عائلة سلامة من جلجولية:الشرطة اعتدت علينا وألحقت بمنزلنا أضرارا
محمود سلامة أحد أفراد العائلة:
رجال الشرطة دخلوا الينا وبحوزتهم الاسلحة، ووصل بهم الأمر الى اشهارها في وجوهنا كما انهم دخلوا الى البيت دون أن يحترموا حرمته
بالأمس في ساعات الليل وصلت الى بيتنا قوات كبيرة من الشرطة ووحدة الياسام، ودخلوا الى بيتي،وبدأوا بتفتيشه بصورة همجية حيث سببوا لي اضرارا كبيرة تقدر بعشرات الاف الشواقل بعد أن عاثوا به فسادًا
تعقيب الشرطة:
تم اعتقال الاب رب العائلة ونجليه المشتبهين واحالتهم للتحقيقات في شرطة راس العين كما تم التوقيف للتحقيق، الام ربة المنزل المشتبهة هي الاخرى بالاعتداء على أفراد الشرطة
تم الاعتداء على افراد الدورية بالإضافة الى معارضة ومقاومة عملية التوقيف للتحقيق ومن بعدها عملية الاعتقال كما وأقدم رب العائلة على عض احد افراد الشرطة برجله مما ادى الى اصابة الاخير بجراح احتاج بعدها التوجه للعلاج
أعرب أفراد عائلة سلامة من بلدة جلجولية عن استيائهم واستنكارهم الشديد جراء وصول قوات كبيرة من الشرطة الى بيتهم الليلة الفائتة، حيث ادعت العائلة ان الشرطة اعتدت على بعض افراد العائلة وقاموا بتفتيش البيت بصورة همجية من الداخل والخارج، مما سبب لهم اضرارا مادية كبيرة تقدر بعشرات الآف الشواقل.
وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع أحد أفراد العائلة محمود سلامة قال: "بالأمس في ساعات الليل وصلت الى بيتنا قوات كبيرة من الشرطة ووحدة اليسام، ودخلوا الى بيتي، وبدأوا بتفتيشه بصورة همجية، حيث سببوا لي اضرارا كبيرة تقدر بعشرات الاف الشواقل بعد أن عاثوا به فسادا، وكسروا بعض الادوات، ومن ثم خرجوا الى باحة البيت وقاموا بتفتيش سيارات العائلة وتمزيق كراسيها بالإضافة الى تخريب كاميرات المراقبة وقسم من جدار البيت".
الغاز المسيل للدموع
وتابع سلامة قائلا: "رجال الشرطة دخلوا الينا وبحوزتهم الاسلحة، ووصل بهم الأمر الى اشهارها في وجوهنا، كما انهم دخلوا الى البيت دون أن يحترموا حرمته، اذ طلبت منهم التمهل حتى اشعر قريباتي اللواتي كن داخل البيت، لكنهم رفضوا ودخلوا بالقوة، حتى انهم اعتدوا على النساء والرجال بأيديهم وارجلهم ورشوهم بالغاز المسيل للدموع".
ظروف اقتصادية ممتازة
وأضاف: "لا اعرف ماذا تريد منا الشرطة، واستغربت عندما قال لي احد افرادها "من سيقتلك نحن ام اصحاب السوابق الجنائية"؟، ولم ارد عليه، لأنني شعرت انه تهجم علي دون أن اقترف أي ذنب، كما أننا حتى الان لا يوجد لدينا أي تفسير لهذا التفتيش، فنحن لا يوجد لدينا أي اعداء ولا علاقة لنا بالمشاكل، بل نسعى دائما الى عمل الخير، واعتقد أن السبب الوحيد لهذا التعامل، هو الغيرة والحقد، كوننا نعيش في ظروف اقتصادية ممتازة".
تعقيب الشرطة
هذا وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي لوبا السمري قالت: "وفقا للفحص الاولي، يستدل أنه في ساعات ما بعد مساء يوم أمس الاربعاء تم استلام بلاغ في بدالة الشرطة المركزية بمنطقة الشارون- مركز محطة رأس العين حول وقوع عملية اطلاق عيارات نارية من سلاح اوتوماتيكي، ومن داخل احد المباني السكنية القائمة في بلدة جلجولية، اضافة الى استلام معلومات استخباراتية اخرى مؤكدة لما ورد في هذا البلاغ حيث هرعت قوات من شرطة رأس العين الى المكان ووجدت رب العائلة في سنوات الخمسينات من عمره اضافة الى اثنين من ابنائه في سنوات العشرينات من اعمارهما اللذين يشتبه بأنهما كانا ثملين وخلال محاولات افراد دورية الشرطة لفحص الحاصل هناك، تم الاعتداء على افراد الدورية بالإضافة الى معارضة ومقاومة عملية التوقيف للتحقيق ومن بعدها عملية الاعتقال كما وأقدم رب العائلة بعض احد افراد الشرطة برجله مما ادى الى اصابة الاخير بجراح احتاج بعدها التوجه للعلاج بالمستشفى، علاوة على ذلك، اقدمت ربة المنزل ايضا على خنق احد افراد الشرطة".
عرقلة عمل الشرطة
وتابعت السمري: "إضافة الى ذلك، تجمهر عشرات السكان المحليين وأفراد آخرون من العائلة الذين قاموا بعرقلة عمل افراد الشرطة أثناء قيامهم بالتفتيش في المنزل والمركبات الخاصة وبالحيز المحيط بالمكان، بحثا وراء اسلحة، اضافة للاعتداء عليهم، الامر الذي حذى بالقوات الى استعمال القوة القانونية اللازمة التي تضمنت استعمال بعض وسائل التفريق القانونية المناسبة مثل الغاز المسيل للدموع وما شابه،مع العلم انه اصيب ايضا بهذه الواقعة، ضابط كبير الذي كان قد قاد عمل القوات، بكسر في رجله جراء الاعتداء عليه من قبل بعض المحليين، مع التنويه انه لم يتم العثور على اسلحة هناك".
وقالت السمري: "تم اعتقال الاب، رب العائلة ونجليه المشتبهين واحالتهم للتحقيقات في شرطة راس العين كما تم التوقيف للتحقيق، الام، ربة المنزل المشتبهة هي الاخرى بالاعتداء على أفراد الشرطة. كما وسيتم احالة المشتبهين الى محكمة الصلح في "بيتح تكفا" للنظر بطلب الشرطة لتمديد اعتقالهم على ذمة التحقيقات الجارية، علما أن قائد مركز شرطة محطة "رأس العين" الضابط المتقدم "رتسون بيرتس" الذي تطرق الى الخطورة البالغة من اعتداء على افراد الشرطة وعرقلة عملهم اثناء قيامهم بواجبهم، اوعز للقوات باتخاذ كافة الاجراءات والسبل القانونية المتاحة حتى التوصل الى كافة الضالعين المشتبهين بأسرع وقت ممكن، وتقديمهم للعدالة مع ايقاع اقصى العقوبات بحقهم".
هذة الصورة تصوير الشرطة