أهالي وادي عارة يتظاهرون على مدخل كفرقرع تضامنا مع الشعب السوري
وصفي عبد الغني:
القضية السورية هي القضية الفلسطينية ونصرة الوحدة السورية ونصرة القضية السورية هي نصرة القضية الفلسطينية
هدف هو التضامن مع الشعب السوري وقيادتة الوطنية حيث قررنا أن نعاود التحية من وادي عارة ومن عرب الداخل ومن فلسطيني الداخل الى الشعب العربي السوري وقيادته الوطنية
شارك العشرات مساء اليوم الخميس في مظاهرة تضامن على المدخل الرئيسي لبلدة كفرقرع، على محور شارع 65 شارع وادي عارة، والتي دعت إليها اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته، حيث شارك نشطاء من القوى والحركات والأحزاب السياسية في البلاد. وجاءت هذه المظاهرة تضامنا مع سوريا ووحدة أراضيها وشعبها، حيث رفع المتظاهرون اللافتات المنددة بسياسة أمريكيا وتركيا وزعماء الدول العربية، كما علت أصوات المتظاهرين ضد قوى الإستعمار والمؤمراة على سوريا ووصفوه "بالإرهاب والمؤامرة ضد الشعب السوري وقيادته وعلى القضية الفلسطينية والفلسطينيين".
وأكد المشاركون في المظاهرة على "ضرورة تكثيف الفعاليات والنشطات لنصرة الشعب السوري وقيادته الوطنية"، مؤكدين أن "سوريا تتعرض الى هجمة إستعمارية إرهابية شرسة بحاجة الى وقفة مودة من قبل الشعب السوري وقيادته للتصدي لهذا المخطط". مؤكدين أن "هنالك دور رئيسي ومهم لفلسطيني الداخل الداعم للشعب السوري وقيادته لوقف الهجمة الشرسة ضد الشعب السوري وقيادته".
نصرة الشعب السوري
هذا وقد حيى وصفي عبد الغني، سكرتير اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته، جميع المشاركين في المظاهرة على هذه الوقفة المشرفة مؤكدا أن "القضية السورية هي القضية الفلسطينية، ونصرة الوحدة السورية ونصرة القضية السورية هي نصرة القضية الفلسطينية"، وأضاف أن "مواقف وأعمال ومبادرت الدولة الأمريكية وأوباما إنما هي إستمرار للمؤامرة لدول الشرق الأوسط، فيما ذلك إسرائيل وتركيا، ضد الشعب السوري وقيادته الوطنية، من هنا نحن نقول لأمريكا بوقف إرهابها ضد الشعب السوري وقيادته، مطالبين كل القوى الوطنية السورية بالوحدة للتصدي لهذه الهجمة الشرسة الإرهابية بحق سوريا". وأضاف عبد الغني: "الهدف هو التضامن مع الشعب السوري وقيادتة الوطنية، حيث قررنا أن نعاود التحية من وادي عارة ومن عرب الداخل ومن فلسطيني الداخل الى الشعب العربي السوري وقيادته الوطنية إنتصاراً منه ضد المؤمراة الإمبرالية الصهيونية والرجعية العربية الواضحة جداً، ونحن كفلسطينيين لنا دورا قومي ووطني في سبيل نصرة الشعب السوري وقيادته فألف تحية له والنصر سيكون حليفه".