عَيْناكِ آسِرَتي/ بقلم:نواف مهنا الحلبي
بِعَيْنَيْكِ بَعْثُ ربيع الأمَل
وَوجْهُكِ نورٌ لِضَوْءِ القَمَرْ
وَروْحيْ غَدَتْ كالأسيرِ الذي
شَدا لَهُ قَلْبٌ يُحِبُّ السَّمَرْ
فَأنْتِ العَبيرُ وَرُوحُ الشَّذا
وَعِطْرُ الأقاحِ وَلَحْنُ الوَتَر
لَكَمْ أنْظُرُ لِنَقَا وَجْهكِ
وَكَمْ يَحْلُوْ لِيْ أنْ يَطُولَ النَّظَرْ
فَعَيْناكِ مِثْلَ المَنارِ الَّذي
بِهِ يَهْتَديْ سافِنٌ في بَحرْ
وَوَجْهُكِ نُوْرُ الأمانِ النَّدي
لَهُ جادَ قَلْبٌ أحَبَّ السَّفَرْ
تَضَاريسُهُ مَبْعَثُ الأُمْنيات
كَرَبْوِ الرَّبيعِ الَّذي يُنْتَظَرْ
وَصَدْرٌ يَعجُّ بِروحِ الحَنان
فَفِيْهِ الحَنان ككبْرِ الصَّدِرْ
قَوَامٌ يَلِفُّ شَباب الإران
فَمِنْهُ الإرانُ كَدَفْقِ القَطِرْ
فَسُبْحانَ رَبِّيْ بِبَعْثِ الدِّيَم
وَسُبْحانَهُ القادِرِ المُقْتَدِرْ
بَراكِ بَهِيَّةَ وَجْهٍ أَسَر
نَعَمْ فَهْوَ لِلْقَلْبِ قَدْ يَأْتَسِر
فَأَنْتِ حَياتي وَأنْتِ القَرار
وَأنْتِ المَصِيْرَ لِطُوْلِ العُمُرْ
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع علي العنوان: alarab@alarab.net