عبد الله يرد على ادعاءات الشاباك
استنكر الشيخ ابراهيم عبدالله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بشده ما نشرته صحيفة " يديعوت احرونوت" حول الإشتباه بقيام د. بشاره بتجنيد شباب عرب لحزب الله، كما وندد بشده بتحذير جهاز الشاباك لسبعة عشر ناشطا في التجمع الوطني الديموقراطي من الإتصال بالدكتور عزمي، ومطالبتهم بالتوقيع على تعهد بعدم الإتصال به .
وأكد عبد الله:" إنحطاط جهاز الشاباك إلى هذا الدرك ألأسفل من السلوك غير المبرر، لا يدل إلا على ساديّة تذكر بعهود أنظمة ظلامية بائدة، وعلى نهجِ ثبت بوجه قطعي أنه لن يخيف أحداً، وسيثبت مرة تلو الأخرى براءة الدكتور عزمي بشارة من كل التهم الموجهة إليه، وعلى سخافة جلاديه، وأن ملاحقته ما هي إلا ملاحقة سياسية ستفشل في النهاية، لأنها ملاحقة لكل الجماهير العربية على إعتبار أن القيادي بشارة فيما يطرحه من رؤى إنما يمثل جزءاً من فسيفساءِ فكريٍّ يجسد مجموعُهُ الإرادة الجماعية للجماهير العربية في إسرائيل".
واضاف :" لن تمنع أي قوة في الأرض لقاء الجماهير العربية بعضهم مع بعض، بما فيهم الدكتور عزمي بشارة وكوادره، وعليه فلا مكان هناك للتوقيع على أي تعهد يمنع هذا النوع من اللقاءات على إعتباره غير قانوني بشكل فاضح".
وطالب الشيخ النائب إبراهيم عبد الله الشاباك بشطب كل التهم الموجهة ضد د. عزمي بشارة وإسقاط كل الدعاوى المعلقة ضده، والكف عن ملاحقته وملاحقة كوادر التجمع، وضمان عودته إلى البلاد ليستأنف دوره في العمل الجماهيري جنباً إلى جنب مع أخوته قادة الجماهير العربية في الداخل.