كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

أوباما في الأردن: نثمن الدور الذي يلعبه الأردن للتوصل لسلام شامل في المنطقة

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 22/03/2013 الساعة 19:42

كان في استقبال الرئيس الأمريكي في مطار الملكة علياء بعمان وزير الخارجية الأردني ناصر جوده وغيره من كبار المسؤولين

عقد مؤتمر صحفي مشترك بين أوباما وعبد الله الثاني في العاصمة الاردنية عمان

الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال المؤتمر الصحفي في الأردن:


منح 200 مليون دولار مساعدات للأردن

الأسد فاقد الشرعية ورحيله مسألة وقت و
على الأسد أن يتنحي ونسعى لدعم المعارضة السورية

نجري تحقيقا حول استخدام الأسلحة الكيماوية داخل سوريا وتطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل يخدم مصالح البلدين

الشباب في فلسطين ينمون ويترعرعون ولكنهم غير قادرين على فعل الأمور الأساسية مثل السفر أو الاستمتاع بالخصوصية في بيوتهم وهذه تعتبر أبسط الأمور التي نحظى بها جميعنا

العاهل الأردني عبد الله الثاني خلال المؤتمر الصحفي :
 
سياسة الاستيطان الإسرائيلي تعرقل مسيرة السلام


وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الأردن لإجراء محادثات مع الملك عبد الله، وهو حليف رئيسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، من المتوقع أن تركز على الصراع في سوريا، وفرص مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وكان في استقبال الرئيس الأمريكي في مطار الملكة علياء بعمان وزير الخارجية الأردني ناصر جوده وغيره من كبار المسؤولين. وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما: "الأسد زعيم يهتم بالسلطة أكثر من توحيد الشعب، وكرئيس أتساءل يوميا ماذا نستطيع أن نفعل؟ في النهاية ما يسعى إليه الشعب السوري هو الفرص والديمقراطية وعدم الاستبداد وعلى القدرة أن يعيشوا معا ويبنوا معا". وأضاف أوباما: "من مصلحة اسرائيل وتركيا استعادة العلاقات بينهما والتي توقفت منذ عدة سنوات بسبب قصة الباخرة وخلال العامين الماضيين تحدثت مع نتنياهو وأردوغان لمعالجة هذا الوضع".




 

وقال أوباما ردا على سؤال الصحفيين بالقول: "أعتقد أن الشعب الإسرائيلي يشعر بالإحباط والشعب الفلسطيني بالتأكيد لديه نفس هذا الشعور. الشباب في فلسطين ينمون ويترعرعون ولكنهم غير قادرين على فعل الأمور الأساسية مثل السفر أو الاستمتاع بالخصوصية في بيوتهم وهذه تعتبر أبسط الأمور التي نحظى بها جميعنا، فهؤلاء لا يختلفون عن بناتي ويستحقون نفس الفرصة، ويستحقون أن تنسحب السحابة عنهم ولا يمكنهم أن يعيشوا في ظل احساس أن المستقبل مقيد لهم، الشعب الإسرائيلي يبقى متخوفا من أن يقدم أحد على تفجير منزله أو الحافلة التي يستقلها".

تقوية المنطقة
وأشار أوباما ردا على أسئلة الصحفيين: "يمكننا أن نستكشف الآلية للأطراف للتخلص من الإفتراضات السابقة إيجاد سبل جديدة، عندها سيكون الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني أحرارا وستقوى المنطقة بأسرها والعالم سيكون أكثر سلاما، ولا أحد يشعر بمصلحة أكبر من صاحب الجلالة".
 

أوباما في عمان
وكان في استقبال الرئيس الأمريكي في مطار الملكة علياء بعمان وزير الخارجية الأردني ناصر جوده وغيره من كبار المسؤولين. وقد اختتم أوباما أول زيارة رسمية يقوم بها كرئيس للولايات المتحدة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، زخرت بالرمزية، إذ شملت مواقع ذات أهمية تاريخية ودينية للجانبين.

دعم واشنطن
وقد تأخرت مغادرة الرئيس الأمريكي القدس عن موعدها بساعة واحدة بسبب هبوب عاصفة رملية. وقال مساعدون إن زيارة أوباما للأردن تهدف إلى طمأنة الملك عبد الله بشأن دعم واشنطن، في وقت يتدفق فيه اللاجئون على بلاده، فرارا من الصراع في سوريا، بينما تجاهد المملكة للتغلب على الصعوبات الاقتصادية والتوترات الناجمة عن ثورات "الربيع العربي".



عواقب الصراع في سوريا
وسيجري أوباما والعاهل الأردني مشاورات مكثفة حول عواقب الصراع السوري على الأردن، حيث أدى تدفق أكثر من 350 ألف لاجيء سوري إلى مزيد من الضغط على موارد المملكة غير المنتجة للنفط. وقدمت واشنطن بعض المساعدات للتخفيف من الوضع الإنساني. ويؤيد أوباما جهود المعارضة السورية للإطاحة بالرئيس بشار الأسد، لكنه قصر هذا التأييد على تقديم المساعدات غير القتالية لمقاتلي المعارضة السورية، بالرغم من الدعوات المتزايدة من الحلفاء الأوروبيين والعرب لانتهاج سياسات أقوى. واتخذ العاهل الأردني موقفا حذرا حيال سوريا، وطالب الأسد بالرحيل، لكنه دعا إلى "حل سلمي"، ولم يقدم السلاح للمقاتلين السوريين. وتخشى السلطات الأردنية أن يشجع صعود التيار الإسلامي للحكم في سوريا بعد الأسد الإسلاميين الأردنيين الذين يشكلون المعارضة الرئيسية في المملكة.

تحقيق السلام
والأردن هو الدولة العربية الثانية بعد مصر التي وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل، ويعتبر طرفا محتملا في أي مسعى أمريكي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط مستقبلا. ويوجد في الأردن أعداد كبيرة من المواطنين من أصل فلسطيني. كما يتطرق جدول أعمال الزيارة إلى الوضع الاقتصادي المضطرب في الأردن الذي يتلقى مساعدات أمريكية تبلغ نحو 360 مليون دولار تقريبا، فضلا عن تجديد المشاركة بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب. وسيشجع أوباما العاهل الأردني على المضي في برنامج للإصلاح الاقتصادي والسياسي. وكان الأردن قد شهد احتجاجات سلمية في معظمها لم تصل إلى حد الانتفاضات التي هزت بعض جيرانه، واتخذ الملك خطوات حذرة تجاه الديمقراطية. ويزور أوباما مدينة البتراء الأثرية في جنوب الأردن السبت قبل أن يتوجه عائدا إلى واشنطن.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع