صرصور:التنكيل والإهانة للمسافرين العرب بمطارات إسرائيل تنذر بالعواقب
أبرز ما جاء في البيان :
إذلال العرب بالمطارات هو تكريس لواقع التمييز العنصري الذي يزداد بإطراد حسب أحدث التقارير ذات العلاقة بانتهاكات حقوق المجتمع العربي في إسرائيل على يد جميع الجهات الرسمية والشعبية والإعلامية والأكاديمية وغيرها
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان إستنكار صادر عن مكتب النائب صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير، جاء فيه: "استنكر الشيخ صرصور استمرار التعامل الأمني المذل للمسافرين العرب في مطار اللد / بن غوريون، رغم عشرات الوعود وعلى مختلف المستويات بتغيير هذه السياسة، معتبراً هذا السلوك مستغرباً ومرفوضاً وغير قانوني من الدرجة الأولى، فوق ما يشكله من إنحطاط واضح في التعامل مع العرب بالذات ، وتكريس لواقع التمييز العنصري الذي يزداد بإطراد حسب أحدث التقارير ذات العلاقة بانتهاكات حقوق المجتمع العربي في إسرائيل ، في جميع المجالات وعلى يد جميع الجهات الرسمية والشعبية والإعلامية والأكاديمية وغيرها" كما جاء في البيان.
النائب ابراهيم صرصور
وتابع البيان:" جاء ذلك في رسائل مستعجلة بعث بها النائب صرصور لرئيس الوزراء بصفته المسؤول المباشر عن جهاز الأمن العام ولوزير الأمن الداخلي ولوزير المواصلات ، ولمدير عام المطارات والمعابر ، طالب من خلالها بالتحقيق في التعامل العنصري والمهين الذي تعرض له ( الدكتور مثنى مدحت سمارة ) المحاضر في علم النفس في جامعة لندن، والمقيم في بريطانيا، وذلك أثناء وصوله مطار بن غوريون راجعاً إلى بريطانيا بعد إجازة قضاها بين أهله في مدينته الطيرة. هذا واستعرض في الرسالة حيثيات الحادث ، مشيراً إلى أن الدكتور سماره قد واجه معاملة عنصرية ، مساء الاثنين 4.3.2013 ، إذ أخضعه أمن المطار لتفتيش مستفز لم يسبق له أن واجهه ، وتجاوز كل الحدود المعقولة في مثل هذا الوضع، شمل أغراضه الشخصية إضافة لتفتيش جسدي فيه الكثير من الإذلال ، الأمر الذي اضطر الدكتور سمارة إلى رفض القبول باستمرار التفتيش مهدداً بالإتصال بنواب الكنيست والإعلام، معرباً عن استيائه من التصرف العنصري، ومؤكداً أنه سيرفع شكواه إلى أعلى المستويات في إسرائيل وبريطانيا، حتى يتم معاقبة المذنب وتقديم الاعتذار. وفي رسائله طالب النائب صرصور بإجراء تحقيق في الحادث، والعمل على وضع حد لهذه الممارسات العنصرية التي لا علاقة لها بالأمن، خصوصاً وأن الدكتور سماره من الشخصيات الأكاديمية المعروفة التي تمر عبر المطارات بشكل دائم ومستمر" كما جاء في البيان.
وقف السياسة العنصرية
واختتم البيان:" أشار إلى خطورة تفاقم الحوادث العنصرية ، والاعتداءات الهمجية على العرب لاعتبارات قومية ، بالرغم مما وعدت به الجهات ذات الاختصاص من تغييرات جذرية في أنظمة التفتيش بما يضمن كرامة المسافرين العرب ، وذلك على أثر العشرات من الاقتراحات لجدول أعمال الكنيست قدمها النواب العرب عبر السنين بعد أحداث مشابهة . كما وحذر سلطة المطارات والمعابر والجهات المختصة من النتائج الوخيمة لاستمرار هذه السياسة العنصرية ، ودعاها إلى وقف هذه الإجراءات فورا قبل فوات الأوان ، والبحث عن وسائل أكثر حضارية وإنسانية لا تزيد من حالة الاحتقان والكراهية " الى هنا نص البيان.