إعلام والاهالي ينظمان جولة للصحفيين
نظم مركز اعلام للصحفيين العرب في البلاد وبالمشاركة مع جمعية الاهالي للتنمية الجماهيرية صباح يوم الثلاثاء 2008-03-25 جولة في منطقة سهل البطوف باشتراك العشرات من الصحفيين العرب واليهود والاجانب من ممثلي وسائل الاعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة.
وقام كل من السيدين مصطفى ناطور مدير المشاريع في الجمعية والدكتور هشام يونس المهندس الزراعي بتقديم المداخلات للصحفيين في خطوة لشرح مدى المعاناة التي عانى منها المزارعون العرب لاكثر من 60 عام بسبب سياسة التمييز وتضييق الخناق في كل ما له صلة بالزراعة والمياه لكي يتخلى المزارعون العرب عن اراضيهم واجبارهم ببيعها لابخس الاثمان .
وتطرق المتحدثون الى شق قناة المياه التي قطعت اوصال سهل البطوف وجزأته بعد ان اقتطعت مئات الدونمات منه لصالح قناة مياه مشروع المياه القطري والتي بدورها تنقل المياه الى النقب في حين تركت اراضي البطوف عطشى تبكي حالها في الصيف كما قال الشاعر: كالعيش في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمول في حين تتحول في الشتاء الى بحر في المنطقة الشرقية فيها لتتحول الى منطقة غرقى بمياه الامطار بدون أي مجرى لاخراجها من السهل وهكذا تتحول الارض الى قطعة ارض جرداء لا يمكنها ان تعطي شيئاً في الصيف لانعدام مياه الري وغرق المزروعات في الشتاء .
هذا وشارك في الجولة كل من المربي محمد حيادرة مزارع ومرب متقاعد والحاج تركي طربيه مرب متقاعد ومزارع والدكتور غزال ابو ريا الناطق بلسان بلدية سخنين الذين شرحوا للصحفيين المؤامرات المحكمة بشكل يومي بحق ما تبقى من ارض التابعة للعرب في المنطقة وان كل المؤشرات والاساليب تستهدف الى ان يقوم المزارعون ببيع اراضيهم بعد الاحباط واليأس من كل مردود الذي لا يأتي برأس ماله .
واكد حيادرة ان المزارعون في منطقة البطوف هم الآن بصدد التصدي للمخططات التي تحاك بهدف توسيع عرض قناة البطوف من 93 متر الى 114 متر وهو الامر الذي يؤكد ان النهم عند المؤسسات الحكومية ما زال مسيطر عليهم وهم باستمرار لديهم الاطماع التي يعرف عنها شيئاً.