خاطرة بعنوان إليك صرخت/ بقلم: نردين نقولا
عيني اتجهت للغيرة من البشر
قلبي تبرأ مني وأصبح قاسيا كالحجر
غيرتي اكتنفتني وحقدي جامد كالصخر
انعدم الحب من قلبي وهاج الكره كالجمر
أحاطوا بي أعدائي من كل جهة ودفنت في الخطر
هل من رفيق ينتشلني أو أبقى في هذا القبر
لا اسمع ولا أرى أي نجاة أو خبر
فقط رميت في ذلك الظلام وها هو القدر
ولكن بعد صراخي لرب السماء المنتصر
جاءني راكضا غاضبا وراني منكسر
قال يا ابني لماذا دخلت تلك الحفر
امسك بيدي وأنا أنجيك من هذا الضرر
ففاضت دموعي على خدي كزخات المطر
أرى حبيبي يسوع وهو الله بالمختصر
قد أتى ينجيني من ذاك الذل والفقر
مسح دموعي وها خوفي انحدر
ملاني بالحب وأضاء قلبي كالقمر
فما ينفعني سوى تقدمة الحب والشكر
لصانع السماء والأرض والبشر
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع علي العنوان: alarab@alarab.net