غداة خطاب شيراك يزداد التوتر بفرنسا
فرنسا تستعد للمزيد من التظاهرات والاضرابات اليوم الثلاثاء في الصراع المفتوح بين الحكومة ومعارضي قانون العمل الجديد، الذي يسمح لأرباب العمل بتسريح الشباب الذين يقل عمرهم عن 26 سنة دون أي تبرير.
وحضت نقابات العمال المتظاهرين على المشاركة في التظاهرات بأعداد غفيرة بغية مقاربة الأعداد الكبيرة التي شاركت في تظاهرات الثلاثاء الماضي والتي شارك فيها ما بين مليون إلى ثلاثة ملايين.
ومن المتوقع أن تتسبب الاضرابات الجديدة بإثارة المزيد من الشلل في فرنسا إذ أنها ستؤثر بشكل حاد على المطارات والقطارات ومترو باريس.
وقررت الشرطة الفرنسية نشر نحو أربعة آلاف شرطي في العاصمة بغية احتواء العنف الذي جرى في أعقاب العديد من التظاهرات السابقة.
وقال مراسل بي بي سي في باريس أن النقابات تشعر بالنصر بعدما دعم الرئيس جاك شيراك قانون العمل الجديد لكنه تعهد بإعادة صياغته.
وكان شيراك قد أعلن في خطاب متلفز أن قانون العمل الجديد الذي اقترحه رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان "يضمن تكافؤ الفرص لجيل الشباب".
لكنه تعهد بإدخال تعديل فوري على القانون في ناحيتين: الأولى تخفيض مدة الفترة التجريبية التي تسبق تثبيت العمال في وظائفهم من عامين إلى عام واحد.
أما التعديل الثاني فهو أن يتم إبلاغ الموظفين الشبان الذين يتم صرفهم من العمل بأسباب ذلك. ويسهّل القانون، في صيغته الحالية، على أرباب العمل طرد الموظفين تحت عمر 26 عاما خلال السنتين الأوليتين من توقيع عقد العمل.