إختتام المظاهرة القطرية لنصرة الأسرى المضربين عن الطعام في الناصرة
إنطلقت بعد ظهر اليوم السبت مظاهرة قطرية في مدينة الناصرة من ساحة البلد (شهاب الدين) بإتجاه ساحة العين حيث خيمة التضامن وستختتم بخطابات عديدة
رامز جرايسي في كلمته:
سنواصل حملة التضامن مع الأسرى محليًّا وأن نسعى إلى إثارتها على نطاقٍ أوسع عالميًّا حتى تحرير كلّ الأسرى وحتى تزول الأسباب التي من أجلها يُضرب هؤلاء عن الطعام
هذه المسيرة هي أيضًا صرخة غضب إزاء الصمت العالمي والذي لو كان الأمر معكوسًا لكانت قد ثارت ثائرته في كلّ أصقاع الأرض
الوضع الحالي يضع المنطقة على فوهة إنتفاضة جديدة ونحن نتوقع أن يحدث ذلك إن لم يحدث تغيير جوهري في كلّ ما يتعلق في الاحتلال وسياسة التعامل مع الأسرى
محمد زيدان في معرض حديثه:
إننا في هذا الموقف نقوم بأقل ما يمكن من واجب أخلاقي وإنساني ووطني تجاه هذه القضية
من واجبنا الوطني اليوم هو أن ندافع عن الأسرى وننتصر لهم ليس فقط في الناصرة وليس فقط في الضفة والقطاع وإنما يجب أن نحول هذه القضية إلى قضية عالمية
الشيخ رائد صلاح في كلمته:
أمعاء الأسير الفلسطيني ستنتصر على كرباج السجان الإسرائيلي
هذه المعادلة التي تصنعونها اليوم والتي تقدمونها اليوم درس لكل ملوك الدّنيا ولكل حكامها ولكل شعوب الدّنيا فقد أصبحتم مدرسة حريّة عالمية
أيها الاحتلال الإسرائيلي إنّ كلّ قطرة دم من شهيدنا هي لعنة عليك ولعنة على الاحتلال الإسرائيلي والظلم الإسرائيلي ولعنة على العنصرية الإسرائيلية ولعنة على الاضطهاد الإسرائيلي
أختتمت المظاهرة القطرية لنصرة ودعم الأسرى في السجون الإسرائيلية ، والتي دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في مدينة الناصرة من ساحة البلد (شهاب الدين) بإتجاه ساحة العين حيث تتواجد خيمة التضامن، وقد تخللت التظاهرة خطابات ورفع شعارات ، ويشار إلى أن عددا من نواب الكنيست العرب قد شاركوا في فعاليات المظاهرة .
وقد إنطلقت المظاهرة القطرية، بعد ظهر اليوم السبت، من ساحة البلد (شهاب الدين) في الناصرة بإتجاه ساحة العين حيث خيمة التضامن، وإختتمت بخطابات عديدة، وتأتي هذه التظاهرة ضمن الخطوات التضامنية والاحتجاجية التي تقوم عليها "لجنة الحريات ومتابعة قضايا الأسرى السياسيين والجرحى وإحياء ذكرى الشهداء" المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، نصرة لأسرى الحرية، وعلى رأسهم الأسرى المضربين عن الطعام سامر العيساوي وأيمن شراونة وطارق قعدان وجعفر عز الدين ويوسف شعبان. هذا ورفع المتظاهرون، الشعارات المنددة بالجرائم ضد الشعب الفلسطيني، وتضامنا مع الأسرى، وأكدوا على تحمل اسرائيل المسؤولية المباشرة على حياة وصحة الأسرى المضربين عن الطعام منذ اشهر .
مواصلة حملة التضامن
وقال رامز جرايسي في كلمته "إنّنا سنواصل حملة التضامن مع الأسرى محليًّا وأن نسعى إلى إثارتها على نطاقٍ أوسع عالميًّا حتى تحرير كلّ الأسرى وحتى تزول الأسباب التي من أجلها يُضرب هؤلاء عن الطعام"، وأضاف: "هذه المسيرة هي أيضًا صرخة غضب إزاء الصمت العالمي والذي لو كان الأمر معكوسًا لكانت قد ثارت ثائرته في كلّ أصقاع الأرض". وأعرب جرايسي عن إستغرابه وإستهجانه "من الصمت المريب للرأي العام العالمي الذي يتباهى بالمناداة لحقوق الإنسان من إضراب أسير لأكثر من سبعة أشهر".
