كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مصطفى فارس عضو مجلس كوكب يرشح نفسه لرئاسة المجلس المحلي

من:أمين بشير- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 17/03/2013 الساعة 18:26

 مصطفى فارس:

سأعمل على وحدة أهل كوكب والإحترام  سأعمل على بناء لجنة شعبية إجتماعية من أهل القرية ليس حزبية والتي تعمل وليس أسم فقط

منذ أربع سنوات قطعت عهد على نفسي أن لا أتنازل عن سلك التعليم  والحمد لله دائماً بالساحة ألاحق المدارس وفي مجال الرياضة والمركز الثقافي سوف أطوّره

بخصوص بيت المسن سوف نعمل جاهدين ونقنع كل من عمره فوق الخمس والخمسين بالإنضمام إلى بيت المسن وتشغيله وأن نعمل على مدخل البلد والإستقبال اللائق وأن يكون هناك حيوية فيها


"مصطفى فارس أبو ثائر عضو المجلس المحلي في قرية كوكب أبو الهيجاء بصدد ترشيح نفسه، وجاء ذلك نتيجة لضغوطات كبيرة عليه من قبل أبناء بلده لترشيحه للسلطة المحلية في الإنتخابات القائمة في شهر أكتوبر" هذا ما أكده لموقع العرب وصحيفة كل العرب، وقال فارس: "بأسمي وبأسم أهل بيتي، أعلن ترشيحي رغبة بخدمة أهلي في كوكب، الذين أعتز بهم، والذين يمنحونني الثقة ويريدونني أن أرشح نفسي بأسمهم، وبإعتزاز كبير، وتحية خاصة من القلب لجميع الشباب الذي كنت وما زلت وسوف أبقى خادماً للأهل وخاصة رفاقي الشباب من هذا البلد، فارتأيت من إستجابي ومن الآداب والأخلاق وبدون كبرة، أن أكون خادماً وليس نادماً، كما مرت الأربع سنوات، وها نحن اليوم أثبتنا ذلك في خدمة هذا البلد كوكب، حتى تبقى كوكب، وفعلاً بأسمها اللامع بين جميع القرى المتواجدة حولها".

وأضاف فارس: "أعتز بهذه المحبة، وليس على مستوى محلي، فأنا إنسان لي شهادة أعتز بها، وعلاقتي بالمجتمع العربي وهي العلاقة الإجتماعية والثقافة الإجتماعية والتي تفرض الإحترام المتبادل بين الكبير والصغير والنية السليمة والعطاء بدون مقابل، فأنا تعلمت وترعرت في الحزب، حزب الجبهة، ولا أنكر أننا تعلمنا أن نعطي دون أن نأخذ وهذا الأمر رسخ في جسمي ودمي، ودائماً كان الوالد رحمه الله يقول لي "إعمل منيح وزت بالبحر" وما زلت هكذا وأنا أعمل بصدق وأمانة، دون إنتظار أي مقابل، وبإعتقادي أن رئاسة المجلس المحلي ليست بزعامة بل هي عطاء وخدمة للأهل في كوكب ابو الهيجاء". 

حماية مؤسسات القرية
وتابع مصطفى فارس: "لعبت في مجال الرياضة بكرة القدم سنوات عديدة، وعملت سائقا لتاكسي وباص ومن هنا عملت في وكالة سيارات، ومن ثم تحولت للفن وإنتخبت كممثلا للجنة أولياء أمور الطلاب، وكنت أهلا لذلك وقدمت كل ما بإستطاعتي في سبيل رفعة طلابنا وأبناءنا، وعملت على توحيد فرق كرة القدم واقمت مخيما في فينجيت لطلابنا، وأنا اليوم مقتنع أن كل إنسان يتوجه لي أقوم بمساعدته قدر إستطاعتي، فأنا أدعم الرياضة وأعتز بالأخ علي خليل مدير قسم الرياضة وأعمل على الحفاظ على المقدسات في القرية وأن نعمل على حماية هذه الأماكن، وشبابنا في القرية ملقاة على عاتقهم حماية مؤسسات القرية".

