منع آلاف الفلسطينيين من دخول الأقصى واعتقالات بمواجهات مع الجيش
المسعف وليد فيراوي: إصابة 3 مواطنين عند باب المجلس بعد اعتداء القوات الاسرائيلية عليهم بالضرب
رئيس لجنة المرابطين في القدس: 90% من أبناء الشعب الفلسطيني يحرمون من الوصول الى الاقصى سواء أهالي القدس أو الداخل أو من غزة أو من الشتات
أصيب 6 مواطنين بينهم مسن خلال منع القوات الاسرائيلية للآلاف من المواطنين الفلسطينيين الدخول الى المسجد الاقصى للصلاة، بعد أن منعت المقدسيين وأهالي 48 الذين تقل أعمارهم عن خمسين عاماً من صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك للجمعة الثالثة على التوالي. وحصل تدافع واشتباك بالأيدي بين الطرفين، وقام الشبان بالتكبير واجتياز الحواجز الحديدية، واستطاع عدد منهم الدخول الى الأقصى.
صورة من الأرشيف
وأفاد المسعف وليد فيراوي من جمعية الأغاثة الطبية الفلسطينية لوكالة معا الإخبارية أن 3 مواطنين اصيبوا عند باب المجلس بعد اعتداء القوات الاسرائيلية عليهم بالضرب، أحدهم بُتر أصبع يده بعد وقوع الساتر الحديدي الخاص بالشرطه عليه، وآخر اصيب بخلع في ركبته بسبب ضربه بالهراوات، وثالث برضوض في صدره بعد تلقيه ضربات مباشرة بالهراوات، وتم نقلهم الى المستشفى لتلقي العلاج. واعتقلت القوات المصور الصحفي محمد الفاتح ابو اسنيينة 22 عاماً، وخلال ذلك اعتدت عليه بالضرب المبرح، وتم اقتياده الى مخفر شرطة باب السلسلة، وبعدها تم نقله الى مخفر شرطة القشلة بالقدس القديمة للتحقيق معه.
نصب الحواجز الحديدية
وانتشرت قوات مشتركة من الوحدات الخاصة وحرس الحدود والشرطة والخيالة في كافة شوارع القدس والطرق المؤدية، ونصبت الحواجز الحديدية على مداخل أبواب القدس القديمة وأبواب المسجد الأقصى، وقامت بالتدقيق في هويات الشبان والرجال ومنعت مرور من تقل أعمارهم عن 50 عاماً، فيما تفرض أي قيود على دخول النساء، واطلقت المنطاد الحراري لتصوير ورصد حركة المصلين والمقدسيين. وأدى الآلاف من المقدسيين صلاة الجمعة في شوارع، خاصة عند باب العامود وحي واد الجوز، وعند باب الإسباط، وقامت القوات الاسرائيلية بتصويرهم بكاميرات خاصة والهواتف النقالة. أما المسجد الأقصى فقد بدت مساجده وساحاته فارغة، الا من كبار السن والنساء وبعض الشبان الذين استطاعوا الوصول اليه.
الوصول الى الاقصى
من جانبه، استنكر يوسف مخيمر رئيس لجنة المرابطين في القدس القيود الاسرائيلية المفروضة في مدينة القدس عامة والمسجد الأقصى بشكل خاص، مضيفا أن 90% من أبناء الشعب الفلسطيني يحرمون من الوصول الى الاقصى، سواء أهالي القدس أو الداخل أو من غزة أو من الشتات.