إنتفاضة جديدة
وقال جرايسي: "إنّ الوضع الحالي يضع المنطقة على فوهة إنتفاضة جديدة ونحن نتوقع أن يحدث ذلك إن لم يحدث تغيير جوهري في كلّ ما يتعلق في الاحتلال وسياسة التعامل مع الأسرى". وطالب باطلاق سراح كلّ المعتقلين الاداريين واطلاق سراح محرري صفقة الأحرار الذين تمّ إعادة اعتقالهم مؤكدًا أنّ "القضية الأسباب التي من أجلها ناضل هؤلاء واعتقلوا وأضربوا هي قضية الاحتلال وقضية النضال من اجل أن تكون للشعب الفلسطيني دولة مستقلة ككل شعوب الأرض وأن ينتهي هذا الاحتلال البغيض وأن تقوم دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس".
واجب وطني وإنساني
وقال محمد زيدان في معرض حديثه: "إننا في هذا الموقف نقوم بأقل ما يمكن من واجب أخلاقي وإنساني ووطني تجاه هذه القضية فإذا كان السجناء الأمنيون والمعتقلين الإداريين يقومون بهذه الخطوة الجبارة بالإضراب عن الطعام ليس حبًّا بالجوع وليس حُبًّا في الموت وإنما في سبيل القضية الفلسطينية الكبيرة التي هي سبب هذا الاضراب، فإضرابهم عن الطعام لأكثر من سبعة أشهر يثير في نفوس كلّ أحرار العالم وفي نفوس كلّ شرفاء العالم التقدير والمحبة لأولئك الأبطال الذين صمدوا كل هذا الصمود". وأضاف: "إنّ من واجبنا الوطني اليوم هو أن ندافع عن الأسرى وننتصر لهم ليس فقط في الناصرة وليس فقط في الضفة والقطاع وإنما يجب أن نحول هذه القضية إلى قضية عالمية وبهذا يتوجب علينا كلنا وكلّ المحافل الدولية أن تقف موقفا مشرّفا، وحتى الآن هذا السكوت المعيب من العالم العربي ليس له مبرر".
أسرانا مدرسة في الحرية
وقال الشيخ رائد صلاح في كلمته بعد أن وجّه التحية إلى الأسرى المضربين عن الطعام، "إنّ امعاء الأسير الفلسطيني ستنتصر على كرباج السجان الإسرائيلي"، مضيفًا: "هذه المعادلة التي تصنعونها اليوم والتي تقدمونها اليوم درس لكل ملوك الدّنيا ولكل حكامها ولكل شعوب الدّنيا فقد أصبحتم مدرسة حريّة عالمية". وتعقيبًا على استشهاد أسير فلسطيني، قال: "أيها الاحتلال الإسرائيلي إنّ كلّ قطرة دم من شهيدنا هي لعنة عليك ولعنة على الاحتلال الإسرائيلي والظلم الإسرائيلي، ولعنة على العنصرية الإسرائيلية ولعنة على الاضطهاد الإسرائيلي وإن كلّ قطرة دم من شهدينا ستتحول إلى زيت يضيء قناديل الحرية في كلّ سماء فلسطين وزيت ينير ويضيء قناديل مساجد القدس وكنائسها وسيضيئ المسجد الأقصى بإذن الله رب العالمين".
حب الحرية وعشق السجون
وأكّد الشيخ "إنّ شعب فلسطين يحبّ الحرية ولا يعشق السجون ولكن ما دام هناك احتلال إسرائيلي فهناك مقاومة وما دام هناك مقاومة فقد يكون هناك شهداء وقد يكون هناك أسرى ولا علاج جذري لأسرى الحرية إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي". مشيرًا إلى "أنها معادلات أصبحت جزءا من الوعي الفلسطيني وجزءًا من الرؤية الفلسطينية وجزءا من الإرادة الفلسطينية ولن تتحطّم أمام غرور الإسرائيلي وغبائه". وقال: "وقفنا جميعا قبل يومين أمام مشهد ، هذا النموذج الذي كان خيالا فأصبح واقعًا ، كان حلما فأصبح حقيقة، إنه البطل سامر العيساوي الذي سيكتب التاريخ بأقلام من ذهب بحروف واضحة أنّ سامر خاض أطول إضراب عن الطعام في التاريخ انتصارا للخير امام الشرّ الصهيوني وانتصارًا للحرية أمام العنصرية الإسرائيلية، لقد كان من سامر قبل يومين ووراء القضبان وهو في جوعه قالها بلا تردد إن أمت في سجني فأنا منتصر وإن اخرج من سجني فانا منتصر في موتي أنا منتصر وفي حياتي أنا منتصر لأنّ موتي أو حياتي به ستنتصر فلسطين".