كيف تجعلين طفلك يستفيد من مشاهدة التلفاز؟
ليست الدعوة إلى مقاطعة التلفاز أو منع الأطفال من الكارتون وإنما هي تنبيه للأم الواعية بأهمية الانتقاء والمتابعة وضرورة احتواء ساعات المشاهدة للتلفاز لصالح المعرفة الحقيقية
ساعات طويلة يجلسها أطفال اليوم أمام التلفاز، صور متلاحقة، ومعاني مركبة، ورسائل كثيرا ما تكون غير ملائمة، وتضم ألوانًا من الإفساد المتنوع لبراءتهم ونظرتهم للحياة. ولعل أخطر ما في الجلوس طويلا أمام التلفاز هو مصادرة خيال الطفل، وإبعاده عن عالم القراءة.. فالقراءة للطفل التلفزيوني أمر ممل وثقيل ومرهق، فينشأ جيل مخاصما للكتب، مستسهلا للتلقين والأفكار المعلبة، لم تنضج أفكاره، فيكون رؤيته الخاصة.
ليست الدعوة إلى مقاطعة التلفاز، أو منع الأطفال من الكارتون، وإنما هي تنبيه للأم الواعية بأهمية الانتقاء والمتابعة، وضرورة احتواء ساعات المشاهدة للتلفاز لصالح المعرفة الحقيقية، والتحبيب في القراءة، والاندماج الاجتماعي، والنشاط البدني.. حتى لا تعاني الأم والمجتمع بأسره من ابن معاق نفسيا، منطوي.. ملول.. سطحي.. مستهتر بالقيم النبيلة.