مصادر غربية:أوباما يقايض نتنياهو ويقنعه بالتفاوض مع الفلسطينيين
مصادر غربية:
بامكان أوباما أن يقايض نتنياهو من خلال اقناعه بالتفاوض مع الفلسطينيين في قضيتي الحدود والترتيبات الأمنية مقابل مواصلة الضغط على إيران
المستشار في الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط:
الرئيس الأميركي يرفض خلال ولايته الثانية أن تحصل ايران على السلاح النووي في المقابل لا يريد أيضا أن يتهم بتبديد حل الدولتين
رأى كبير مستشاري وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس باراك أوباما يمكن أن يغتنم فرصة ما أفرزته الانتخابات الاسرائيلية ووضع نتنياهو الضعيف باستخدام العصا والجزرة فيما يتعلق بايران والقضية الفلسطينية. وتتوقع مصادر غربية انه بامكان الرئيس الامريكي أن يقايض نتنياهو من خلال اقناعه بالتفاوض مع الفلسطينيين في قضيتي الحدود والترتيبات الأمنية مقابل مواصلة الضغط على إيران.
من: اليمين أوباما ونتنياهو
ونشرت صحيفة معاريف العبرية على لسان المستشار في الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط أهارون ديفيد ميلر قوله أن "الرئيس الأميركي يرفض خلال ولايته الثانية أن تحصل ايران على السلاح النووي في المقابل لا يريد أيضا أن يتهم بتبديد حل الدولتين". وتتخوف اسرائيل من يقدم الرئيس الامريكي خلال زيارته المرتقبة للمنطقة الشهر المقبل على طرح مقايضة توقف بموجبها اسرائيل الاستيطان مقابل منع ايران من الحصول على السلاح النووي.
تشكيل تحالف تركي أردني
ويقوم مسؤولون اسرائيليون كبار بزيارات مكوكية الى الولايات المتحدة قبل زراة اوباما في محاولة لتشكيل تحالف تركي اردني لتحقيق الاستقرار في المنطقة فضلا عن بحث سبل العودة إلى المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية. وكان داني ايالون نائب وزير الخارجية الاسرائيلي المنتهية ولايته قال امس انه يجري حاليا وضع خطط للترتيب لعقد قمة مصغرة تضم الرئيس الامريكى باراك أوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس وربما يشارك فيها أيضا الملك عبد الله عاهل الاردن وتعقد في العاصمة عمان.
تدهور صورة اسرائيل
وقبل يومين فاجأ ياكوف عميدور مستشار الامن القومي الاسرائيلي، والمقرب كثيرا من بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء بقوله أن مواصلة البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، تسبب فقدان اسرائيل الدعم حتى من قبل افضل اصدقائها الغربيين، وزاد بالاعراب عن قلقه، خلال محادثات داخلية مغلقة عكفت على بحث تدهور صورة اسرائيل في العالم بسبب الاستيطان، من استمرار هذه السياسات.