كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

حي على الفلاح /بقلم: محمود عبد السلام ياسين

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 22/02/2013 الساعة 14:51

محمود عبد السلام ياسين في مقاله:

عجبًا لإمرىء سمع "حي على الفلاح" فتشاغل عنها بالدنيا وضيع على نفسه الربح والفلاح تمر ساعات عمره وهو غافل عن منادي الفلاح

الصلاة عماد الدين والركن الثاني من أركان الإسلام وهي الفارق بين المسلم والكافر وهي الصلة بين الخالق والمخلوق من تركها هلك في جهنم وبئس المصير ومن أقامها فاز بجنة عرضها السماء والأرض


أخي الحبيب، ها هو المنادي ينادي حي على الصلاة، حي على الفلاح، خمس مرات في اليوم والليلة، فأين تكون إذا نادى المنادي، حي على الفلاح؟ هل تسارع إلى إجابة النداء؟ أم تعرض وتغفل؟ وهل تفكرت يومًا ما في معنى "حي على الفلاح"؟ هذه الكلمة التي لطالما سمعتها تتردد في أذنك كثيرًا، فلو تأمل الناس معنى هذه الكلمة بقلوبهم لما رأيت متخلفًا عن الصلاة، لكن لما غفل الناس عن معنى هذه الكلمة العظيمة، نرى أن الكثيرين لا يلتفتون إلى نداء الصلاة وهو يناديهم إلى الفلاح، نعم لقد سيطرت الغفلة على قلوب الكثيرين، فتراهم إذا نادى المنادي إلى الصلاة غافلين لاهين. عجبًا لإمرىء سمع "حي على الفلاح" فتشاغل عنها بالدنيا وضيع على نفسه الربح والفلاح، تمر ساعات عمره وهو غافل عن منادي الفلاح.

علاج ناجع وطريق يسير
إعلم أخي أن الصلاة عماد الدين والركن الثاني من أركان الإسلام، وهي الفارق بين المسلم والكافر، وهي الصلة بين الخالق والمخلوق، من تركها هلك في جهنم وبئس المصير، ومن أقامها فاز بجنة عرضها السماء والأرض. فيا من غرته الدنيا ولعب به الشيطان، إرجع إلى الله وأقم الصلاة، فوالله إنها من أعظم النعم التي أنعمها علينا الرحمن لو كنا نعقل، فهذه الصلوات الخمس كفارة لذنوبنا، ورفعة لدرجاتنا عند ربنا، ثم إنها علاج عظيم لمآسينا ودواء ناجع لأمراضنا وطريق يسير للفوز بالفردوس الأعلى بإذن الله، فأنظر أيها الغافل في حالك وحاسب نفسك اليوم قبل فوات الأوان، واسمع لصوت يحبك في الله فأرهف سمعك وأعر قلبك لصوت ينادي "حي على الفلاح".

أم الفحم

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع علي العنوان: alarab@alarab.net

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع