الأمن يمنع سليم القريناوي من الصلاة بمحطة القطار وزحالقة يبرق للمسؤولين
المواطن سليم القريناوي من مدينة رهط:
وسط الصلاة إذ بضابط الأمن يمسك بيدي ويطلب مني عدم الصلاة في المكان ومنعني من إكمال صلاتي بقوة وهمجية حيث شدّني من يدي
لماذا يحق لليهود المتدينين ان يصلّوا في كل مكان وفي محطات القطار وعلى قارعة الطريق ونحن العرب المسلمون غير جائز لنا؟ من حقنا ممارسة حرية العبادة كيفما شئنا وهذه الحرية يضمنها لنا القانون أيضا
النائب جمال زحالقة :
إذا منعت سلطة القطارات المسلمين من الصلاة في المحطات فسوف يكون هناك حملة احتجاجات قوية وصولاً حتى الى المقاطعة
بعث النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، رسائل مستعجلة لوزير الأمن الداخلي ولوزير المواصلات، ولمدير عام قطار إسرائيل، طالب من خلالها، التحقيق في التعامل العنصري الذي تعرض له المواطن سليم القريناوي من مدينة رهط، بسبب أدائه الصلاة في محطة القطار، ومعاقبة المذنبين والمعتدين. واستعرض زحالقة في الرسالة ملابسات الحادث مشيرا الى أن السيد سليم القريناوي، البالغ من العمر 32 عاما من مدينة رهط، واجه معاملة عنصرية، مساء الثلاثاء 19.3.2013، إذ منعه ضابط الأمن في محطة قطار من تأدية صلاته بالقوة.
المواطن سليم القريناوي
وفي حديث مع المواطن سليم القريناوي قال ساردا الحادث العنصري:" ساعة عودتي للبيت من كلية "شاعري همشبات " مكان دراستي، وعندما كنت انتظر القطار في محطة هود هشارون بدأت أصلي في مكان جانبي لا يضايق أحد، وفجأة ووسط الصلاة، إذ بضابط الأمن يمسك بيدي، ويقول: لا تصلّي هنا. ومنعني من إكمال صلاتي بقوة وهمجية حيث شدّني من يدي". وأضاف القريناوي:"سألته عن السبب، فأجاب مدعيا أنه وفق تعليمات وسياسة شركة القطار، لا يمكنني ان أصلي داخل المحطة، وبعد نقاش وصل مراقب المحطة أيضا، وبدلا من الإعتذار عن التصرف غير الأخلاقي والعنصري، ساند المراقب رجل الأمن ودافع عنه، وفقط في النهاية استوعب ان هناك مشكلة وقال بأنه وثّق وسجّل تفاصيل الحادث وادّعى بأنه سيرفع تقريرا موثّقا للمسؤولين عنه".
حرية ممارسة العبادة
وتساءل القريناوي:"لماذا يحق لليهود المتدينين ان يصلّوا في كل مكان وفي محطات القطار وعلى قارعة الطريق ونحن العرب المسلمون غير جائز لنا؟ من حقنا ممارسة حرية العبادة كيفما شئنا، وهذه الحرية يضمنها لنا القانون أيضا". وأعرب القريناوي عن استيائه من التصرف العنصري، وأكّد أنه سيقاطع السفر في القطار، حتى يتم معاقبة المذنب وتقديم الاعتذار".
معاقبة رجل الأمن
في رسائله طالب النائب جمال زحالقة باجراء تحقيق في الحادث ومعاقبة رجل الأمن الذي اعتدى على مواطن فقط لأنه يصلي. وجاء في الرسائل "بأنه في كل مكان في البلاد، وفي العالم أيضاً، نرى اليهود المتدينين يؤدّون صلواتهم، ولم نسمع أن احداً منعهم من ادائها. وسأل زحالقة "إذا كان ادعاء رجل الأمن صحيحاً، فلماذا يمنع المسلمون دون غيرهم من الصلاة في محطات القطار".
مقاطعة القطارات
وأشار زحالقة الى "تفاقم الحوادث العنصرية، والإعتداءات الهمجية على العرب، لأنهم عرب. وحذّر زحالقة سلطة القطارات من مغبّة التعامل العنصري مع العرب والمسلمين، مؤكداً على انه "إذا منعت سلطة القطارات المسلمين من الصلاة في المحطات، فسوف يكون هناك حملة احتجاجات قوية وصولاً حتى الى المقاطعة". هذا واتصلنا بادارة سلطة القطارات وفي هذه المرحلة لم يصلنا الرد.