صرصور يلتقي مع الأسرى السياسيين في السجون الإسرائيلية
ما جاء في البيان:
تناول آخر التطورات في قضية الحركة الأسيرة كما وتم استعراض الوضع داخل السجون والظروف التي تعيشها الحركة الأٍسيرة
شدد الأسرى على ضرورة التحرك بحكمة على المسارات المختلفة تحت سقفي الشعب الواحد والوطن الواحد والمقاومة الشاملة التي لا تستثني أي مسار يمكن أن يحقق للفلسطينيين أهدافهم الوطنية
وصل صباح اليوم السبت، بيان صحفي صادر عن مكتب النائب الشيخ ابراهيم صرصور وجاء فيه:" في إطار زياراته الدورية للأسرى السياسيين في السجون الإسرائيلية ، التقى الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، الخميس 2.5.2013 ، في سجن ( هداريم )، الأسرى السياسيين، مروان البرغوثي القيادي في حركة فتح، وعباس السيد رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في السجون الإسرائيلية، وعميد الأسرى كريم يونس من بلدة عارة بالمثلث، والناشط محمد عبدالرحمن عباد من القدس الشريف".
وأضاف البيان:"في اللقاءات المنفصلة بالأسرى ، تم تناول آخر التطورات في قضية الحركة الأسيرة ، كما وتم استعراض الوضع داخل السجون والظروف التي تعيشها الحركة الأٍسيرة ، ومدى التزام الجانب الإسرائيلي بما تم الاتفاق عليه بعد الإضراب الأخير عن الطعام في السجون ، وذلك في أكثر من قضية من أهمها : العزل ، الاعتقال الإداري ، تدهور الأوضاع المعيشية ، استمرار سياسة التنكيل والإذلال داخل السجون ، والأسرى من قطاع غزة .. وهي أوضاع يمكن أن تؤدي إلى تحرك جديد واسع داخل السجون لممارسة الضغوط على وزارة الأمن الداخلي ومصلحة السجون من اجل إيجاد حلول للقضايا الملحة".
أوضاع الحركة الأسيرة
وأنهى البيان:"كما وجرى تقييم كامل وشامل للأوضاع السياسية على الساحتين الداخلية والفلسطينية والإقليمية والدولية ، وفرص تحقيق الوحدة الوطنية ولجم السياسيات الإسرائيلية في موضوع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة عموما وفي القدس الشرقية المحتلة خصوصا ، تمهيدا لانطلاق مشروع وطني على قاعدة المصلحة العليا لفلسطين دون النظر إلى أية اعتبارات أخرى أثبتت السنين أنها لن تكون إلا على حساب فلسطين وطنا وإنسانا ومقدسات . كما وجرى تقييم للمشهد السياسي في الشرق الأوسط على ضوء التحرك الشعبي الرسمي والدولي بخصوص أوضاع الحركة الأسيرة الفلسطينية عموما والأسرى المضربين عن الطعام خصوصا ، من جهة ، ونتائج زيارة الرئيس الأمريكي وزير خارجيته إلى المنطقة ، من جهة ثانية ، وتشكيلة الحكومة الإسرائيلية الحالية من الجهة الثالثة ، وأثر ذلك كله على أوضاع الحركة الأسيرة ومستقبل القضية الفلسطينية . هذا وشدد الأسرى على ضرورة التحرك بحكمة على المسارات المختلفة تحت سقفي الشعب الواحد والوطن الواحد والمقاومة الشاملة التي لا تستثني أي مسار يمكن أن يحقق للفلسطينيين أهدافهم الوطنية".