إنطلاق أعمال خيمة الإعتصام لنصرة الأسرى في عارة
وداد يونس:
لست خائفة على إبني الذي يمثل رمز قضيتنا ورمز وجودنا وصمودنا لأنه رجل بكل معنى الكلمة
السلطة الفلسطينية لم تهتم بأسرانا في الداخل الفلسطيني وأتوجه الى محمود عباس أن يضع قضايا أسرانا في الداخل الفلسطيني في سلم أولوياته
الشيخ رائد صلاح:
يجب أن ننظر لأسرى الحرية كوقف مقدس وهم وجدان القضية الفلسطينية ووجدان القدس والمسجد الأقصى وهم وجدان فلسطين
هذه الأنشطة تهدف الى دعم أسرانا البواسل في سجون الإحتلال الذين يواجهون شتى أنواع التعذيب لكسر إرادتهم وصمودهم والتي كان آخرها إستشهاد الأسير عرفات جردات
"لولا عرب 48 لما كانت فلسطين، نحن نقيم هذه الخيمة تلبية لرسالة ماهر، حيث طالب ماهر يونس أن يتخلى أي مفاوض عن الأسرى القدامى، وأن أسرى الداخل والقدس هم جزء لا يتجزأ من الحركة الوطنية الأسيرة في فلسطين" هذا ما قالته الحاجة وداد يونس، أم الأسير ماهر يونس، الذي بدأ بالإضراب عن الطعام الإثنين، في حديث حصري مساء اليوم لموقع العرب وصحيفة كل العرب خلال إنطلاق أعمال خيمة الإعتصام لنصرة الأسرى في قرية عارة، والتي تأتي بمبادرة الحركة الإسلامية في وادي عارة بالتعاون مؤسسة يوسف الصديق اليوم الأربعاء، تضامنا مع عميد الأسرى العرب والفلسطينيين ماهر يونس إبن بلدة عارة، والذي شرع بالإضراب عن الطعام الإثنين.
وتأتي هذه الخيمة تعبيرا عن التضامن مع الأسير يونس والأسرى القدامى ودعم قضية الأسرى، كما وتهدف الخيمة لرفع صوت الأسرى القدامى وإيصال رسالة ماهر يونس لكل من يتفاوض في قضية الأسرى والإفراج عنهم. وأضافت الحاجة وداد يونس تتحدث لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "السلطة الفلسطينية لم تهتم بأسرانا في الداخل الفلسطيني، وأتوجه الى محمود عباس أن يضع قضايا أسرانا في الداخل الفلسطيني في سلم أولوياته". واختتمت الحاجة وداد يونس حديثها بالقول: "لست خائفة على إبني الذي يمثل رمز قضيتنا ورمز وجودنا وصمودنا، لأنه رجل بكل معنى الكلمة".
رمز القضية الفلسطينية
واستهل الشيخ رائد صلاح، شيخ الأقصى، كلمته بتقديم الترحاب لأسرى الحرية ولعائلاتهم، مؤكدا على "ضرورة تفعيل وتنشيط النضالات من أجل نصرة الأسرى الذين هم رمز وجودنا ووجود القضية الفلسطينية وقضية الأقصى وفلسطين". وقال الشيخ رائد صلاح: "يجب أن ننظر لأسرى الحرية كوقف مقدس وهم وجدان القضية الفلسطينية ووجدان القدس والمسجد الأقصى، وهم وجدان فلسطين". كما واستهجن الشيخ رائد صلاح "سياسة الإعتداء من قبل سلطات السجون والمؤسسة الإسرائيلية ضد أسرى الحرية الذين يتمتعون بكامل الإرادة والصمود رغم الممارسات الصعبة"، وقال الشيخ رائد صلاح: "كل يد عدو تمتد على أسرى الحرية بالأذى أسأل الله أن يقطعها".
الشيخ رائد صلاح
دعم أسرى الحرية
وتحدث الشيخ رائد صلاح قائلا بأن "هذه الأنشطة تهدف الى دعم أسرانا البواسل في سجون الإحتلال الذين يواجهون شتى أنواع التعذيب لكسر إرادتهم وصمودهم، والتي كان آخرها إستشهاد الأسير عرفات جردات نتيجة التعذيب الذي تعرض له أثناء التحقيق"، داعيا "منظمات حقوق الإنسان للوقوف عند مسؤولياتها تجاه الأسرى الفلسطينيين ودعم قضيتهم وفضح الممارسات الصهيونية العنصرية بحق أسرانا داخل السجون". كما وناشد الشيخ رائد صلاح "أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل الى الحشد في المشاركة بفعاليات دعم أسرى الحرية"، وقال: "يتوجب على جيمع أبناء شعبنا المشاركة في كل الأنشطة التي تساهم في نصرة أسرانا الأبطال الذين قدّموا وضحّوا من أجل حرية شعبنا".
إجراءات تعسفية
وقال الشيخ نضال أبو شيخة، رئيس مؤسسة يوسف الصديق، في مستهل كلمته الإفتتاحية لإنطلاق فعاليات الخيمة: "تأتي هذه الخيمة تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال الإسرائيلي، وإحتجاجا على ما تقوم به إدارة المعتقلات من إجراءات تعسفية بحق الأسرى". وأضاف نضال أبو شيخة: "إن الخيمة ستكون نقطة إنطلاق لمزيد من الفعاليات التضامنية والحراك مع الأسرى، حتى تحقيق مطالبهم العادلة ونيل حريتهم". وحمّل أبو شيخة "المؤسسة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، وخاصة المضربين والمرضى الذين يعانون أوضاعا صحية قاسية". كما وتحدث أيمن حاج يحيى، سكرتير الحركة الوطنية الأسيرة في الداخل "الرابطة"، الى أن "أسرى الداخل هم جزء لا يتجزأ من القضية الأسيرة، ونبارك كل جهد في سبيل دعم أسرانا الذين هم القيادة ونحن الجنود". كما وأكد حاج يحيى على "ضرورة فضح ممارسات الإحتلال الإسرائيلي بحق أسرانا وخاصة بعد إستشهاد الأسير عرفات جرادات"، محملا "المؤسسة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن إستشهاده"، داعيا "جميع أبناء شعبنا بالمشاركة في كل الأنشطة التي تساهم في نصرة أسرانا الأبطال الذين قدّموا وضحّوا من أجل حرية شعبنا".
الحاجة وداد يونس