كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مسجد عمر المختار في يافة الناصرة يحتشد بمئات المصلين

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 05/04/2013 الساعة 16:10

قام الشيخ سليم خلايلة من مدينة سخنين بتلاوة عطرة من القرآن الكريم بصوته الرائع وتلاه الحاج الشيخ موّفق شاهين أمام وخطيب المسجد وقدم درس الجمعة وخطبة الجمعة


بعد مناسبة يوم المرأة العالمي ويوم الأم والربيع ويوم الأرض أستقبل مسجد عمر المختار شهر نيسان الميلادي بأول شعائر جمعة التي وافقت 24 جمادي الأول للعام 1434 هجري، وذلك بحضور حشد غفير من مدينة الناصرة والمنطقة لأداء الفريضة بالعبادة وبأجواء أيمانيّة، حيث قام الشيخ سليم خلايلة من مدينة سخنين بتلاوة عطرة من القرآن الكريم بصوته الرائع، وتلاه الحاج الشيخ موّفق شاهين أمام وخطيب المسجد وقدم درس الجمعة.


 
وأفتتح الشيخ شاهين الدرس بحمد الله سبحانه وتعالى والصلاة والسلام على الرسول الكريم النبي مُحمد صلى الله عليه وسلم، وتطرق لموضوع الأنسان والظلم والتوبة، وأشار إلى ادم عليه السلام عندما خلقه الله سبحانه وتعالى اسكنه في الجنة مدة طويلة ونظر من حوله فلم يجد ثائر، موضحًا أن الأنسان يستأنس من أبناء جنسه، كما ودعا الله سبحانه وتعالى أن " يفك الأسرى من السجن الذين ناضلوا من أجل شعبهم وارسل تحية عطرة الى جميع الأسرى من أجل الحرية مؤكدًا أن الظلم لا دين له، والأسير عندما يريدون تعذيبه يضعونه في سجن انفرادي وما ابشع ظلم الأنسان لأخيه الأنسان وتعددت وحشية الأنسان إلى أن يسخر منه الحيوان ويقول الله سبحانه وتعالى ((وما ظلمناهم وكانوا أنفسهم يظلمون)) وفي سورة الكهف ((وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا))، وعندما بعث الله سبحانه وتعالى الرسالات يقومون الناس بالقسط وعندما يوجد عدل لا نجد قتل وسفك دماء وأعتداء، وليس من حق الأنسان أن يمنع أنسان آخر وجيفارا مات من أجل سبيل حرية الأنسان"، وأختتم الشيخ الدرس : "بموقف عبد الله بن عمر والحسن بن علي والحسين بن علي عندما حدثت الفتنة أجتمعوا على رفع الظلم في زمن الجاهلية"، وانهى بقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبعدل الفاروق عمر بن الخطاب.

تعاليم إسلامية
هذا وألقى الشيخ موفق شاهين خطبة الجمعة وأكد على ما بدأه في الدرس، وأشار إلى أن الأنسان "لا يستطيع أن يحيى لوحده لأن طبعه أجتماعي متطرقًا بمقدمة أبن خلدون"، وذكر أن "الظالمين عندما يريدون معاقبة أنسان يسجن وعندما يضعونه في سجن انفرادي حتى يُحرم من الاستئناس، والله سبحانه وتعالى طبع الأنسان على أن يستأنس من أبناء جنسه، ويجب على الإنسان أن يعطي الحقوق للأخرين أن لا يقتل ولا يُقتل، لا يظلم ولا يُظلم لا يكن عدوانيًا، ولذلك الله سبحانه وتعالى قنن وهذب بعلاقته الأنسان مع أخيه وبالذات علاقة المسلم مع المسلم وذاكرًا العلم بالتعلم والحلم بالتحلم"، وحثّ المصلين على قيمة التوبة بقول النبي مُحمد صلى الله عليه وسلم (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)، وقال (التائب من الذنب كما لا ذنب عليه) وعن عمر بن الخطاب عندما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول (ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين فيحسنهما ثم يستغفر ربه إلّا أن غفر الله ما كان منه)، والحديث القدسي، "والذنب سُنه من سنن الله في خلقه ووضع خطيئه ولم يغلق باب التوبة عليهم". وخلال الخطبة عدد الشيخ الحقوق على المسلم، مستشهدًا بالقرآن الكريم وأحاديث للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وموقف لعمر بن الخطاب وأبي بكر حول المحبة وإفشاء السلام وأقوال من الأمام الشافعي والغزالي، عندما أوذي الرسول الكريم من أهل مكة ورأته فاطمة الزهراء قال لها أنه بعث رحمة للعالمين، وأختتم بحديث الرسول الكريم في خطبة الوداع.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع