كل العربالنسخة الكاملة ↗
رأي حر

سوريا الجريحة/ بقلم: عزت فرح

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 27/04/2013 الساعة 12:54

عزت فرح في مقاله:

لإسرائيل نصيب الاسد في التحريض على سوريا وعلى ايران في اشعال نار الحرب وتاّجيجها

إنني واثق أن سوريا الابطال والاسود سوف تقهركم جميعا وفي وقت قريب وان غدا لناظره قريب

إذا اردت أن تعرف من هم اعداء الامة عليك أن تعرف لماذا ترسل اسرائيل رجالها لدعم الجيش غير الحر وتجلب الجرحى من قوات هذا الجيش العميل الى مشافيها

القضية السورية بالنسبة للعرب في كل اصقاع البلاد وبقاع الارض هي مساّلة حياة أو موت وخاصة بالنسبة لحل القضية الفلسطينية على أحسن وجه

صديقي لا يزال بعض المغفلين يؤنون أن هناك ثورة في سوريا بينما كل الدلائل تشير بشكل واضح أن هؤلاء المقاتلين معومين من قطر والسعودية احباء امربكا وابنائها المدللين في الشرق الاوسط

أكبر قاعدة عسكرية للأمريكان في الشرق الاوسط موجودة في قطر وهذه معلومة ثابتة ومعروفة ، فما رأيكم أيها السادة المدافعون عن الجيش الحر.. آسف الجيش الكر


سوريا هي البلد الوحيد الذي يعتبر شوكة في حلق المتاّمرين من دول العرب العميلة في ايام الزمن البائس الرمادي الردئ، وكم يتمنى الشرفاء والمسحوقين ان تنتصر ارادة الشرفاء من ابناء الشرق والعرب خاصة وكل المقهورين والفقراء والمضطهدين في شرقنا العزيز خاصة وفي كل العالم عامة، واننا نبتهل الى المولى عز وجل ان ينتصر السوريون الابطال الشرفاء.

إن الارهابيين والعملاء جلبوا من كل بقاع الدنيا واصقاع الارض من الشذاذ والعملاء مدفوعي الاجر بالدولار واليورو. لقد عوّدتنا امريكا خاصة واوروبا كذلك باغلبيتها الساحقة ان يخسوا في تقديراتهم بسبب عماهم الامبريالي والتاريخ ساهد على ما اقول: وخير شاهد على هذه المقولة في افغانستان لقد حرّضوا الارهابيين ودعموهم بكل الوسائل المادية واللوجستية، سلحوهم ودرّبوهم فماذا كانت النتيجة كم خسر الامريكان وشركاؤهم من جنود واموال ومن ضحايا وايتام وارامل، وهذا مثال صارخ وعليه قس هكذا فعلت اسرائيل في الضفة والقطاع، كذلك فعلت فرنسا وانجلترا سيئة التارخ في الاستعمار وفي بلادنا خاصة.

فشل امريكا
تقول مصادر موثوقة ومقربة من هؤ لاء المستعمرين أن اكثر من اربعين الف ارهابي ومتشدد ديني اتوا للحرب من اوروبا وحدها ويتساءلون ماذا سيحصل عندما يعود هؤلاء الى اوروبا، انهم لا يقرون بفشلهم وتقديراتهم ، ان الفشل الذريع لامريكا وجريراتها في العراق خاصة والويلات التي جلبوها على هذا البلد الذي كان امنا، وهكذا فشلهم في ليبيا وكذلك في تونس واكاد لا انجح في تعداد الويلات التي جلبوها على الدنيا باسرها، ويكفيك ان بلادنا بلاد السمن والعسل المتورطة في سوريا حتى اذنيها هذا البلد الوحيد في الدنيا تقريبا الذي يحتل ويغتصب اراضي اصحاب الاؤض الاصليين وينكل بهم بطرق ووسائل لم يسمع العالم مثيلا لها حتى اليوم.

اعداء الامة
إن لإسرائيل نصيب الاسد في التحريض على سوريا وعلى ايران في اشعال نار الحرب وتاّجيجها. لطالما قال غوار في احدى مسرحيتنه اذا اردت ما معرفة ماذا يجري في المكسيك عليك معرفة ما يجري في البرازيل والعكس بالعكس. اخي القارئ اذا اردت أن تعرف من هم اعداء الامة، عليك أن تعرف لماذا ترسل اسرائيل رجالها لدعم الجيش غير الحر، وتجلب الجرحى من قوات هذا الجيش العميل الى مشافيها فهي مع هؤلاء الارهابيين والحل او الجواب الشافي بانها تريد ان تنهي على سوريا البلد الممانع الوحيد لدى العرب لان البلاد العربية الاخرى فرطت كحبات المسبحة واذا انتهت ممانعة سوريا فكفك على الضيعة وعنده تنعم دولة الصهاينة بالهدوء وراحة البال وتخلّصت من اّخر خصم لها.

سوريا سوف تقهركم
صديقي لا يزال بعض المغفلين يؤنون أن هناك ثورة في سوريا، بينما كل الدلائل تشير بشكل واضح أن هؤلاء المقاتلين معومين من قطر والسعودية احباء امربكا وابنائها المدللين في الشرق الاوسط. ان الاموال التي تغدق على مقاتلي سوريا بإدعاء عدم ديموقراطية سوريا على شاكلة الديوقراطية في هذين البلدين الخانعين المسوّسين، اقول لحكام هذين القطرين اقلعوا الخشبة التي في عيونكم قبل ان تنظروا للقشة في عيون الاّخرين، اعطوا الفلسطينيين فتاتا من هذه الاموال كي يستطيع واحدهم أن يعيل عائلته بكرامة غوروا الى جهنم وبئس المصير. إنني واثق أن سوريا الابطال والاسود سوف تقهركم جميعا وفي وقت قريب وان غدا لناظره قريب. إن أكبر قاعدة عسكرية للأمريكان في الشرق الاوسط موجودة في قطر وهذه معلومة ثابتة ومعروفة ، فما رأيكم أيها السادة المدافعون عن الجيش الحر.. آسف الجيش الكر.

مساّلة حياة أو موت 
استفيقوا ياعرب ولاتقولوا كنا لا نعلم ها نحن ننبهكم وهل هناك اوضح من هذه الصورة التي تدين كل العملاء ا لمتواطئين مع الارهابيين الذين يحاولون مقابل ا لدولارات واليور ان يذلّوا سوريا. ايها الاخوة في بلادنا لقد نبهناكم فاما انكم لا تستوعبون واما انكم متورطون في تفكيركم بالعمالة والتطرف لامر في نفس يعقوب، اللهم اشهد انني قد بلّغت. القضية السورية بالنسبة للعرب في كل اصقاع البلاد وبقاع الارض هي مساّلة حياة أو موت وخاصة بالنسبة لحل القضية الفلسطينية على احسن وجه، ان انتصار سوريا على الارهاب هو احياء لامل الامة على كل الاصعدة وفي كل المجالات والميادين وانتصار الجماعات المسلّحة يعني كفك على الضيعة. من هذا المنطلق وبناء على ما تقدم، كلنا امل ان ينتصر الخير وان ينهزم الشر لينقلب المتاّمرون شر منقلب.

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.net

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع