركز نقوم بالتعاون من إدارة المدارس بالوصول إلى الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. ونقوم بفحص كافة الأمور التعليمية والاجتماعية لكل طالب مع الأهالي، فالمركز ليس لحل الوظائف، نحن نعالج الطالب من كافة النواحي ومن يحضر ألينا  يكون هو بالفعل ممن يعاني من العسر التعليمي.
هدفنا التواصل مع الأهالي وفترة مكوث الطالب لدينا من الممكن ان تستمر لفترة طويلة ومن الممكن ان تكون فترة قصيرة حسب احتياجات وتقدم الطالب في التعليم. وبعد فحص مجد الطالب من الممكن ان يعود الطالب الى الصف العادي والى جانب رفاقه دون ان يحتاج الى صف خاص لكن يوجد بعض الحالات التي نوصي بها بوضع هذا الطالب او ذاك بصف خاص لذوي الاحتياجات الخاصة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع