الحركة الإسلامية في مدينة كفرقاسم: الفتنة نائمة ولعن الله من أيقظها
أبرز ما جاء في البيان:
الحركة الإسلامية تشجب وتستنكر التهديد الوضيع للسيد عزمي بدير وإنتهاك حرمة البيوت وترويع ساكنيها
ترفض الحركة الإسلامية سياسة تكميم الأفواه وإستعمال وسائل التهديد والتخويف للتأثير على خيارات الناس وولائهم
الشيخ صفوت فريج:
الحركة الإسلامية ومنذ اليوم الأول لإنطلاقتها تدافع عن حرية الرأي من غير المساس بحرية الآخرين
أصدرت الحركة الإسلامية في مدينة كفرقاسم بيان شجب وإستنكار تحت عنوان "الفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها". وجاء في البيان ما يلي: "أهلنا الكرام في بلد الشهداء، كما يعلم الجميع إننا على أعتاب الإستحقاق الإنتخابي في مدينتنا الحبيبية، هذه البلدة الوادعة التي تعودت وعلى مدار سنوات عدة على المنافسات الشريفة والإحترام المتبادل بين أبناء البلد الواحد. ولكن كما يبدو أن هذا الواقع لم يرق لبعض مرضى النفوس التي تحركهم الأحقاد والمصالح الضيقة، فقد بدأنا نسمع في الآونة الأخيرة أصوات نشاز تنذر بنذير شؤم التي قد تعصف بمدينتنا الى المجهول، والتي كان آخرها التعدي الأرعن والجبان على بيت السيد عزمي بدير سكرتير تحالف الأمانة والعدالة، حيث أقدم خفافيش الظلام بفعلتهم الجبانة ما قبل صلاة الفجر بترويع الأمنين من أهل بيته ووالدته السيدة الفاضلة التي كانت تستعد لصلاة الفجر".
الشيخ صفوت فريج
وتابع البيان:" هذه الظاهرة المقيتة التي إن لم تتصدى لها كل الأطراف الطيبة والشريفة فسوف تخسر بلد الشهداء إستقرارها وما تبقى من أمنها وإحترامها. وبناء عليه تؤكد الحركة الإسلامية على الآتي:
- الحركة الاسلامية لن تسمح لأي أحد كائناً من كان أن يعبث بأمن الناس وحرمة بيوتهم التي تمثل لنا خطاً أحمرا.
- ترفض الحركة الإسلامية سياسة تكميم الأفواه وإستعمال وسائل التهديد والتخويف للتأثير على خيارات الناس وولائهم.
- كفرقاسم ستعاقب كل من يعبث بأمنها ويزرع أجواء الإحتقان والكراهية التي عفى عليها الزمن.
- تتوجه الحركة الإسلامية لكل الأطراف السياسية الفاعلة برفع الصوت عالياً لنبذ ظاهرة العنف السياسي ورفع مستوى التنافس لنكون قدوة للأجيال القادمة.
- الحركة الإسلامية تشجب وتستنكر التهديد الوضيع للسيد عزمي بدير وإنتهاك حرمة البيوت وترويع ساكنيها" الى هنا نص البيان كما وصلنا.
حرية الرأي
وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع رئيس الحركة الإسلامية الشيخ صفوت فريج قال: "الحركة الإسلامية ومنذ اليوم الأول لإنطلاقتها تدافع عن حرية الرأي من غير المساس بحرية الآخرين، كما أنها لا تقبل بسياسة كم الأفواه وفرض الإرادات على الناس ومصادرة حرياتهم. شعارنا في ذلك قول عمر بن الخطاب: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا".