الطيبي:الهيئات الطبية في مصلحة السجون شريكة في جريمة استشهاد ميسرة
النائب أحمد الطيبي:
اعتادت السلطات في إسرائيل أن تطلق سراح سجناء يهود بحجة أنهم مرضى لمجرد إصابتهم بسعال عابر أو وعكة صحية عابرة، أما في حالة الأسير ميسرة أبو حمدية فإن شخصاً قرر إلقاء عقوبة الإعدام عليه مع سبق الإصرار
وصل لموقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن المكتب البرلماني للنائب أحمد الطيبي جاء في ما يلي: "حمّل النائب أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، الهيئات الطبية في مصلحة السجون، مسؤولية استشهاد الأسير ميسرة ابو حمدية داخل مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، بعد أن كان أصيب بمرض السرطان ولم يتم إطلاق سراحه لتلقي العلاج وسط عائلته".
وتابع البيان: " كما حمّل النائب الطيبي أيضاً حكومة إسرائيل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن استشهاد الأسير أبو حمدية، حيث أن السلطات الإسرائيلية رفضت إطلاق سراحه حتى بعد ان اتضح أن وضعه الصحي في حالة حرجة في أعقاب إصابته بمرض السرطان".
وسائل قمع
وإختتم البيان: " وأضاف الطيبي : اعتادت السلطات في إسرائيل أن تطلق سراح سجناء يهود بحجة أنهم مرضى لمجرد إصابتهم بسعال عابر أو وعكة صحية عابرة، أما في حالة الأسير ميسرة أبو حمدية فإن شخصاً قرر إلقاء عقوبة الإعدام عليه مع سبق الإصرار. واستهجن الطيبي عدم توصية أي هيئة طبية في مصلحة السجون بإطلاق سراحه رغم إصابته بمرض عضال، مما يثبت أن عدداً من الأطباء العاملين في مصلحة السجون هم وسيلة للقمع وليسوا وسيلة للعلاج" إلى هنا نص البيان.