البرنامج الإنتخابي
أما بالنسبة للبرنامج الإنتخابي فقال مصطفى فارس: "سأعمل على وحدة أهل كوكب، والإحترام هو واجب على كل واحد منا وسأعمل على بناء لجنة شعبية إجتماعية من أهل القرية، ليس حزبية والتي تعمل وليس أسم فقط، ومنذ أربع سنوات، قطعت عهدا على نفسي أن لا أتنازل عن سلك التعليم، والحمدلله دائماً بالساحة ألاحق المدارس، وفي مجال الرياضة والمركز الثقافي سوف أطوّره، وبخصوص بيت المسن، سوف نعمل جاهدين ونقنع كل من عمره فوق الخمس والخمسين بالإنضمام إلى بيت المسن وتشغيله، وأن نعمل على مدخل البلد والإستقبال اللائق وأن يكون هناك حيوية فيها، وسأعمل على توسيع سطح القرية،  بالرغم من أن نواف حجوج، الذي أكن له كل الإحترام، لأنه دائماً يعمل لتطوير سطح القرية، وسوف أبحث بطريقتي الخاصة بالنسبة لقسائم البناء، التي نواجه مشكلة معها، وأنا لست ضد أي شخص من خارج كوكب أن يأتي ويسكن بيننا، ولكن يجب أن نعطي حق الأولوية لإبن القرية المحتاج وبدون مناقصات، فلا يعقل أن يكون شخص مرتاح مادياً أن يشتري أرض من كوكب، والإنسان البسيط إبن البلد لا يستطيع أن يشتري أرض في بلده. فإذا حدث أي أمر لا سمح الله لأي فتاة من كوكب وتزوجت لخارج البلد، سوف يكون عبئا على كوكب، وأقصد بالعبء أمرا ايجابيا، وهو أنه إذا حصل لها أمر سلبي، سوف أقلق وأحزن، وسأهمّ لمساعدتها".

أحد الأعضاء الفعالة
وأردف مصطفى فارس: بالنسبة للثانوية اليوم، أنا أحد الأعضاء الفعالة، مع زميلي في المجلس المحلي ساهمنا في وجوب إقامة المدرسة الثانوية وليس مدرسة رياضية، إذ نجحنا في إقامة مدرسة ثانوية في ذلك الحين، وفعلاً اتفقنا أنا ونواف حجوج، وعملنا جاهدين حتى نلنا ونجحنا ونتمنى دعم هذه المدرسة، لأنه في هذه المدرسة نرى كل شيء، إن كان عبء ثقيل على الطالب وعلى الأهالي، فنتمنى من جميع القرى المجاورة، إختيار الطلاب المتميزين فقط تعليمياً وسلوكياً. نواف حجوج عمل الكثير، ولكن في السنة الأخيرة لم يناد عليّ إلا بالختيار، من بعد خلافات من أجل المصلحة العامة، وزملائي من خارج البلد، قالوا له يا ليت لو عندنا عضو فعال كأبو ثائر، فهو يخدم بأمانة، واليوم هو يعطيني تقريباً 90% من بحيث انه وجدني انسانًا عنيدًا جداً، في رأيي، وأنا متمسك برأيي دائماً، وأرى أمور هو لا يراها، أما نقطة الضعف التي نحن بخلاف عليها، هي يجب أن يعطى كل إنسان حقه، وكل موظف بالعمل الذي يتميز به وأن لا تجمع الوظائف بشخص واحد فالكثير من الموظفين أرسل لهم تحياتي وأهنئهم، ولي علاقة جيدة تربطني بهم، وكلنا أمل أن نلتقي بعد الإنتخابات وقد جددت كوكب نشاطها من جديد".

  

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع