بشير: على الاسلامية دفع إلتزاماتها
بشير: هناك من تآمروا لافشال عمل البلدية من خلال نفاقهم
رد المحامي محمد بشير رئيس بلدية سخنين على المنشور الذي وزعته قائمة الرسالة المنبثقة عن الحركة الاسلامية مؤخرًا، وجاء في الرد أن على الحركة الاسلامية وقياداتها وقبل شيء أن تفي بكل إلتزاماتها المالية المترتبة عليهم للبلدية، ومن ثم يمكننا التحدث عن المنشور الذي تضمن العديد من المغالطات التي وقع بها ممثلو الحركة الاسلامية، ووزع على المواطنين الذين لا يمكن لاحد أن يقوم بتمويههم من أجل أهداف حزبية ودعائية.
نص المنشور
هذا وهاجمت قائمة الرسالة في منشورها الذي عمم على مواطني المدينة بلدية سخنين وجاء المنشور تحت عنوان " إدارة بلدية سخنين تعلن إفلاسها - الارنونا من أمامك والزبالة من ورائك...".
وجاء في المنشور: "لم يعد يخفى على أحد في سخنين الاوضاع الصعبة والمأساوية التي أوصلتنا إليها إدارة البلدية الجبهوية على إمتداد السنوات العشر الاخيرة.
فمنذ خمسة أشهر وحتى اليوم، فشلت البلدية في صرف معاشات عمال وموظفي البلدية ونتيجة لذلك تحولت حياة عائلات هؤلاء الموظفين إلى جحيم وكابوس يومي بسبب القروض البنكية والديون المتراكمة التي أجبروا على تلقيها لتوفير لقمة العيش الكريم لابنائهم".
وأضاف المنشور إن: "الاضاءة الليلية في شوارع البلد أمسينا بدونها وكل زائر يدخل المدينة ليلاً من الجهة الغربية باتجاه الهستدروت يشعر بانه يسير في سرداب مظلم وفي مدينة أشباح.. وذلك بعد أن قامت شركة الكهرباء بقطع التيار الكهربائي عن أحياء كاملة في شوارع سخنين بسبب الديون المتراكمة".
وخلص المنشور إلى أن: "هذا غيض من فيض لما وصلت إليه أوضاع بلدية سخنين في عهد الادارة الحالية التي توّجت فشلها الاداري قبل شهر عندما أعلنت عن إفلاس البلدية وتوحيد الملفات مرة اخرى "איחוד תיקים" وهذا يعني عجز البلدية عن تسديد ديونها لكل المقاولين والشركات، وبالتالي شل جميع الخدمات التي من الواجب والضروري تقديمها للمواطنين، وإن كل ما ذكرناه يؤكد أن الادارة الجبهوية التي تحكمت بمصير سخنين لمدة عشر سنوات متتالية، قد فشلت فشلا ذريعًا ومعيبًا، لأن هذه الفترة كافية كي لا تترك أي مبرر ولا أي عذر للفشل الاداري وتدنّي الخدمات، فاهلنا في سخنين يليق بهم إدارة حكيمة وأمينة قادرة على إجراء تغيير جذريّ في النهج والاسلوب لادارة العمل البلدي".
المحامي محمد بشير
هذا وهاجم المحامي محمد بشير كل شخص لا يقدم الالتزامات المترتبة والذي وصفه كأنه يلبس ثوب عثمان وبريء من المسؤولية، وأضاف بشير إن بلدية سخنين تمكنت وخلال الفترة الماضية من إخراج البلدية من عجز، ما كان بالامكان التوصل إليه إلا بالعزيمة والادارة الحكيمة التي لا يمكن لها أن تنظر إلى تحت أرجلها فقط، بل كان الهدف أكبر من ذلك، وكانت نظرة لسنوات قادمة والمواطن في سخنين هو الحلقة المهمة فيها، وأضاف بشير إن إدارة البلدية تحملت الكثير من التجني عليها في سبيل الانفراج الذي هي عليه اليوم، وبمساعدة لجنة المستخدمين الذين وافقوا البلدية في تخفيض نسبة معاشاتهم، في سبيل عدم إخراج أي من المستخدمين إلى البيوت.
أما فيما يتعلق بمقاول النفايات فانه قد عاد للعمل قبل أسبوعين والامور طبيعية، بعد أن كانت هنالك محاولات بائسة من جهات حاولت إقناع المقاول بأن يترك سخنين بعد أن حصل على 150 الف شاقل من البلدية وذلك بهدف وضع إدارة البلدية في حرج كبير أمام المواطنين.
وأكد المحامي محمد بشير أن مياه الشرب تصل باستمرار إلى كل منزل بالمدينة منذ أشهر بانتظام دون أي عائق، بالرغم من الديون والمبالغ الطائلة على المواطنين.
أما ما يخص معاشات المستخدمين فأكد بشير أن المشكلة في طريقها للحل، والظاهر أن البعض ممن لديهم إتصالات بالوزارات على علم بان البلدية قد توصلت لاتفاقية مع وزارة الداخلية، وكلما قرب الفرج نرى بان ذلك يثيرهم ويحاولون تنغيص الفرحة على أهالي سخنين وعائلات المستخدمين بالذات.