شربت من كاسكِ /بقلم:علي أبو أحمد
شربت من كاسكِ
فرويتِ لي الامل
فجريتُ فرحاناً هلل
وكتبت اشعارً تُجل
وفتحتُ قلبي بعجل
وادخلتُ اسمك للازل
بجلتُ الحبَ لكِ
من بعدِ ما قمتُ ب
للحب اعلنُ عُزلتي
والكرهُ ماسٌ يحتكي
والناسُ وسواسٌ مهلكِ
فرايتُ فيك النور ياتيني
في الظلمة كاسحُ عتمتي
ينادي بصوتٍ خافتٍ
افتح الباب ولا تجعله يصدتي
ففتحته بقوتٍ
من دون خوفٍ كاسرٍ
قانونِ سنيته على قلبٍ يأسٍ
اني للحبِ غيرُ زائر
واليومَ اصحى باحتساب
للقاء محبوبي الغلاب
كاني لم اذق العذاب
واشكي همي للتواب
فنسيت جرحاً قد اعاب
ونسيت مسخرةَ الشباب
ورقصت فرحاً بنتهاك
علمٌ علموني به الذئاب
قد تاه عقلي يا اباب
وذهنُ مشغولُ الحساب
فاليومَ لا اذكرُ عذاب
ابداً والله ما اكتساب
فلقيتها بلذهرِ اقتفهُ لها
وجميلها في رقبتي اعلمتها
وبصرخةٍ فاجاتها
معشوقتي انت الذي احببتها
انت الذي صافيتها
نارٌ احيرُ بجمبها
اغبرتها بلهفتي
للقاءها وكربتي
والنور منك ولك
فهل تكلمينني عن شعورك
بهمسةٍ اسممتني
انا الحب لها ملغي
وليس للحبِ ماوى
في وعاءها ولا مسوا
واكملت طريقُها تضحك
وتكتم على سمعها وتصم
وتراني ابكي واهم
ولا تضيق بي الا الغم
فصدمتُ من فجع الفاجعه
ولوهلةٍ نسيتُ اسمي ومن انا
واريتُ نفسي للجحيم
وطلبت منه هل استطيعُ ان اقيم
هذا الذي احببته
وفتحتُ قلبي له
وقبلتهُ وتقبلتهُ
وبجلتهُ واجللتهُ
قد رماني بصخرتٍ
وسنَ عليَ كلمة
وذاخ عني بعنوتٍ
فلا سلام والا استلام
ولا امان ولا اتمان
اليوم ايقنُ انه
الحبُ مهزلةَ الحياه
والناس حقدٌ لحتياء
والكل للنفسِ هواه
وان كنتَ تريدُ الحياء
فعزل قلبكَ عن كاسِ النقاء.
الناصرة
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.net