أحبكِ فلا تحصي .. بقلم :غسان شولي
يمكن أن أحبكِ أكثر
رغم ما كتبته من شعر جنونيّ
ورغم انتهاء الحبر من الأقلام
ونفاذ الكلمات
وامتلاء الأوراق والصفحات
ورغم أني إلى ألان لم اقفل القوس ِ ..
أنتِ حالةٌ غراميةٌ
لا أود الرحيل عنها
اختلالٌ تمردٌ هيجانٌ
عادةُ ذبح ٍ
وشكٍ وجنونية
أنتِ حالةٌ تغلغلتْ
إلى أعماق ِ.. أعماق ِ ذاتي
دون إذن دون ضوضاء
دون أي حس ِ ..
خيالكِ
يحرك كلماتي الشعرية
ويبرق ويرعد كل شيء
ابتساماتي .. أصابعي
حتى أفكاري في رأسي ..
خيالك
يلهب النيران
في شراشف سريري
ويحدث تماساً
في أسلاك رجولتي
وأسلاك أنوثتكِ
فيجعلني أعانق نون النسوة
ويجعلني أركض لاهثاً
للقاء تاء التأنيث
فلا أتحاشاكِ خوفاً
من أن أصبحُ ممنوعاً من الصرف
ففي قربك تزداد رجولتي
وأصبحُ مليكاً على بني جنسي ..
أنتِ الكلمة
التي أصحو وأنام على إيقاعها
أنت صباح الخير ومساء الخير
أنت كلمة , اللغة أحد مشتقاتها
أنتِ الموسيقى الكلاسيكية الهادئة
وصخب الموسيقى الغربية اللذيذ
رغم ما فيكِ من الهمس ِ ..
في كل صباح أراجعك
شفة .. شفة
خداً .. خداً
خصراً .. خصراً
فأجدكِ قد زدت تألقاً
خالية ٌ من أي نقص ِ ..
أيتها المرأة التي يُصنع
من رحيق شفتيها العسل
يا من تملئين كلمات قصائدي
يا من فجرت لدي جميع شهواتي
أين بدايتك ؟
أين نهايتكِ ؟
أين أولك .. وأخركِ ؟
أين لذتكِ
في أول أم أخر الكأس ِ؟! ..
لإرسال مواد أدبية وشعرية وخواطر وصور عائلية لمناسباتكم وأفراحكم وصورعجائب الرجاء تحويلها إلى البريد الالكتروني التالي، وهو البريد الخاص بالمنتدى:
montada@alarab.co.il