كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الإغتيال الذي عين حسن نصر الله أمينا لحزب الله: اليوم ذكرى اغتيال عباس الموسوي عام 1992

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 16/02/2013 الساعة 11:36

إطلاق الصواريخ على سيارة الموسوي فقتل مع زوجته «أم ياسر» وولدهما الصغير حسين ليخلفه في أمانه الحزب حسن نصر الله

في مثل هذا اليوم 16 فبراير 1992 وبعد كلمة ألقاها في جنوب لبنان في إحياء الذكرى الثامنة لاستشهاد الشيخ راغب اغتيل موسوي


كان عباس الموسوي ثاني أمين عام لحزب الله اللبناني، وكان أمينا عاما له من 1991 حتى 1992، وقد جاء خلفاً للأمين العام لحزب الله صبحي الطفيلي. وهو مولود في 26 أكتوبر 1952 ودرس العلوم الإسلامية في النجف بالعراق، وساهم في 1982 بتأسيس حزب الله، وانتخب أميناً عاماً للحزب سنة 1991 خلفا للشيخ صبحي الطفيلي، وكان قد التحق بمقاتلي ثورته وهو لايزال في العاشرة من عمره، وخضع لعدّة دورات تدريب عسكري ثم التحق بحوزة السيد موسى الصدر في صور ثم غادر إلى العراق ليتابع دراسته في كنف السيد محمد باقر الصدر، وفي نهايات السبعينيات من القرن الماضي في المرحلة العصيبة في كل من النجف وجنوب لبنان، ودّع العراق.

الاجتياح الإسرائيلي للبنان
وفي خضم الإحباط والهزيمة مع الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، جمع قليل من رفاق الحوزة كمجموعة للمقاومة ضد إسرائيل، وعندما بدأ الاجتياح غادر منزله في بعلبك متوجهاً نحو بيروت ومنها إلى الجنوب عام 1985 حيث استقر في مدينة صور، وكان يقضي وقته مع المقاومين ويتابع بشكل مباشر وميداني عمليات المقاومة ضد إسرائيل، وتتويجاً لمسيرته، انتُخب في مايو 1991 أميناً عاماً لحزب الله، مفتتحاً مرحلة جديدة من مسيرة حزب الله.

اغتيال
وفي مثل هذا اليوم 16 فبراير 1992 وبعد كلمة ألقاها في جنوب لبنان في إحياء الذكرى الثامنة لاستشهاد الشيخ راغب، تعقبت مروحيات إسرائيلية موكبه على طريق بلدة تفاحتا، وأطلقت صواريخ على سيارته، فقتل مع زوجته «أم ياسر» وولدهما الصغير حسين، ليخلفه في أمانه الحزب حسن نصر الله.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع