كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بركة: الإحتلال يحاول فصل الضفة كليا عن القدس وندعو لمقاومة شعبية

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 13/02/2013 الساعة 17:34

محمد بركة:

ليس لدينا أي أوهام بأنه من خلال معادلات الإحتلال كلها قد تنشأ عدالة وأي نوع من العدالة بل أن الإحتلال سيزول بفعل إرادة شعبنا والسؤال ماذا نفعل هو موجه لنا فقط كشعب وعلينا الرد عليه

عبد الله عبد الله:

إن ما يقوم به الإحتلال هو رسائل واضحة بعدم وجود نية له للتوصل الى حل وإتفاق سلام وهو يواصل ويكثف مشاريع الإستيطان وما يرافقها من مشاريع إقتلاع للفلسطينيين من أراضيهم وبيوتهم


عمم مكتب النائب محمد بركة بيانا على وسائل الإعلام، وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: "تلقت عشرات البيوت الفلسطينية في قرى شرق القدس المحتلة، فجر اليوم الأربعاء، إخطارات من سلطات الإحتلال لتدمير بيوتها، في إطار مخطط لتوسيع مستوطنة "آدم" بين القدس وأريحا، وهذا يندرج أيضا ضمن مخطط فصل مدينة القدس كليا عن سائر أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وبتر الضفة الى قسمين شمالي وجنوبي، من دون إتصال بينهما. وقال الأهالي في قرية "جسر جبع"، شمال شرق القدس، إنه فجر اليوم تسلم 25 بيتا إنذارات بهدم بيوتهم، وهذا إستمرار لإنذارات تسلمتها بيوت أخرى من قبلها، وبموازاة مخطط الإحتلال لترحيل أكثر من 2500 نسمة من عشيرة الجهالين، التي تمتد خيامها وبيوتها على المنطقة الواقعة بين القدس وأريحا، في إطار نفس المخطط الإستيطاني، وكانت عشيرة الجهالين، قد واجهت الترحيل في العام 1948 من صحراء النقب (جنوبا)، وحطت في منطقة القدس، وهي تواجه مجددا مؤامرة الإقتلاع والترحيل".


جانب من المشاركين بالمؤتمر

وأضاف البيان: "وعقدت اللجنة الشعبية في قرى شرق القدس أمس، مؤتمرا صحفيا لإطلاع الرأي العام على قضيتهم، وشارك في المؤتمر النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والسفير الفلسطيني عبد الله عبد الله وممثلون عن السلطة الفلسطينية وشخصيات سياسية، واستعرض مندوبو الأهالي سلسلة الإعتداءات التي يتعرض لها أهالي القرى من عصابات المستوطنين بحماية قوات الإحتلال، إضافة الى التهديد الدائم بتدمير بيوت القرى القائمة منذ مئات السنين، من أجل توسيع المستوطنة الجاثمة على مقربة من تلك القرى".

تنشيط المقاومة الشعبية
وتابع البيان: "وقال النائب محمد بركة، أن من يراقب هذه المنطقة وقربها للقدس، يتأكد أن هدف الإحتلال هو مواصلة فصل الضفة كليا عن القدس، فكل بيت هنا يقرّب القدس، وزواله يبعدها، وقال أن فلسطين من دون القدس كالجسد من دون روح، وأشار الى أن طبيعة البيوت وقدمها، تقول إن هذه البيوت بنيت على أرضها، قبل أن يحلم الصهاينة بإقامة دولة لهم. وأضاف بركة قائلا: "ليس لدينا أي أوهام بأنه من خلال معادلات الإحتلال كلها قد تنشأ عدالة وأي نوع من العدالة، بل إن الإحتلال سيزول بفعل إرادة شعبنا، والسؤال ماذا نفعل، هو موجه لنا فقط كشعب، وعلينا الرد عليه". ودعا بركة الى تنشيط المقاومة الشعبية، خاصة وأنها بدأت في الأسابيع الأخيرة تتبنى نماذج خلاقة، مثل قرية باب الشمس، والمحاولات الأخرى لفرض واقع فلسطيني على الأرض، في سبيل إقتلاع الإحتلال المدمر، مشيرا الى مسيرة جماهيرنا العربية النضالية، في الجليل والمثلث والنقب، التي ترجمت موقفها السياسي والنضالي على الأرض، فعلى الرغم من كل ما واجهناه من مؤامرات ومخططات، إلا أننا حققنا إنجازات بالنضال الشعبي العام، وعلى رأسه البقاء في الوطن".

مشاريع الإستيطان
وأردف البيان: "وقال ممثل منظمة التحرير الفلسطينية السفير السابق عبد الله عبد الله: "إن ما يقوم به الإحتلال هو رسائل واضحة بعدم وجود نية له للتوصل الى حل وإتفاق سلام، وهو يواصل ويكثف مشاريع الإستيطان، وما يرافقها من مشاريع إقتلاع للفلسطينيين من أراضيهم وبيوتهم". وأضاف عبد الله أن "هذه القضية، أسوة بقضايا أخرى، سنعرضها على الرئيس الأميركي باراك أوباما لدى زيارته المنطقة في الشهر المقبل، ونحن نحمل الولايات المتحدة المسؤولية الأخلاقية والسياسية والقانونية عما تقوم به إسرائيل من ممارسات على الأرض كونها تتلقى دعما مباشرا من الولايات المتحدة وغيرها من الدول في العالم". وقال مسؤول ملف القدس في حركة فتح، حاتم عبد القادر، أن المخطط الذي تواجهه قرية جبع القدس، يندرج في مخطط يستهدف قرى وضواحي في القدس المحتلة، لإستكمال المخطط الأكبر ضد المدينة المقدسة" الى هنا نص البيان كما وصلنا.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع