صرصور وغطاس يبحثان قضية الأسرى مع المستشارة في السفارة الأمريكية
أبرز ما جاء في البيان:
النائبين سلما المستشارة السياسية الأمريكية أيضا رسالة من أمهات وأخوات وزوجات وعوائل الأسرى الفلسطينيين والصادرة عن خيمة الصمود والكرامة في رام الله
في بداية اللقاء قدّم الوفد تحليلا مفصلا حول المشهد السياسي الإسرائيلي على ضوء تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة نتنياهو وانعكاسات هذه التطورات السياسية على صورة الوضع العام
عمم مكتب النائب إبراهيم صرصور بيانا على وسائل الإعلام، وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: "التقى وفد من النواب العرب، ضم النائبين إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية والدكتور باسل غطاس من التجمع الوطني الديمقراطي، الخميس 14.03.2013، المستشارة السياسية في السفارة الأمريكية إيفا شولتس في مكتبها بالسفارة، سلما خلالها رسالة إلى الرئيس أوباما موقعة من حزب الوحدة العربية والجبهة الديمقراطية، دكتور عفو اغبارية، والتجمع الوطني، دكتور باسل غطاس، طالب خلالها بحل جذري لقضية الأسرى السياسيين العرب من مواطني الدولة في إطار المطلب الفلسطيني بإطلاق كل الأسرى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو، إضافة إلى الأسرى المضربين عن الطعام والمرضى والموقوفين إداريا، وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني المعتقلين، وذلك كجزء من جهود استئناف المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين في المرحلة القريبة المقبلة كما يطالب بذلك الرئيس الفلسطيني أبو مازن".
إبراهيم صرصور
وأضاف البيان: "في بداية اللقاء قدّم الوفد تحليلا مفصلا حول المشهد السياسي الإسرائيلي على ضوء تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة نتنياهو، وانعكاسات هذه التطورات السياسية على صورة الوضع العام في فلسطين وإسرائيل، خصوصا وأن هذه التطورات تأتي متزامنة مع زيارة الرئيس الأمريكي أوباما في العشرين من شهر آذار/مارس الجاري، وما تعلقه شعوب المنطقة وخصوصا الشعب الفلسطيني، من آمال في أن تحمل الزيارة حلولا للأزمات المستعصية بسبب إنسداد الأفق السياسي وتدهور الأوضاع الفلسطينية نتيجة استمرار سياسة الإستيطان والتهويد والحصار والإعتقال التي يمارسها الإحتلال الإسرائيلي في كل أنحاء دولة فلسطين المحتلة وفي القدس الشرقية على وجه الخصوص".
قضية الحركة الأسيرة
وتابع البيان: "كما وتم تناول آخر التطورات في قضية الحركة الأسيرة، واستعراض الوضع داخل السجون والظروف التي تعيشها الحركة الأٍسيرة، ومدى عدم إلتزام الجانب الإسرائيلي بما تنص المعاهدات والقوانين الإنسانية بخصوص الأسرى الفلسطينيين من مواطني إسرائيل أو مواطني الدولة الفلسطينية، وذلك في أكثر من قضية من أهمها الحرمان من الحقوق الأساسية من إجازات، زيارات مفتوحة، إتصالات خارجية، إعفاء من مدة ثلث المحكومية، العفو الرئاسي، العزل، الإعتقال الإداري، تدهور الأوضاع المعيشية، استمرار سياسة التنكيل والإذلال داخل السجون، والأسرى من قطاع غزة. هذا وأكد النائبان صرصور وغطاس بأن قضية الأسرى السياسيين وخصوصا المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو، بما فيهم الأسرى من فلسطينيي الداخل، أصبحت قضية الفلسطينيين جميعا قيادة وشعبا في كل أماكن تواجدهم، الذين يصرون عبر نشاطات مكثفة تعم كل أرجاء فلسطين وإسرائيل في الأشهر الأخيرة والمرتبطة بتطورات داخل السجون وعلى رأسها إضراب بعض الأسرى لأكثر من ثمانية أشهر، على أن أية مفاوضات لن تستأنف إلا بالإفراج عن هؤلاء الأسرى، وعليه فالمتوقع أن يأخذ الرئيس أوباما هذه الحقيقة بعين الإعتبار، وأن يعمل على إقناع الإسرائيليين بذلك، الأمر الذي قد يؤدي إلى انفراج يؤسس لمرحلة جديدة إيجابية".
باسل غطاس
مفاوضات سلمية
واختتم البيان: "يذكر أن النائبين سلما المستشارة السياسية الأمريكية أيضا رسالة من أمهات وأخوات وزوجات وعوائل الأسرى الفلسطينيين، والصادرة عن خيمة الصمود والكرامة في رام الله، يؤكدن فيها على مركزية قضية الأسرى الفلسطينيين في تشكيل أية فرصة لإنطلاق مفاوضات سلمية على ضوء زيارة أوباما، ومشيرات إلى أن واقع الحركة الأسيرة وتجاهل المجتمع الدولي لقضيتهم ومعاناتهم على يد الإحتلال الإسرائيلي زاد من قناعة الشعب الفلسطيني حول كذب دعاوي السلام الإسرائيلية والدولية، وأن واجب إثبات العكس ملقى على عاتق الرئيس الأمريكي في زيارة الوشيكة إلى إسرائيل وفلسطين. كما وتم الإتفاق على عقد اجتماع موسع ومعمق مع السفير الأمريكي في إسرائيل، دان شابيرو، بعد زيارة الرئيس أوباما، لمتابعة القضية على ضوء نتائج زيارته إلى المنطقة" الى هنا نص البيان كما وصلنا.
الدكتور عفو إغبارية