د. غطاس: تخصيص 200 ألف شاقل لترميم الحي العربي في نتسيرت عيليت
د. رائد غطاس:
نجحنا أنا وزميلي د. شكري عواودة باتخاذ قرار بأصوات المعارضة لإعادة تركيب اللجان البلدية ومجلس إدارة الشركة الاقتصادية
نعد أهلنا العرب في المدينة المضي قدمًا في تحقيق إنجازات جديدة لصالح السكان العرب وفي مقدمتها إقامة المدرسة العربية في المدينة
تخصيص 200 ألف شاقل لترميم الحي العربي القديم وإعادة تنظيم السفريات في باص خاص للطلاب من سكان المدينة الذين يدرسون في مدرسة جبران خليل جبران في الناصرة
عقدت مساء أمس الإثنين جلسة ساخنة للمجلس البلدي في نتسيرت عيليت، بناء على قرار المحكمة المركزية في الناصرة، بعد الالتماس الذي قدمه أعضاء المعارضة لإرغام رئيس البلدية بدعوة المجلس البلدي الى الانعقاد لجلسة غير عادية لبحث إعادة تركيب اللجان البلدية وعلى إدارة الشركة الاقتصادية في المدينة. وقد جاء هذا الطلب بعد التغييرات الأخيرة التي جرت في الائتلاف البلدي حيث تحولت المعارضة وفي طليعتها القائمة العربية الى أغلبية في المجلس البلدي.
د. رائد غطاس
أجواء التحريض العنصرية
وتم خلال الجلسة اتخاذ عدة قرارات هامة تخص الأقلية العربية في المدينة ومنها إدانة الاعتداء يوم الجمعة الماضي على المواطنة العربية ميسّر عيسى من قبل قاصرين يهود يتعلمون في مدرسة دينية، وقد أكد أعضاء البلدية العربية د. رائد غطاس ود. شكري عواودة في مداخلاتهما أن هذا "الاعتداء يأتي في أعقاب أجواء التحريض العنصرية على العرب في الدولة بشكل عام وفي نتسيرت عيليت بشكل خاص حيث عمل رئيس البلدية على توطين اليهود المتطرفين الذين تم اخلاؤهم من مستوطنات غوش قطيف وعلى إقامة مدارس دينية يهودية في المدينة وكنا قد حذرنا في حينه من خطورة مثل هذه الخطوة التي من شأنها تأجيج العنصرية ضد العرب في المدينة".
إعادة تركيب اللجان البلدية
بدوره، قال عضو بلدية نتسيرت عيليت د. رائد غطاس لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "نجحنا أنا وزميلي د. شكري عواودة باتخاذ قرار بأصوات المعارضة لإعادة تركيب اللجان البلدية ومجلس إدارة الشركة الاقتصادية حيث تم تعزيز التمثيل العربي فيها. كما تمت المصادقة على تخصيص 200 ألف شاقل لترميم الحي العربي القديم وإعادة تنظيم السفريات في باص خاص للطلاب من سكان المدينة الذين يدرسون في مدرسة جبران خليل جبران في الناصرة. ونحن نعد أهلنا العرب في المدينة المضي قدمًا في تحقيق إنجازات جديدة لصالح السكان العرب وفي مقدمتها إقامة المدرسة العربية في المدينة" كما قال غطاس.