كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مسؤول سابق بالموساد: حزب الله قلقنا الأكبر فيما يتعلق بالأسلحة السورية

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 30/01/2013 الساعة 20:35

أمنون سوفرين:

ردع المنظمات الإرهابية صعب للغاية وأفضل طريقة لردعهم هي منعهم من التوصل إلى أسلحة الدمار الشامل

إسرائيل تعدّ منظمة حزب الله بأنها الأخطر فيما يتعلق بالأسلحة السورية الكيماوية لأن المنظمة الشيعية المدعومة من قبل إيران تملك راجمات لإطلاق الصواريخ

سوريا تملك المئات من الرؤوس الحربية الكيماوية والمرحلة الراهنة دقيقة للغاية لا سيما أن منظمة حزب الله تحاول أن تنقل أسلحتها الموجودة في سوريا إلى لبنان


تحدث الأربعاء العميد المتقاعد أمنون سوفرين، والذي شغل مناصب عديدة في أجهزة المخابرات الإسرائيلية، وعمل رئيس مديرية الموساد في السابق، مع صحافيين أجانب في القدس، عن أزمة الأسلحة الكيماوية في سوريا، وفي ذلك أسلحة الدمار الشامل، والتي تقلق إسرائيل في الآونة الأخيرة، مشددا على أن "إسرائيل تراقب تحركات منظمة حزب الله في هذا السياق عن كثب".


صورة توضيحية

وأضاف المتحدث الإسرائيلي قائلا: "إننا نراقب القوافل التي تعبر بين سوريا ولبنان، وإن علمنا عن قافلة تنقل أسلحة كيماوية فلن نتردد في أن نوقفها". وتابع أن "سوريا تملك المئات من الرؤوس الحربية الكيماوية، والمرحلة الراهنة دقيقة للغاية، لا سيما أن منظمة حزب الله تحاول أن تنقل أسلحتها الموجودة في سوريا إلى لبنان، وفي ذلك أن تنقل رؤوسا حربية كيماوية، قبل سقوط نظام بشار الأسد".

تسرب السلاح الكيماوي
وقال العميد المتقاعد أن "إسرائيل تعدّ منظمة حزب الله بأنها الأخطر فيما يتعلق بالأسلحة السورية الكيماوية، لأن المنظمة الشيعية، المدعومة من قبل إيران، تملك راجمات لإطلاق الصواريخ، وتقدر أن تركب رؤوسا حربية كيماوية على صواريخ "سكاد" في مُلكها". وتابع المتحدث الإسرائيلي قائلا: "إننا نعلم أن نقل الأسلحة يستغرق بضع ساعات، لذلك نراقب تحركات المنظمة بدون انقطاع". واستبعد الخبير الإسرائيلي "لجوء إسرائيل إلى غارات جوية على مواقع الأسلحة الكيماوية في سوريا"، قائلا أن "تسرب السلاح الكيماوي، جراء قصف جوي، سيهدد حياة المدنيين في محيط هذه المواقع"، واقترح الخبير أن "تلجأ إسرائيل إلى عملية أرضية، تنفذها وحدات خاصة من قوات المشاة".

مجازر ومذابح يومية
وحول التدخل الغربي في المشهد السوري، لا سيما تدخل الولايات المتحدة بالتعاون مع دول إقليمية، قال سوفيرن أنها "خطوة سترحب بها إسرائيل"، وأضاف أنه "يجب على العالم الغربي أن يتدخل في سوريا، ليس فقط بسبب المخاوف من المنظمات الإرهابية والأسلحة الكيماوية، بل أيضا بسبب المجازر والمذابح اليومية بحق المدنيين السوريين". وعن المجموعات الجهادية التي تشترك في حرب الثوار السوريين ضد نظام الأسد ذكر المتحدث "جبهة النصرة"، قائلا أنها "تنشط في جنوب سوريا وتنتمي إلى منظمة "القاعدة"، وكذلك "أبو سياف" وهي مجموعة سلفية تحذو حذو منظمة القاعدة". وقال أن "عناصر جهادية شوهدت على مقربة من الحدود السورية مع إسرائيل".

إنجازات متعاقبة
ووصف العميد المتقاعد أن "المجموعات الإرهابية مستعدة للمخاطرة أكثر من الدول التي تحتكم إلى العقلانية في تصرفاتها، خاصة أن سوريا ليست بلدهم". وأوضح المتحدث أن "ردع المنظمات الإرهابية صعب للغاية، وأفضل طريقة لردعهم هي منعهم من التوصل إلى أسلحة الدمار الشامل"، وحذر قائلا: "لسنا (إسرائيل) الهدف الوحيد في الشرق الأوسط، هذه المنظمات ستعتدي على كل من يخالفها في المنطقة، من أجانب ومحليين". وحين صرّح سوفرين قائلا إن "نظام الأسد يقترب من الهلاك"، سأله أحد الصحافيين عن الدلالات التي تدعم هذا الإعتقاد، وعدّ الخبير الإسرائيلي الدلالات: "أن الأسد بات يسيطر على أقل من 40 بالمئة من مساحة سوريا، وأن الثوار يحرزون إنجازات متعاقبة، وكذلك إزدياد عدد المنشقين عن الجيش النظامي، وإنضمام المجموعات الجهادية إلى جانب الثوار".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع