مهاجرون حضروا امس ويطالبون طردنا
*النائب محمد بركة : هذيان اليمين العنصري بات سلسلة من القوانين النافذة.
شهدت جلسة لجنة الشؤون الادارية للكنيست، اليوم الثلاثاء، جلسة صاخبة، لدى بحثها واحد من أخطر القوانين العنصرية، الموجهة بالذات ضد أعضاء الكنيست العرب، ويدعو إلى منع كل من يزور دولة تعتبرها إسرائيل معادية، من الترشح لعضوية الكنيست.
وقال النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية، إن هذا القانون يضاف إلى سلسلة من القوانين العنصرية المعادية لابسط أسس الديمقراطية، التي تذخر بها الكنيست، إذ يتحول هذيان اليمين العنصري إلى قوانين نافذة في إسرائيل.
ودعا بركة نواب اليمين إلى كشف نواياهم دفعة واحدة، وليس خطوة بعد خطوة، وقال، إن هؤلاء يريدون أن تكون إسرائيل دولة يهودية، ويدفعون باتجاه استفحال عنصريتها، ولهذا فمن الأفضل أن يدرسوا كتب موسيليني، وحزب هايدر في النمسا، وكتب مئير كهانا، ليصيغوا منها دستورا يلائم توجهاتهم.
وقال بركة، من الملفت للنظر أن من بين مبادري وداعمي هذا القانون العنصري مجموعة نواب من الذي صلوا إلى البلاد مهاجرين، البارحة، واليوم باتوا يطالبون بطردنا من وطننا نحن أبناء الوطن والأرض.
وتابع بركة قائلا، "إن من يدعو إلى طردنا فليذهب إلى الجحيم"، وهنا تدخل رئيس اللجنة، دافيد طال، طالبا من النائب بركة أن يتراجع من كلامه، فرفض النائب بركة التراجع عن أي حرف مما قاله.
ويذكر ان الائتلاف الحاكم التقى مع نواب اليمين في التصويت دعما للقانون، فيما هرب نواب حزب "العمل" من الجلسة، لكي لا يعارضوا الإجماع الصهيوني، وقد صوت جميع النواب الحاضرين تأييدا للقانون، وعارضه النائب بركة، والنائب من ميرتس، زهافا غلؤون.
هذا ومن المتوقع ان تقر الهيئة العامة للكنيست القانون مع بدء الدور الصيفية في النصف الثاني من شهر أيار القادم.