كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

إسرائيل: التوقعات بشأن الانهيار السريع لنظام الأسد تبددت

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة- تصوير: Getty Images · 13/02/2013 الساعة 07:22

صحيفة هآرتس:

تقدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يرى أن العام الجاري 2013 سيكون عام الصراعات المتفجرة

ليس واضحا كيف سيتطور الوضع في الضفة الغربية وإن كان الهدوء النسبي الذي ساد في الأعوام الأخيرة سيتواصل

الحرب حاليا في سورية تُشكل نموذجا للواقع الحالي فقد تبددت التوقعات السابقة بشأن الانهيار السريع لنظام بشار الأسد ويبدو أن طرفي النزاع قد تعادلا داخل المواجهة


قالت صحيفة هآرتس، إن تقدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يرى أن العام الجاري 2013 سيكون عام الصراعات المتفجرة، وسيكون الشرق الأوسط قابلاً للاشتعال نتيجة أربع صراعات أساسية يمكن أن تُحسم خلال العام المقبل: الأزمة النووية الإيرانية والحرب في سورية، والصراع على السلطة في مصر، والصراع الأوسع على صورة العالم العربي، الذي يتفرع عنه عدد من الصراعات الثانوية، مثل الصراع ما بين الأنظمة القديمة والمعارضة، وبين الراديكاليين والمعتدلين. وأشارت الصحيفة، استنادا إلى مصادر سياسية وصفتها بأنها رفيعة في تل أبيب، إلى أنه بالإضافة إلى ذلك كله، ليس واضحا كيف سيتطور الوضع في الضفة الغربية وإن كان الهدوء النسبي، الذي ساد في الأعوام الأخيرة سيتواصل.

تزايد حدة العنف
ورأت التقديرات أن الحرب حاليا في سورية تُشكل نموذجا للواقع الحالي، فقد تبددت التوقعات السابقة بشأن الانهيار السريع لنظام بشار الأسد، ويبدو أن طرفي النزاع قد تعادلا داخل المواجهة، التي لا حسم فيها حتى الآن، رغم تزايد حدة العنف. وفي الوقت الذي لا تزال فيه تقديرات الاستخبارات الغربية متمسكة بحتمية سقوط نظام الأسد، فإن بعض السيناريوهات المتداولة هو الغرق التدريجي لسورية في الفوضى.

هجوم تقليدي
وأكدت هآرتس أن إسرائيل تجد الوضع القائم حالياً في سورية يصب في مصلحتها، رغم عدم اعترافها بذلك علناً، ولا سيما بعد تبدد مخاوف قادة الجيش من إقدام الجيش السوري على هجوم مباغت في الجولان، إذ بات، بحسب التقديرات الإسرائيلية، من الصعب على الجيش السوري المبادرة إلى شن هجوم تقليدي، وسيمر وقت طويل قبل أن يتمكن من ترميم قدرته العسكرية. بموازاة ذلك، يفرض عدم الاستقرار في سورية على الجيش استعدادات عسكرية من نوع مختلف، إذ سيكون على الاستخبارات الإسرائيلية بجميع فروعها ملاحقة التطورات في سورية عن كثب، وبصورة خاصة ما يتعلق بمنع نقل أسلحة كيميائية إلى حزب الله أو تنظيمات المعارضة السنية المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي، على حد قولها.


مصير الصواريخ
كذلك ينبغي لإسرائيل معرفة مصير الصواريخ بعيدة المدى، وصواريخ بر ــ بحر، والمنظومات المتطورة للصواريخ المضادة للطائرات. من جهة ثانية، أشارت هآرتس إلى التوقع المتفائل للمؤسسة السياسية في اسرائيل بأن إيران ستسقط قبيل الانتخابات الرئاسية في 2013، وقالت إن الأمور بدأت بالتحرك بهذا الاتجاه، بفعل تراجع العملة الإيرانية، بنسبة 30 بالمئة خلال عدة أيام، فضلاً عن العقوبات الاقتصادية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي التي تم فرضها على الجمهورية الإسلامية، والتي أدت إلى خنق الاقتصاد الإيراني، على حد تعبيرها.

المحافظة على المصالح
ولفتت الصحيفة إلى التقرير الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، والتي نقلت فيه عن مسؤولين كبار المستوى في الإدارة الأمريكية قولهم إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنظمة حزب الله اللبنانية تُقيمان في سورية شبكة كبيرة من المليشيات بهدف المحافظة على مصالحهما في حال سقوط نظام الرئيس، د. بشار الأسد، مؤكدين في الوقت ذاته على أن أفراد هذه الميلشيات يُقاتلون إلى جانب قوات الجيش العربي السوري بهدف المحافظة على النظام الحاكم في دمشق، ولكن المسؤولين عينهم أكدوا للصحيفة على أن هدف إيران الفعلي! هو إبقاء قوات تابعة لها في سورية، في حال تفتت الدولة وتقسيمها إلى عدة دويلات، على حد قولهم.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع