كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

المحكمة ترد طلب مدان بالتجسس

من: ياسر العقبي- خاص لموقع العرب وصحيفة كل العرب · 20/03/2008 الساعة 10:40

* المحكمة العسكرية ادانت عمر الهيب بالتجسس لصالح حزب الله اللبناني واتصال مع عميل أجنبي وتجارة المخدرات

* الهيب كان مسؤولاً عن تجنيد متطوعين بدو للجيش الاسرائيلي

* الهيب بعد الإدانة: "أنا بريء، ولم اتحدث مع حزب الله ولم أفعل شيئًا


ردت قاضية المحكمة المركزية للشؤون الادارية في بئر السبع، د. دافنا أبنئيلي، الأربعاء، طلب السجين عمر الهيب، من الزرازير، بتحويله من سجين أمني إلى سجين جنائي ليتسنى له تلقي حقوق كسجين عادي، وكذلك نقله من سجن "ايشل" في بئر السبع، حيث يقضي حاليًا حبسًا انفراديًا، إلى سجن في الشمال بالقرب من أبناء عائلته.
وكان الهيب تفدم باستئناف ضد مصلحة السجون حول ظروف حبسه حيث يتم تحديد مدة زيارة أبناء عائلته له ومنعه من الاتصال الهاتفي ومنعه من الخروج إلى عطلات بصفته سجين أمني.



وكانت المحكمة العسكرية أدانت العقيد (لفتينانت كولونيل) في الجيش الإسرائيلي عمر الهيب، بالتجسس لصالح حزب الله اللبناني واتصال مع عميل أجنبي وتجارة المخدرات وذلك في 27.4.2006 وبعد شهرين حكمت عليه بالسجن لمدة 15 عامًا، ولكنه استأنف على قرار الحكم وصدر حكم مخفف بعد عام - أي يونيو-تموز 2007 - يقضي بحبسه لمدة عشر سنوات، فيما أبقي قرار الحكم بالسجن الاحترازي لمدة ثلاث سنوات والطرد من صفوف الجيش كما هو. وجاء القرار المخفف بعد ان وافقت النيابة العسكرية على تحويل تهمة "التجسس الخطير" إلى تهمة "التجسس".
وجاء في لائحة الاتهام التي قدمت ضد الهيب في العام 2002، أنّّه كان على اتصال بمواطن لبناني يكنى "أبو السعيد"، وقام بنقل معلومات حول الجيش الإسرائيلي الواقع على الحدود الشمالية ومعلومات حول تحركات قائد منطقة الشمال في حينه، قائد الأركان الحالي غابي اشكنازي. وفي المقابل، حصل الهيب على مئات الكيلوغرامات من الحشيش ونحو 7 كلغم هيرويين. هذا وبرأت المحكمة الهيب من تهمة الخيانة.
ويذكر أن الهيب كان مسؤولاً عن تجنيد متطوعين بدو للجيش الاسرائيلي واتهم بأنّه نقل لشخص تابع لحزب الله معلومات حول مكان الدبابات الإسرائيلية وحركة الطيارات في سلاح الجو.
وقال الهيب بعد الإدانة: "أنا بريء، ولم اتحدث مع حزب الله ولم أفعل شيئًا. ولم يكن عدل في المحكمة وتوجد حقيقة واحدة وسأحارب من أجلها حتى النهاية".
وقد جرح الهيب في العام 1996 في انفجار نفذه حزب الله وفقد عينه نتيجة الانفجار. وعاد إلى الجيش الاسرائيلي بعد ثلاث سنوات وتقدم في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة عقيد.
وقالت القاضية في نهاية قرارها رفض استئناف الهيب، "المستأنف أبلى سنين عمره من أجل أمن الدولة، وتدهور من القمة إلى الأسفل، وأصيب في جسمه أثناء خدمته، حتى ادانته بتهم خطيرة وتم طرده من الجيش وسجنه. إذا كان كلامه سليم وغير من طريقه، فيجب ان يتعاون مع جهاز الأمن العام حول المعلومات التي بحوزته، وذلك ما يؤدي بالأجهزة المهنية فحص فيما إذا كان يشكل خطرًا على أمن الدولة اليوم".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع