كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مهرجان في سخنين دعما للأسرى المضربين عن الطعام

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 27/02/2013 الساعة 08:31

المربي والكاتب يوسف فرح:

الشعب الفلسطيني مستمر في نضاله حتى تتحقق حرية الأسرى جميعاً

والدة الأسير سامر العيساوي:

أتمنى أن يعود سامر الى حضني معافى وحيا يرزق لا جثة هامدة فسامر لم يضرب عن الطعام إلا لأنه دافع عن وطنه وأبناء شعبه وجميع الأسرى

الأسير المحرر تامر عيساوي:

سامر أكد من خلال محادثتنا معه أنه وصل الى نهاية النفق فإما النصر أو الشهادة ووصيته كانت أن يدفن بجانب شقيقه الشهيد فادي ومنع الاحتلال من تشريحه

النائب محمد بركة:

 إنني هنا من سخنين يوم الأرض أنحني امام التضحيات وأمام أهل ينتجون المجد والعزة والكرامة

أوجه رسالة للشعب الفلسطيني والعالم ألا يقزم القضية لأن القضية ليست قضية سامر ولكنها قضية فلسطين وشعب فلسطين

اذا سكتنا على الابقاء على سامر واخوانه الأسرى داخل الأسر انما نكون خونة لقضيتهم وخونة لضميرنا ودمنا ولقضية شعبنا فمن حقهم أن يعيشوا بين اهاليهم وفي احضان امهاتهم وبين شعبهم


نظمت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مساء أمس الثلاثاء في قاعة البتراء في مدينة سخنين مهرجان نصرة الأسرى المضربين عن الطعام بمشاركة المئات من كوادر الجبهة والحزب والشبيبة الشيوعية، وبحضور نواب الجبهة في الكنيست: محمد بركة ود. عفو اغبارية ود. حنا سويد وعائلة الأسير المضرب عن الطعام لأكثر من 200 يوم، الأسير سامر العيساوي ووفد من أبناء الطائفة الدرزية ورؤساء سلطات محلية وقيادات محلية.


هذا، وتولى المربي والكاتب يوسف فرح عرافة المهرجان التضامني والذي أكد بالقول: "إننا اليوم في قلعة يوم الارض الخالد نقول للمتغطرسين إن الاحتلال الى زوال ويبقى وجه الشعوب الساطع ودوام الاحتلال من المحال، والشعب الفلسطيني مستمر في نضاله حتى تتحقق حرية الأسرى جميعاً، والاستقلال في دولة فلسطين وإن شعبا فيه امثال سامر، وطارق وجعفر وأيمن وسائر حداة القافلة بوسعه أن يأمر التاريخ فينصاع لأمره".

فخر واعتزاز
أما والدة الأسير سامر العيساوي فوقفت موقف الابطال الفخورة بأبناء شعبها الفلسطيني وأكدت "أنها تشعر بكل فخر واعتزاز لهذه الوقفة والانتصار للاسرى الابطال داخل سجون الاحتلال، وحيت بلد يوم الارض الخالد مدينة سخنين وسائر البلدات العربية التي وقفت دفاعا عن ارضها في يوم الأرض الخالد، وأنها تتمنى أن يعود ابنها للعائلة ولحضنها معافى وتريده حيا يرزق لا جثة هامدة ، فالابن سامر لم يضرب عن الطعام إلا لأنه دافع عن وطنه وأبناء شعبه وجميع الأسرى".
ونوهت والدة الأسير "أنها اليوم للمرة الاولى التي تدخل فيها داخل الخط الاخضر، وصلت ايضا لايصال رسالة الأسرى، وتحدثت باسهاب عن وضع بؤبؤ عينها وفلذة كبدها الأسير سامر عيساوي الذي يضرب عن الطعام منذ أكثر من 200 يوم، ووضعه الصحي صعب للغاية، ويعاني بسبب انقطاعه عن الفيتامينات والسوائل وانخفضت دقات قلبه حتى 45/125 الا انه يستمد قوته من أبناء شعبه الفلسطيني".

