تسريبات: كوادر جبهوية في سخنين تعارض التحالف مع غنايم بالانتخابات المقبلة
مصدر جبهوي:
الجبهة رفضت وسترفض أي اقتراحات لخوض الانتخابات بقائمة واحدة او التحالف مع غنايم وانها لن تتنازل عن موقفها ولا عن سيرورتها
رفض مازن غنايم رئيس بلدية سخنين مساء اليوم التعقيب على التسريبات من مصدر جبهوي مطلع من المدينة لمراسل كل العرب، حول اجتماع عقد بين افراد من كوادر الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مع مازن غنايم بوساطة ثالثة من المدينة ووجود اتفاق مبدئي من اجل خوض انتخابات بمرشح واحد ووحيد في سخنين على ان تقوم جبهة سخنين بدعم غنايم وعدم خوض انتخابات الرئاسة فيما يتم بالمقابل منحها منصبي القائم بالاعمال ونائب، الامر الذي لم يتم الاتفاق عليه كون ان التحالف الذي دعم مازن غنايم في الانتخابات الاخيرة والتي جرت قبل 4 سنوات، من حقه الحصول على النيابة، وان قدرة الجبهة في العضوية قد تقلصت ولا تستطيع دعم مازن غنايم بائتلاف كبير.
مازن غنايم
وأكد غنايم انه سيدعم كل مرشح توافقي بإستطاعته خدمة مصالح سخنين العليا، وكل شخص بإمكانه توحيد اهالي سخنين وعائلاتها وأحزابها. وأضاف المصدر بأن الثورة قامت عندما اعتبرت الجبهة الديمقراطية ان التحالف مع مازن غنايم هو القضاء على ما يسمى توازن القوى بالمدينة، وهو تراجع للجبهة. - كما شدد المصدر.
الجبهة لا ترضى بدكة الإحتياط
وقد أعلنت الجبهة بأن التسريبات بكونها تبحث عن بعض الوظائف لها ولأتباعها هو امر مسيء لها ولموقفها المبدئي الذي لطالما اعلنت عنه على مدار عشرات السنوات في الانتخابات المحلية في سخنين بأنها تترفع عن المصالح الخاصة والشخصية. ولا يخفى على احد وجود مشاحنات في حال خاضت الجبهة الانتخابات الرئاسية في مواجهة غنايم، إذ تخشى الجبهة من عدم قدرتها على الحصول على الدعم الجماهيري الكافي لصمودها امام مازن غنايم المرحب به في ارجاء المدينة. وهذا الأمر يقض مضجع الجبهويين الذين لديهم قناعة بانهم اذا لم يواجهوا مازن غنايم بشخصية قوية فإنهم سيجلسون 5 سنوات اخرى على دكة الاحتياط خارج اللعبة السياسية البلدية وهو ما لا يريدونه، كون الحالة التي تمر بها الجبهة اليوم لا تحسد عليها ولم تمر عليها هذه الظروف منذ عشرات السنوات. - بحسب المصدر.
الرضوخ والتحالف للجبهة هو حلّها
الكادر الجبهوي الذي سرب المعلومات أكد أن اصوات عديدة في الجبهة رفضت وسترفض أي اقتراحات لخوض الانتخابات بقائمة واحدة او التحالف مع غنايم وانها لن تتنازل عن موقفها ولا عن سيرورتها، وانها ستعمل على بناء تحالف قوي واذا لم تحقق انتصارا في الانتخابات الرئاسية فانها ستجبر غنايم بالرضوخ والتحالف مع الجبهة، وهو ما قام به غنايم ونجح قبل اربع سنوات عندما استطاع بناء تحالف قوي دعمه للرئاسة ومن ثم للائتلاف.. كما قالت المصادر الجبهوية لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب.
المبنى التنظيمي للجبهة ضعيف
اما بما يتعلق بالبناء التنظيمي للجبهة فلا يخفى انهم في حيرة كما قال مصدرنا، الذي أكد على كون المرشحين لخوض التنافس الداخلي في الجبهة هما كمال ابو يونس رئيس كتلة المعارضة في البلدية ومدير مدرسة الجليل ثنائية اللغة، والدكتور صفوت ابو ريا وهو طبيب شاب جبهوي في الثلاثينات من عمره له علاقات اجتماعية ويعتبره البعض انه مقرب من بعض الاحزاب والحركات السياسية الأخرى وخاصة الحركة الاسلامية الجنوبية والتي لا تخوض الانتخابات المحلية في الآونة الاخيرة، ، فيما استبعد ان يكون مرشحين آخرين،وبنفس الوقت استبعد ان تكون المواجهة بين القطبين هينة وسهلة، وأكد ان عدم تنازل احدهما للاخر سيؤدي الى ضعف الجبهة داخليا وانتخابيا للرئاسة.
صفوت ابو ريا
كمال أبو يونس