إنطلاق حراك محلّي في كفرمندا باسم إنتماء لتعزيز الإنتماء الوطني والإجتماعي
أبرز ما جاء البيان:
تداعت مجموعة من الشباب في بلدة كفرمندا من مشارب فكرية مختلفة لتشكيل إطار جديد غير حزبي وليس لديه أي نوايا إنتخابية محلية بهدف تعزيز الحس الوطني وتنظيم نشاطات تهدف لتوعية أبناء المجتمع المحلي في قضايا وطنية
أعلنت الحركة عن إنطلاق أولى نشاطاتها من خلال تنظيم وقفة إعتصام في مدخل البلدة يوم السبت القادم في تمام الساعة الرابعة تضامنًا مع أسرى الحرية وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام
أكد حسن عبد الحليم أحد المبادرين للحراك أن "إنتماء" هو حراك وطني غير حزبي يضم أناسا من مشارب فكرية وإنتماءات مختلفة يجمعهم السقف الوطني داعيا شباب البلدة إلى الإلتفاف حوله من أجل التفاعل مع القضايا الوطنية وتعزيز الإنتماء الوطني
صدر بيان هذا اليوم الثلاثاء موقع باسم الحراك المحلّي باسم "إنتماء" وهي الحركة الشعبية لتعزيز الإنتماء الوطني في بلدة كفرمندا والتي دعت الى تعزيز الإنتماء الوطني والإجتماعي في البلدة. وجاء في البيان: "تداعت مجموعة من الشباب في بلدة كفرمندا، من مشارب فكرية مختلفة، لتشكيل إطار جديد غير حزبي وليس لديه أي نوايا إنتخابية محلية، بهدف تعزيز الحس الوطني وتنظيم نشاطات تهدف لتوعية أبناء المجتمع المحلي في قضايا وطنية مثل يوم الأرض، النكبة، نضال أسرى الحرية وغيرها. وبعد جلسات لمناقشة هذه القضية خلص المجتمعون إلى تأسيس حراك محلّي باسم "إنتماء" – الحركة الشعبية لتعزيز الإنتماء الوطني. وأعلنت الحركة عن إنطلاق أولى نشاطاتها من خلال تنظيم وقفة إعتصام في مدخل البلدة يوم السبت القادم في تمام الساعة الرابعة، تضامنًا مع أسرى الحرية وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في السجون الإسرائيلية للمطالبة بحريتهم".
التفاعل مع القضايا الوطنية
وأكد عادل زعبي أحد المبادرين للحراك أن وقفة الإعتصام ستنظم يوم السبت الساعة الرابعة على دوار مدخل البلدة، ودعا إلى المشاركة من أجل رفع صرخة لدعم نضال الأسرى المضربين عن الطعام، ولمساندة الحراك الشبابي الجديد. فيما أكد حسن عبد الحليم وهو أيضا أحد المبادرين للحراك، أن "إنتماء" هو حراك وطني غير حزبي يضم أناسا من مشارب فكرية وإنتماءات مختلفة يجمعهم السقف الوطني، داعيا شباب البلدة إلى الإلتفاف حوله من أجل التفاعل مع القضايا الوطنية وتعزيز الإنتماء الوطني.
محاربة مظاهر تشويه الهوية
ومن جانبه أشاد محمد منير عبد الحليم، وهو أيضا أحد المبادرين للحراك، بهذه الخطوة مشددا على أنها ستحارب كل مظاهر تشويه الهوية والإنتماء. ويضم الحراك مجموعة من الشباب الذيين تجمعوا تحت السقف الوطني، بينهم أحمد ابراهيم عبد الحليم، عماد بشناق، ويستقطب مستقبلا عددا من الشخصيات الفاعلة في النشاط الوطني.