ولنا ذكريات... بقلم: سلمى حيادري
رحلتَ وتركتَ
لي ذكريات؛عشتها لوحدي!
وكأنَ يومًا لَمْ يجمعنا
معًا.. كانت لنا ذكريات
ما زلتُ أَذكُرها!!
ولا أَعلمُ هل ما زلتَ تذكرها؟
معكَ، تنقلتُ كفراشةٍ
أحبتْ حضنكَ الدافئ..
بِقربِكَ أحسستُ بأن لي
مسكن يأويني
وَعَلى صدركَ إنقرضتُ
ولَمْ أعدْ أذكرُ تكويني
ماذا بعد..
ماذا بعد الإعتراف يواسيني؟؟
بعدأن اعترفتُ لكَ
وبانكَ عَلى وشكِ أنْ تنسيني
شي في صدري
وأقرب مِن الوريدِ
رحلتَ أَنتَ...
وبقيتُ أَنا!
أُقلب في ذلِك الكتاب
الذي ملأتهُ وسجلتُ
عَلى أسطرِهِ كل مذكراتي
ودعتني صامتًا، تاركًا
في عينيّ حزن،
وفي قلبي غضب،
طعنتني بِخنجرِِكَ كثيرًا
وقسوت عليّ؛ ولم تفهمني
كذبٌ لا تدعي..
حبكَ لي أكبر جرح
صعبٌ عليّ نسيانه
وصعبٌ عليكَ نسياني
كنتُ حبيبتكَ؛
أهبتكَ ثغرًا قبلتهُ
كلما خلوت به
أو كلما حنيتُ تزيدني...
لإرسال مواد أدبية وشعرية وخواطر وصور عائلية لمناسباتكم وأفراحكم وصورعجائب الرجاء تحويلها إلى البريد الالكتروني التالي، وهو البريد الخاص بالمنتدى:
montada@alarab.co.il