وحدة النضال والمعاناة
أما الأسير المحرر تامر عيساوي عم الأسير سامر عيساوي فقال: "المناضل يكون أحد الفصائل ولكن عندما يخوض النضال وهم بين يدي العدو فكل المسميات تنصهر بوحدة واحدة فإنه أصبح ابن الوطن ومفهوم واحد الوطن والشعب والقضية وهذا ما يوحدنا جميعا والانتفاضة التي قادها الأسرى المضربون عن الطعام وشملت جميع المناطق الفلسطينية وجميع المدن في الضفة الغربية تعبر عن وحدة النضال والمعاناة التي نتقاسمها جميعا وان الذين يخوضون سلاحهم الأخير وهو السلاح الأقوى ولا يتم اللجوء اليه الا عندما يحتاج الامر الى حسم كبير وقوي". وأضاف: "سامر أكد من خلال محادثتنا معه أنه وصل الى نهاية النفق فإما النصر أو الشهادة، ووصيته كانت أن يدفن بجانب شقيقه الشهيد فادي ومنع الاحتلال من تشريحه، ونحن نؤكد أنه إما النصر وإما النصر لأن الاحتلال هو المهزوم".

الأسرى قضية فلسطين 
أما رئيس الجبهة الديمقراطية، النائب محمد بركة فقال: "يتذكرون اليوم ذكرى شهيد قد رحل وابنين آخرين يقبعان في الأسر لفترات طويلة وابن آخر هو سامر عيساوي يواجه الاحتلال بعزيمته الفولاذية فما عسانا أن نقول وما عسانا أن نفكر. إنني هنا من سخنين يوم الأرض أنحني امام التضحيات وأمام أهل ينتجون المجد والعزة والكرامة".
 وأضاف بركة: "قبل أيام دخلت سجن الرملة والتقيت بسامر عيساوي وتحدثت اليه لاكثر من ساعتين فرفع سترته لأجد أن أمامي جلدا على عظم ليس الا واستغرب من أين يأتي هذا الجسد الضعيف بهذه القوة والعنفوان، وقلت له يا اخي يا حبيبي إما الحرية وإما الحرية ونقف اليوم هنا ليعود سامر وكل الأسرى الى امهاتهم سالمين وليعود طارق وسامر وجعفر وكل الأسرى، وطلب مني أن أوجه رسالة للشعب الفلسطيني والعالم ألا يقزم القضية لأن القضية ليست قضية سامر ولكنها قضية فلسطين وشعب فلسطين، وعندما سمع عن المواجهات واستشهاد عرفات جرادات اعلن عن امتناعه من تناول الماء، واذا سكتنا على الابقاء على سامر واخوانه الأسرى داخل الأسر انما نكون خونة لقضيتهم وخونة لضميرنا ودمنا ولقضية شعبنا، فمن حقهم أن يعيشوا بين اهاليهم وفي احضان امهاتهم وبين شعبهم". وتابع: "ندعو الى إنهاء الفصل المظلم من الانقسام والحري بمن كان قد بادر وسبب الانقسام أن يبدأ بالعودة الى البيت الفلسطيني وهي مسؤولية الشعب الفلسطيني ككل، ولن نكون أوفياء للأسرى والشهداء والمقدسات اذا لم نبدأ من بيتنا وأنفسنا".

معاناة الأسرى
هذا وتخلل فقرات المهرجان كلمة عضو قيادة الحزب الشيوعي والجبهة في منطقة تل ابيب وناشط حقوقي في الدفاع عن الاسرى ضمن جمعية اطباء لحقوق الانسان، الذي تحدث عن معاناة الأسرى الفلسطينيين ومعاناة اهاليهم، كما وتخلل المهرجان أغنيات فلسطينية وطنية ملتزمة للفنان العرابي، لبيب بدارنه وفرقته الموسيقية، وقصيدة للصبي مهدي عارف عابد من البعنة وأشعار للشاعر المقدسي الفلسطيني تميم البرغوثي. 

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع