بركة: لا تصوتوا للجبهة لآن الآخرين سيئين بل لأننا الأفضل ومرشحنا السابع في الكنيست
النائب محمد بركة لموقع العرب:
لست متنحيا بل سأسلم الراية لرفاقي الذين يأتون بعدي وسأبقى أخدم حزبي وجبهتي
أعلن أن د. عبد الله أبو معروف وهو المرشح في المكان السابع سيكون عضو كنيست
لا نريد أن يصوت الناس للجبهة لأن الآخرين سيئين بل لأن الجبهة تقدم الأفضل
علينا أن نساهم في إسقاط اليمين الخطير والمتطرف وهذا نداء من القلب الى كل أهالي شعبنا للإحتكام
د. دوف حنين نموذج نحن محسودون عليه في كل الخارطة السياسية في اسرائيل وخاصة بين العرب
علينا أن نرى أي مطالب عينية وسياسية سيحققها الفلسطينيون في إسرائيل وليس أي حقيبة وزارية سيشغلون
نكرس الساعات الحالية من أجل ترتيب المقعد الخامس وبذلك كتلة الجبهة ستقدم منتخبا هو الأفضل في الكنيست كلها
يكفيني فخرا أن أخرج من هذه الدورة وأنا مصنف في المكان الأول بين النواب العرب في طرح القضايا وفي المكان السادس في الكنيست كلها
نبيلة لا تقارن بشيء ولا تقارن بأحد وهي شخصية كبيرة بنفسها وذاتها ورصيدها وعندما تدخل الى الكنيست فإن الكنيست لا تضيف لنبيلة وإنما نبيلة تضيف للكنيست
أتوقع ارتفاع نسبة التصويت بشكل ملحوظ وأعتقد أن هذا سيشكل مساهمة من مجتمعنا في التحيز لقضاياه ومواجهة الأخطار التي تتهدده اذا عاد نتنياهو الى السلطة
أن تتظاهر في الناصرة ضد العدوان على غزة يستقبل بكل ترحاب بينما القوة في أن تتظاهر ضد العدوان على غزة في قلب تل أبيب حيث تتجمع حولك كل قطعان الفاشية
هنالك أناس يروجون لثقافة سياسية غير مقبولة علينا وهي أنهم متيمون بمخاطبة المرآة أي مخاطبة انفسهم نحن نريد أن ننحت بالصخر ونخاطب المجتمع اليهودي في إسرائيل بما يتوافق مع طرحنا ورؤيتنا وبرنامجنا
"أدعو الجميع لإنتاج مشهد انتخابي حضاري يخدم مجتمعنا ويرفع تمثيله ويقف في وجه من يهدده وخاصة أن الفرق لصالح الليكود ومعسكر اليمين ضئيل وعلينا أن نساهم في إسقاط اليمين الخطير والمتطرف وهذا نداء من القلب الى كل أهالي شعبنا للإحتكام، كما اناشد الأحزاب السياسية بتوفير المناخ الجيد والتنافس الحضاري لرفع نسبة التصويت" هذا ما أكده النائب محمد بركة إبن مدينة شفاعمرو في حديث خاص لموقع العرب وصحيفة كل العرب قبل ساعات من فتح صناديق الإقتراع لانتخابات الكنيست الـ19 التي تجري غدا الثلاثاء، وإليكم مجمل الحوار:
النائب محمد بركة
موقع العرب: كيف تتوقع أن يكون المشهد الإنتخابي يوم غد الثلاثاء؟
النائب محمد بركة: على صعيد الجماهير العربية أتوقع ارتفاع نسبة التصويت بشكل ملحوظ وأعتقد أن هذا سيشكل مساهمة من مجتمعنا في التحيز لقضاياه ومواجهة الأخطار التي تتهدده اذا عاد نتنياهو الى السلطة، ولذلك هنالك ضرورة للتنافس الإيجابي بمعنى أن تعمل كل القوائم في الوسط العربي لرفع نسبة التصويت ودفع المواطنين للمشاركة وتوفير أجواء ايجابية ومجتمعية بعيدا عن الخارج عن المألوف والآداب العامة والمسؤولية السياسية والوطنية.
موقع العرب: إذا من البديل الأفضل لنتنياهو؟
النائب محمد بركة: أحيانا وكما جاء في الحديث الشريف "درء الفاسد أولى من جلب المصالح". في البداية علينا أن ندرأ ما يسمى نتنياهو وحكومته لأنها خطيرة بالمفهوم الإجتماعي الإقتصادي وتشكل خطرا على الناس بسبب الضربات الإقتصادية الموجعة التي يخطط لها نتنياهو والتصدي لهذه الحكومة فيما يتعلق بالموضوع الفلسطيني حيث يخطط لتوسيع الاستيطان واغتيال عروبة مدينة القدس ويواصل الحصار على شعبنا في غزة، وبالمفهوم الإقليمي يخطط لحرب في الملف الإيراني، وعليه يتوجب علينا التصدي لهذا الخطر ومن ثم علينا أن نرى أي مطالب عينية وسياسية سيحققها الفلسطينيون في إسرائيل وليس أي حقيبة وزارية سيشغلون لكوننا رسل لقضية المساواة والعدالة الإجتماعية.
موقع العرب: كم مقعدا تتوقعون في الكنيست؟
النائب محمد بركة: نكرس الساعات الحالية من أجل ترتيب المقعد الخامس، وبذلك كتلة الجبهة ستقدم منتخبا هو الأفضل في الكنيست كلها، وبكل تواضع أقول هذا الكلام، لأنه وبأربعة أعضاء تبوأنا الكتلة الأولى في طرح القضايا في الكنيست وفي الميدان، وبالتالي مع 5 نواب فإن دورنا سيكون بالضرورة أفضل إذ لا نتحدث عن رفع تمثيل بمفهوم القبائلية بل بمفهوم الوطنية والسياسية.
موقع العرب: هل ستلتزم بقرار التنحي بعد عامين؟
النائب محمد بركة: أستغرب هذا السؤال. نحن أصحاب شرف والكلمة هي كلمة شرف ولذلك مجرد السؤال في هذا الموضوع أشعر أنه تجاوز للأخلاق التي أومن بها. أنا لا أُسأل هذا السؤال. ولست متنحيا بل سأسلم الراية لرفاقي الذين يأتون بعدي وسأبقى أخدم حزبي وجبهتي. منذ نعومة أظفاري وأنا في هذا الطريق وحماسي لا يخفق مع الزمن أو التجربة بل العكس، يكفيني فخرا أن أخرج من هذه الدورة وأنا مصنف في المكان الأول بين النواب العرب في طرح القضايا وفي المكان السادس في الكنيست كلها. من هنا نريد أن نرسي ثقافة سياسية فيها جيل يسلم الراية لجيل ولا نتحدث عن تقاسم أو تنحي بالمفهوم البرجوازي السائد في الحياة السياسية في إسرائيل.
موقع العرب: هل بإمكانك أن تعلن من الآن أن أيمن عودة سيكون عضو كنيست بعد عامين ونصف؟
النائب محمد بركة: لا أستطيع أن أعلن ذلك بل أعلن أن د. عبد الله أبو معروف وهو المرشح في المكان السابع سيكون عضو كنيست. إذ أننا نتوقع الحصول على 5 مقاعد وبالتالي بعد تسليمي انا ورفيقي النائب د. حنا سويد للراية فإن أيمن عودة ود. عبد الله أبو معروف سيكونان داخل الكنيست.
موقع العرب: لماذا يتغنى الجميع بالمرشحة نبيلة اسبنيولي، هل لأنها حقا ناشطة اجتماعية ونشهد لدورها أم لأن في التجمع إمرأة في المكان الثاني؟
النائب محمد بركة: نبيلة لا تقارن بشيء ولا تقارن بأحد، نبيلة شخصية كبيرة بنفسها وذاتها ورصيدها، انتدبت من قبل كل المنظمات التي تعنى بشؤون الطفولة في العالم العربي كمندوبتهم وصنفت ضمن قائمة الـ 100 إمرأة الأكثر إلهاما في العالم في تصنيف المنظمة العالمية "ديليفر وومين". أعتقد أنه عندما تدخل نبيلة الى الكنيست فإن الكنيست لا تضيف لنبيلة وإنما نبيلة تضيف للكنيست.
موقع العرب: هل تنفستم الصعداء عندما أعلن حزب الأمل انسحابه؟
النائب محمد بركة: لا والله، لم نتنفس الصعداء، مجرد خوضهم الإنتخابات لم يكن مقبولا أخلاقيا أو أدبيا لما يروجون له من أفكار بعيدا عن مصالح مجتمعنا، ولكن تعاملنا مع هذه القائمة كمحرقة أصوات وحسنا فعلوا وسحبوا قائمتهم.
موقع العرب: هل موضوع الشراكة العربية اليهودية كان عائقا خلال توجهكم لشرائح معينة لدى أبناء شعبنا؟
النائب محمد بركة: لم يكن عائقا وبالتالي لم تكن حاجة للتغلب على الأمر، بل هذه الشراكة تضيف لنا تأييدا واسعا لأنها تخرج العمل السياسي من مخاطبة الذات. د. دوف حنين نموذج نحن محسودون عليه في كل الخارطة السياسية في اسرائيل وخاصة بين العرب، وكما هو معلوم فإن دوف هو النائب الأكثر نشاطا وعطاء والتزاما بقضايا السلام وقضايا الجماهير العربية من بين كافة أعضاء الكنيست الـ120 وهذه ليست شهادتي لزميلي بل معطيات رسمية صادرة عن الكنيست نفسها، فهل يمكن ألا يكون عضو الكنيست الذي يتبوأ المكان الأول الا مصدر فخر واعتزاز؟ هنالك أناس يروجون لثقافة سياسية غير مقبولة علينا وهي أنهم متيمون بمخاطبة المرآة أي مخاطبة انفسهم، نحن نريد أن ننحت بالصخر ونخاطب المجتمع اليهودي في إسرائيل بما يتوافق مع طرحنا ورؤيتنا وبرنامجنا، وأنا أعلم أن هذا الأمر صعب جدا ومرهق جدا. أن تتظاهر في الناصرة ضد العدوان على غزة يستقبل بكل ترحاب، بينما القوة في أن تتظاهر ضد العدوان على غزة في قلب تل أبيب حيث تتجمع حولك كل قطعان الفاشية.
موقع العرب: كم تتوقع عدد أصوات الناخبين اليهود الذين يصوتون لقائمة الجبهة؟
النائب محمد بركة: لا أعرف ولكن سيكون ارتفاعا عند العرب واليهود، وكل صوت يعطى للجبهة هو مصدر اعتزاز شخصي بالنسبة لي ولكل الجبهويين.
موقع العرب: كيف ترد على من يرفع لغة التهجمات عليكم؟
النائب محمد بركة: في اعتقادي من يحاول توتير اللغة في الأيام والساعات الأخيرة لن يحصد الا الخيبة. لدينا ما نقوله عن الآخرين ولكن عندنا أكثر لنقوله عن انجازاتنا وعملنا وتفانينا، ولذلك نحن لسنا بحاجة الى الرد على بعض التهجمات من القوائم الأخرى علينا، لأننا لا نريد أن يصوت الناس للجبهة لأن الآخرون سيئين بل لأن الجبهة تقدم الأفضل وهذا هو المضمون الأساسي للتنافس الحضاري، بمعنى أن تتنافس القوائم فيمن يقدم أكثر لمجتمعه وناخبيه، ولكن على ما يظهر أن من لا يستطيع أن يفاخر برصيده الشعبي والسياسي والبرلماني قد يلجأ الى رفع وتيرة التهجم، ونحن لم نرد على ذلك في الماضي ولن نرد الآن ولا غدا لأننا نأتي بأيدٍ نظيفة خالية من التلوث المالي الذي نسمع عنه في بعض زوايا مجتمعنا وخالية من التلوث السياسي الذي يعطي الأولوية للتهجم على الآخرين بدل التأكيد على رصيدهم. وبالتالي رفع وتيرة التهجم لن يأتي لصاحبه بأي فائدة لأن من يذهب مع الريح يحصد العاصفة.
مواصلة الدور المشرف والمتفاني
هذا، وختم النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والمرشح الأول في القائمة، حديثه لموقع العرب وصحيفة كل العرب بالقول: "علينا أن نلقي بكل وزننا في هذه المعركة للدفاع عن بيوتنا وأولادنا ومستقبلنا أمام حكومة طغيان يميني خطيرة، وفي كل الأحوال وفي كل النتائج نحن ملتزمون ابتداء من صبيحة يوم الأربعاء بأن نواصل عملنا لصالح شعبنا ومجتمعنا الذي لم يبدأ لا قبل دورة برلمانية ولا قبل اثنتين، بل هو ملازم لمسيرة وبقاء وتطور هذا الشعب منذ النكبة وحتى اليوم. نحن ملتزمون ابتداء من صبيحة يوم الأربعاء بأن نواصل هذا الدور المشرف والمتفاني والمبدئي في أي نتيجة للإنتخابات".