سِتَارُ الشَّاطِي نَهْرُ الْحُبِّ /بقلم: الشاعر محسن محمد عبد ربه
الشاعر محسن محمد عبد ربه :
هَمْسَةٌ مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعِرِ الْقَدِيرِ الْأُسْتَاذِ / سِتَارِ الشَّاطِي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَانَا وَتَجَاوُباً مَعَ قَصِيدَتِهِ "نَافِذَةٌ..إِلَيْكِ "مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِّيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى
سِتَارُ الشَّاطِي أَحْزَانِي كَثِيرَةْ=وَأَوْقَاتُ الْكَئِيبِ غَدَتْ مَرِيرَةْ
وَحَتَّى الْحُبِّ تَقْتُلُهُ صُنُوفٌ=مِنَ الْأَحْدَاثِ لَا تَبْدُو يَسِيرَةْ
خُذِ التَّقْوَى إِلَى الْمَوْلَى دَلِيلاً=عَلَى الْإِخْلَاصِ وَاحْفَظْهَا ذَخِيرَةْ
***
سِتَارُ الشَّاطِي ذَابَتْ أُمْنِيَاتِي=وَنَامَتْ حُجَّتِي وَبَدَتْ كَسِيرَةْ
إِذَا وَلَّى الزَّمَانُ فَلَا تَلُمْهُ=وَلَا تَخْشَ الْمَنِيَّةَ مُسْتَدِيرَةْ
وَكُنْ يَقِظاً لِتَلْحَقَ مَا تَبَقَّى=مِنَ الْحُبِّ الْجَمِيلِ مَعَ الْأَمِيرَةْ
سِتَارُ الشَّاطِي نَهْرُ الْحُبِّ صَافٍ=فَلَا تَتْرُكْ بِدُنْيَانَا غَدِيرَهْ
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.net